وسائل إعلام النظام الإيراني تبدي ذعر حکام إيران من رسالة الرئيسة رجوي إلی جلسة الکونغرس الأمريکي

اعتبرت وسائل الاعلام التابعة للنظام الايراني رسالة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية الی جلسة الاستماع في الکونغرس الامريکي بأنها توجيه للحکومة الامريکية وأبدت عن ذعر حکام إيران من ذلک.
وکتبت صحيفة «جمهوري اسلامي» العائدة للولي الفقيه للنظام مذعورة: «مريم رجوي… اتهمت الجمهورية الاسلامية الايرانية بالتورط في زعزعة الامن في العراق. انها وجهت رسالة متلفزة الی الکونغرس الامريکي قائلة: «ان المشکلة الرئيسية الامريکية في العراق هي النظام الايراني وتعتبر سائر العوامل هامشية. فان النظام الايراني لا يسمح بأن ينجح مسار العملية السياسية في العراق لأن تحقيق عراق ديمقراطي سيکون کابوساً لايران».
وأضافت هذه الصحيفة الحکومية تقول: مريم رجوي أضافت في توصية تشبه توجيهًا الی المسؤولين الأمريکيين: «ان طلبنا من القوات الامريکية للعودة الی بلدنا طلب قانوني ومشروع الا أنه ومن أجل تحقيق ذلک يجب قبله معالجة المشکلة الرئيسية وأن الحل في العراق يکمن في ازاله الحکومة الايرانية».
وکتب مصدر آخر للنظام يحمل عنوان «عصر ايران» تحت عنوان «مريم رجوي توصي الکونغرس الامريکي بتغيير الحکومة الايرانية قبل الانسحاب من العراق» يقول: « مريم رجوي قالت في رسالة متلفزة الی اجتماع في الکونغرس الامريکي: «الواقع الصلب هو أن سياسة المساومة تجاه الحکومة الايرانية بهدف التغيير التدريجي للسلوک أو الاحتواء باءت بالفشل».
وأضاف هذا المصدر: «مريم رجوي تقول: ان أي تأخير في ادراک هذه الحقيقة والتباطؤ في استخدام المواجهة الصحيحة ستکون لها تداعيات مدمرة وتعطي فرصة للايرانيين بأن يتوغلوا أکثر في العراق ويقتربون من انتاج السلاح النووي».
يذکر أن الرسالة المتلفزة التي وجهتها السيدة مريم رجوي وأثارت حفيظة الملالي قد تم توجيهها في الحادي عشر من ايلول الجاري الی نواب في الکونغرس الامريکي من الحزبين وذلک في جلسة استماع عقدت في مبنی کانون بالکونغرس. واقيمت الجلسة تحت شعار «أفضل حل لايران والافق في العراق» شارک فيها أکثر من مئة من مستشاري النواب والسيناتورات وخبراء الکونغرس الامريکي متزامناً مع جلسة لمجلس الشيوخ الامريکي لاستماع تقرير الجنرال بتريوس والسفير الامريکي في العراق رايان کروکر.







