العالم العربي

واشنطن حسمت أمرها في هزيمة النظام الإيراني في اليمن

 

16/6/2017


يری محلّلو (برنامج الشرق الأوسط) في “مرکز ويلسون للدراسات” بواشنطن أن توقيت قرار الإدارة الأمريکية استئناف شحنات الأسلحة وفي مقدمتها ” القنبلة الذکية “، الذي أقرّه الکونغرس الأسبوع الماضي، يعني أن الولايات المتحدة حسمت قرارها في موضوع هزيمة المشروع الإيراني في اليمن، انطلاقًا من معرکة ميناء الحديدة.
وفي تقرير للباحث المعروف ديفيد اوتاوي نشره”برنامج الشرق الأوسط”، جری تقييم نتائج التصويت الإيجابي في الکونغرس 31 يونيو الحالي، علی صفقة الـ “500 مليون دولار ” التي عطلتها إدارة الرئيس السابق باراک أوباما، بأنها إشارة قطعية إلی التغيير الجذري في الموقف الأمريکي من حرب اليمن.
شحن القنابل الذکية
وجاء قرار واشنطن بشحن “القنابل الذکية ” خلال الأيام القليلة المقبلة ليعني ـ يحسب التقرير ـ أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تری في حسم المعرکة علی ميناء الحديدة لصالح قوات التحالف التي تقودها المملکة العربية السعودية، خطوة أساسية لهزيمة المشروع الإيراني في اليمن الذي کان يرمي إلی حيازة إطلالة استراتيجية علی باب المندب، والتحکم بإمدادات الأغذية والأدوية لليمن.
انتهاء مرحلة مماطلات أوباما
وقال التقرير إن إدارة أوباما عطلت صفقة بين السعودية والبنتاغون بشأن 17 ألف ” قنبلة ذکية ” من النوع الذي يتيح لطيران التحالف العربي أن يحدث تغييرًا نوعيًا في معرکة ميناء الحديدة المتحکم بشحنات الأغذية والتجارة وتهريب السلاح، ويساعد في إفشال المخطط الإيراني وإنهاء عمليات التحرش بالسفن واعتراضها علی أيدي قوات الحوثيين.
وأضاف التقرير أن البدء الآن بشحن القنابل الذکية، من شأنه أن يسارع في تنفيذ قرار قوات التحالف العربي حسم معرکة الميناء الاستراتيجي في الحديدة.
ويری المحلل “أوتاوي” أن استعادة قوات التحالف لميناء الحديدة سيشکل خطوة رئيسة في الضغط علی تحالف الحوثيين وعلي صالح للقبول بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216، الذي صدر في أبريل 2015، والمتضمن مغادرة القوات الانقلابية للعاصمة صنعاء.

زر الذهاب إلى الأعلى