احتجاجات إيران
ممثل معلمي ”مشهد” يناشد لإطلاق سراح المعلمين السجناء برسالة إلی رئيس جمهورية فرنسا

طالب هاشم خواستار ممثل المعلمين في رابطة التربويين المهنية في ”خراسان” خلال رسالة موجهة إلی رئيس جمهورية فرنسا بإطلاق سراح المعلمين السجناء في إيران جاء فيها:
فخامة فرانسوا هولاند
رئيس جمهورية فرنسا المحترم:
تشهد إيران اليوم حالات إعتقال واسعة طالت عددا کبيرا من ممثلي المعلمين ليس لذنب الا الدفاع عن حقوق زملائهم المهنية وتم زجهم في السجون وصدرت أحکام بالحبس طويل الأجل بحقهم بينما طالب المعلمون مرارا وتکرارا وبکتابة عرائض بإطلاق سراح ممثليهم الا أن الحکومة ليست لم تلب مطاليبهم العادلة وإنما صعدت يوما بعد يوم الضغوط علی معلمي رابطة التربويين المهنية.
لا يبالغ المعلمون الإيرانيون في الطلب وعلی وجه الخصوص السجناء منهم بل هذا هو لسان حالهم: إذا إرتکبنا جريمة فحاکمونا وفقا للدستور حيث جاء فيه يجب أن تقام جلسة المحکمة بصورة علنية وبحضور هيئة المحلفين غير أن بمرور 37 سنة علی الثورة وصياغة الدستور ما زالت سلطات ”الجمهورية الإسلامية” بدعوی عدم تعريف الجريمة السياسية لم يخضعوا لمحاکمة علنية وأمام هيئة المحلفين في المحکمة.
ألا يتداعي ويماثل الظروف التي تعيشها إيران ما عاشتها فرنسا في عهد حکم المارشال بتن (عميل ”هيتلر”) علی فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية الذي إحتلت ألمانيا النازية فرنسا؟
علی سبيبل المثال ولا الحصر اريد أن ألفت إنتباهکم إلی جانب مما طرأ علی المعلم السجين رسول بداقي أحد ممثلي المعلمين في رابطة التربويين الإيرانيين المهنية الذي أعتقل عام 2010 وحکم عليه بالسجن ل6 سنوات حيث توفيت والدته وهو قابع في السجن ولم يسمح له للحضور في مواراتها الثری وإلی ذلک مضی بداقي زهاء سنة واحدة في الزنزانة الإنفرادية فترة حکمه ال6 سنوات وفي نهاية فترة السجن وقبل إطلاق سراحه، تم محاکمته ثانية وصدر حکم عليه بالسجن ل3 سنوات أخری بتهمة تحريض المعلمين خارج السجن علی التجمع وهو قابع في السجن بينما التجمع شيء مسموح له في القانون الدولي والدستور.
والآن متزامنا لزيارة رئيس الجمهورية الإيراني لفرنسا أطالبکم بإعتبارکم رئيس جمهورية فرنسا أن تحثه علی إطلاق سراح المعلمين السجناء.
فخامة فرانسوا هولاند
رئيس جمهورية فرنسا المحترم:
تشهد إيران اليوم حالات إعتقال واسعة طالت عددا کبيرا من ممثلي المعلمين ليس لذنب الا الدفاع عن حقوق زملائهم المهنية وتم زجهم في السجون وصدرت أحکام بالحبس طويل الأجل بحقهم بينما طالب المعلمون مرارا وتکرارا وبکتابة عرائض بإطلاق سراح ممثليهم الا أن الحکومة ليست لم تلب مطاليبهم العادلة وإنما صعدت يوما بعد يوم الضغوط علی معلمي رابطة التربويين المهنية.
لا يبالغ المعلمون الإيرانيون في الطلب وعلی وجه الخصوص السجناء منهم بل هذا هو لسان حالهم: إذا إرتکبنا جريمة فحاکمونا وفقا للدستور حيث جاء فيه يجب أن تقام جلسة المحکمة بصورة علنية وبحضور هيئة المحلفين غير أن بمرور 37 سنة علی الثورة وصياغة الدستور ما زالت سلطات ”الجمهورية الإسلامية” بدعوی عدم تعريف الجريمة السياسية لم يخضعوا لمحاکمة علنية وأمام هيئة المحلفين في المحکمة.
ألا يتداعي ويماثل الظروف التي تعيشها إيران ما عاشتها فرنسا في عهد حکم المارشال بتن (عميل ”هيتلر”) علی فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية الذي إحتلت ألمانيا النازية فرنسا؟
علی سبيبل المثال ولا الحصر اريد أن ألفت إنتباهکم إلی جانب مما طرأ علی المعلم السجين رسول بداقي أحد ممثلي المعلمين في رابطة التربويين الإيرانيين المهنية الذي أعتقل عام 2010 وحکم عليه بالسجن ل6 سنوات حيث توفيت والدته وهو قابع في السجن ولم يسمح له للحضور في مواراتها الثری وإلی ذلک مضی بداقي زهاء سنة واحدة في الزنزانة الإنفرادية فترة حکمه ال6 سنوات وفي نهاية فترة السجن وقبل إطلاق سراحه، تم محاکمته ثانية وصدر حکم عليه بالسجن ل3 سنوات أخری بتهمة تحريض المعلمين خارج السجن علی التجمع وهو قابع في السجن بينما التجمع شيء مسموح له في القانون الدولي والدستور.
والآن متزامنا لزيارة رئيس الجمهورية الإيراني لفرنسا أطالبکم بإعتبارکم رئيس جمهورية فرنسا أن تحثه علی إطلاق سراح المعلمين السجناء.







