الحوثي يتمسک بـ«الانقلاب».. ويهاجم السعودية ويلوح بتحالف مع إيران

سفارة الرياض تباشر أعمالها رسميا من عدن.. وتعز المکان المرجح لاستئناف الحوار
الشرق الاوسط
27/2/2015
صنعاء –تمسک زعيم جماعة الحوثيين، عبد الملک الحوثي، أمس، بالإجراءات الانقلابية التي أعلنها الحوثيون أخيرا، مؤکدا أنه لا تراجع عنها، في حين شن في خطاب مرتبک، يظهر حجم «الورطة» التي دخلت فيها جماعته، حملة انتقادات واتهامات طالت شخصيات وأحزابا يمنية ودولا إقليمية وعالمية، اتهمها بقيادة ودعم الجبهة المعادية لما سماه بثورتهم.
وهاجم الحوثي في خطاب متلفز، الرئيس عبد ربه منصور هادي، بسبب خروجه من صنعاء، في حين کان لحزب الإصلاح نصيب الأسد من الاتهامات بزعم تحالفه مع تنظيم القاعدة، کما هاجم الحوثي کلا من السعودية والولايات المتحدة واعتبرهما من أهم المعادين لبلاده.
ودعا زعيم الحوثيين أنصاره إلی الاستنفار، لمواجهة کل المعادين، وقال: «يجب أن تستمر المظاهرات والنشاط المکثف علی کل المستويات.. وإن المؤامرات ستسقط»، مشيرا إلی أن هناک مسارات سيتم الإعلان عنها للحصول علی دعم اقتصادي وسياسي مع دول أخری غير السعودية، في إشارة ضمنية إلی تحالف علني مع إيران.
من ناحية أخری، أوضح محمد بن سعيد آل جابر السفير السعودي لدی اليمن، أن سفارة الرياض باشرت رسميا أعمالها من عدن، وذلک بعد أن علقت السعودية أعمال سفارتها في صنعاء، وأجلت رعاياها أخيرا.
وقال آل جابر لـ«الشرق الأوسط»، أمس، إن الأوضاع في صنعاء لا تزال بحالة متردية، وهو الأمر الذي يصعب معه ممارسة أعمال السفارة من هناک.
من جهة ثانية، رجحت مصادر يمنية نقل الحوار بين القوی السياسية اليمنية برعاية الأمم المتحدة، إلی تعز، بعد لقاء المبعوث الدولي إلی اليمن جمال بنعمر مع الرئيس هادي في عدن.







