العالم العربي

غارات مکثفة قرب مستشفی جسر الشغور بعد هجوم المعارضة

 



 
أ ف ب
11/5/2015



… قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس إن «الطيران الحربي نفذ ما لا يقل عن 33 غارة علی مناطق في محيط المشفی الوطني علی الأطراف الجنوبية الغربية لمدينة جسر الشغور»، لافتاً إلی «اشتباکات عنيفة في منطقة المستشفی الوطني عند الأطراف الجنوبية الغربية لمدينة جسر الشغور، بين مقاتلي فصائل إسلامية من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها عقب تمکن مقاتلي جبهة النصرة وجنود الشام من التقدم والدخول إلی أحد المباني في المستشفی الوطني».
واندلعت الاشتباکات عقب تفجير مقاتلي الفصائل الإسلامية عربة مفخخة في محيط المستشفی عند أطراف مدينة جسر الشغور التي تمکن مقاتلون من «حرکة أحرار الشام» و «جبهة النصرة» و «جيش الإسلام» و «أنصار الشام» و «جبهة أنصار الدين» و «أجناد الشام» و «ألوية الفرقان» و «الحزب الإسلامي الترکستاني» و «جنود الشام» من السيطرة عليها في الـ 25 من الشهر الماضي علی المدينة عقب تمکنها من طرد قوات النظام منها.
واستمرت الاشتباکات العنيفة بين «مقاتلي فصائل إسلامية من جهة، وقوات النظام المدعمة بلواء الفاطميين الأفغاني ومقاتلون من کتائب عراقية من الطائفة الشيعية وقوات الدفاع الوطني وضباط إيرانيين وحزب الله اللبناني من جهة أخری، قرب قرية المشيرفة علی الأوتوستراد الدولي بين جسر الشغور وأريحا، وفي محيط تلة خطاب وعلی بعد مئات الأمتار قرب معمل السکر ومناطق أخری في محيط جسر الشغور، ما أدی لاستشهاد مقاتل من الکتائب الإسلامية وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين».
وقال مدير «المرصد» رامي عبد الرحمن لوکالة «فرانس برس»: «تمکن مقاتلو جبهة النصرة والفصائل الإسلامية من التقدم والدخول إلی أحد المباني في المستشفی الوطني» الواقع عند الأطراف الجنوبية الغربية لجسر الشغور. وأضاف أن «اشتباکات عنيفة اندلعت بين مقاتلي النصرة والفصائل الإسلامية من جهة وقوات النظام المتحصنة داخل المبنی من جهة أخری».
 
تقدم للمعارضة قرب دمشق
وحقق مقاتلو المعارضة أمس تقدماً اضافياً في الغوطة الشرقية لدمشق، في وقت عقد فصيل مسلح للمعارضة صفقة تبادل جديدة مع القوات النظامية في ريف درعا جنوب البلاد، تضمن اطلاق عنصر في مقابل افراج السلطات الأمنية عن امرأتين من معتقلات النظام.
وقالت شبکة «الدرر الشامية» المعارضة امس ان «الفيلق الاول» في الجبهة الجنوبية لـ «الجيش الحر» اطلق سراح أحد الأسری المحتجزين لديه في صفقة تبادُل مع قوات النظام في درعا.
وذکر المکتب الإعلامي للفيلق أن «کتيبة المجاهد أبي طارق الصبيحي» قامت بعملية تبادُل أسری مع النظام، حيث أطلقت سراح المساعد مالک نايف بلان من السويداء قرب درعا، في مقابل تحرير امرأتين من درعا کانتا معتقلتين لدی النظام.
وبث «الفيلق الأول» علی مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو أظهر عملية تبادُل الأسری حيث تم تسليم المرأتين إلی ذويهما بدرعا.
وجرت في مرات سابقة صفقات تبادل مشابهة بين النظام ومقاتلي المعارضة.
وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» امس ان مناطق في بلدة الفقيع تعرضت لقصف من قبل قوات النظام بالتزام مع «اشتباکات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي الفصائل الإسلامية والمقاتلة في محيط بلدة الفقيع قرب اللواء 15 شرق مدينة إنخل، وسط قصف متبادل بين الطرفين».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.