الصحف الفرنسية وأهم وسائل الاعلام الدولية تبرز موقف وزير الخارجية الفرنسي المتشدد من النظام الإيراني

وصفت ابرز الصحف الفرنسية وأهم وسائل الاعلام الدولية موقف وزير الخارجية الفرنسي من ايران بأنه «هجومي جداً» لا يخلو عن «التهديد».وقال تلفزيون بي اف ام الفرنسي: «اتخذ وزير الخارجية برنارد کوشنر موقفاً هجومياً جداً ومهدداً من النظام الايراني. وأضاف يقول: «اننا نعد أنفسنا لأسوأ الحالات أي الحرب».وقالت قناة فرنسا الثانية: «کان وزير الخارجية شفافاً في کلامه ولم يشک في وضع أسوأ الحالات بنظر الاعتبار».
وأما قناة يورونيوز فقد قالت: «من کانوا يشکون في تشدد الموقف الفرنسي من الملف النووي الايراني المتأزم فان شکوکهم ازيلت بعد تصريحات کوشنر. اذ إن وزير الخارجية الفرنسي کان متمسکاً بکلامه وامتنع عن استخدام کلمات مزدوجة بهذا الصدد».
صحيفة لزکو الفرنسية هي الأخری استندت الی موقف برنارد کوشنر ووصفت حصول النظام الايراني علی القنبلة النووية بأنه «خطر حقيقي يهدد العالم برمته».
صحيفة فيغارو الفرنسية نقلت في عددها الصادر يوم أمس ردود أفعال النظام الايراني علی مواقف السلطات الفرنسية الحازمة من البرنامج النووي للنظام الايراني، وقالت الصحيفة: «في طهران ردت وکالة الأنباء الإيرانية الرسمية بهجوم عنيف علی الرئيس الفرنسي نيکولا سارکوزي ووزير الخارجية برنار کوشنر واتهمتهما بالتطرف…. واتهمت ارنا الناطقة الرسمية بلسان الجمهورية الاسلامية القادة الفرنسيين بأنهم أصبحوا منفذي مطالب البيت الابيض وانهم يستخدمون کلمات أکثر حدة ونارية وعديمة المنطق بالمقارنة مع تصريحات واشنطن».
وأما وکالة أنباء رويترز فقد قالت: «فرنسا مستعدة للحرب في مواجهة الملف النووي للنظام الايراني. وقال وزير الخارجية الفرنسي برنارد کوشنر: علی فرنسا أن تضع الحرب بنظر الاعتبار کخيار للمواجهة النووية بين الغرب والنظام الايراني». وأضافت رويترز: في مسعی لزيادة الضغوط علی ايران قال کوشنر في مقابلة مع اذاعة (أر.تي.ال) وتلفزيون (ال.سي.أي) ان القوی الکبری العالمية ينبغي أن تفرض مزيدًا من العقوبات علی ايران لاظهار مدی جديتها في منع الجمهورية الاسلامية من الحصول علی قنابل ذرية.
وتابعت رويترز بالقول: وتأتي تصريحات کوشنر عقب تصريحات حادة مماثلة أدلی بها الرئيس الفرنسي نيکولا سارکوزي الذي قال الشهر الماضي في أول کلمة مهمة له عن السياسة الخارجية منذ توليه منصبه ان مساعي القوی الدولية لفرض عقوبات علی طهران هي البديل الوحيد «لحصول ايران علی قنبلة أو لقصف ايران».
وکالة الصحافة الفرنسية وصفت لهجة برنارد کوشنر تجاه النظام الايراني بالحادة وقالت: ان هذه اللهجة تماثل تصريحات الرئيس الفرنسي نيکولا سارکوزي في 27 آب الماضي حيث کشف عن صراع مع النظام الايراني بشکل علني وابتعد بذلک عن عدم رغبة المسؤولين الغربيين في طرحه علنياً محذراً من بديل کارثي أي قنبلة ايرانية أو قصف ايران.
وکالة أنباء الاسوشيتدبرس هي الأخری کتبت بعنوان «وزير الخارجية الفرنسي يقول: ان القادة الاوربيين يأخذون بنظر الاعتبار عقوبات علی النظام الايراني ونقل عن برنارد کوشنر قوله: «ان مطلب المجتمع الدولي بسيط. فالنظام الايراني يجب أن يوقف تخصيب اليورانيوم». وأکدت الوکالة أن مواقف سارکوزي أکثر تشددًا تجاه النظام الايراني قياسًا بمواقف شيراک وان مواقفه قريبة من أمريکا.







