العالم العربي
اجتماع جديد بالرياض لتوحيد المعارضة السورية إلی جنيف

30/10/2017
أعلنت الهيئة العليا لمفاوضات السورية، الأحد، أن اجتماعا جديدا لها سيعقد في الرياض من العاشر حتی الخامس عشر من نوفمبر المقبل، لبحث تشکيل وفد معارضة موحد للتفاوض مع النظام في جنيف.
وقال عضو الهيئة حسن عبدالعظيم في تصريحات لوکالة نوفوستي إن منظمي الاجتماع ينطلقون من أن جميع تيارات “المعارضة الحقيقية” يجب أن تشارک في مؤتمر الرياض، مؤکداً أن الهيئة لا تزال تسعی إلی إيجاد أرضية موحدة لمواقف أطياف المعارضة، رغم الخلافات مع معارضتي موسکو والقاهرة.
وشدد عبد العظيم علی أن الهيئة ستواصل محاولاتها للتوصل إلی موقف مشترک من المرحلة الانتقالية ونقل صلاحيات الأسد.
وکان يحيی العريضي، مستشار الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة، قال قبل يومين إن هدف المؤتمر توسيع الهيئة العليا ودعمها بشخصيات وطنية وشخصيات من المجتمع المدني داخل سوريا، مرحبا بحضور منصتي موسکو والقاهرة “في حال قررتا المشارکة”.
يذکر أن المشاورات التي أجرتها منصات المعارضة السورية الثلاث (موسکو، والقاهرة، والرياض) في أغسطس الماضي، فشلت في تشکيل وفد موحد للتفاوض مع دمشق.
يأتي ذلک في وقت أعلن فيه المبعوث الأممي إلی سوريا ستيفان دي ميستورا، أن الجولة القادمة من مفاوضات جنيف حول سوريا ستعقد في الـ28 من نوفمبر المقبل، وسترکز علی الانتخابات والدستور الجديد لسوريا، وسط تجديد واشنطن، وعلی لسان وزير خارجيتها ريکس تيلرسون، رفضها لبقاء الرئيس السوري بشار الأسد في سدة الحکم بالبلاد.
وقال عضو الهيئة حسن عبدالعظيم في تصريحات لوکالة نوفوستي إن منظمي الاجتماع ينطلقون من أن جميع تيارات “المعارضة الحقيقية” يجب أن تشارک في مؤتمر الرياض، مؤکداً أن الهيئة لا تزال تسعی إلی إيجاد أرضية موحدة لمواقف أطياف المعارضة، رغم الخلافات مع معارضتي موسکو والقاهرة.
وشدد عبد العظيم علی أن الهيئة ستواصل محاولاتها للتوصل إلی موقف مشترک من المرحلة الانتقالية ونقل صلاحيات الأسد.
وکان يحيی العريضي، مستشار الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة، قال قبل يومين إن هدف المؤتمر توسيع الهيئة العليا ودعمها بشخصيات وطنية وشخصيات من المجتمع المدني داخل سوريا، مرحبا بحضور منصتي موسکو والقاهرة “في حال قررتا المشارکة”.
يذکر أن المشاورات التي أجرتها منصات المعارضة السورية الثلاث (موسکو، والقاهرة، والرياض) في أغسطس الماضي، فشلت في تشکيل وفد موحد للتفاوض مع دمشق.
يأتي ذلک في وقت أعلن فيه المبعوث الأممي إلی سوريا ستيفان دي ميستورا، أن الجولة القادمة من مفاوضات جنيف حول سوريا ستعقد في الـ28 من نوفمبر المقبل، وسترکز علی الانتخابات والدستور الجديد لسوريا، وسط تجديد واشنطن، وعلی لسان وزير خارجيتها ريکس تيلرسون، رفضها لبقاء الرئيس السوري بشار الأسد في سدة الحکم بالبلاد.







