العالم العربي

عباس في الرياض بدعوة مفاجئة من الملک سلمان.. ومحللون يتوقعون أن الأمر يتعلق بإعلان الحرب علی إيران


 7/11/2017

وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الإثنين 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، إلی الرياض في زيارة يلتقي خلالها العاهل السعودي الملک سلمان بن عبد العزيز ونجله ولي العهد الأمير محمد، وذلک بعيد لقائه في شرم الشيخ في مصر الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وقالت وکالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) إن عباس وصل مساء الإثنين إلی مطار قاعدة الملک سلمان الجوية في الرياض حيث کان في استقباله أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر بن عبد العزيز.
 


وکانت وکالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” أفادت أن عباس سيلتقي خلال زيارته الملک سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن سلمان.
من ناحيته قال السفير الفلسطيني لدی الرياض بسام الآغا لإذاعة صوت فلسطين إن زيارة عباس إلی الرياض “تأتي ضمن استمرار الاتصالات الثنائية وترسيخ العلاقات بين البلدين، إضافة إلی إطلاع العاهل السعودي علی تطورات القضية الفلسطينية”.
وتأتي زيارة عباس إلی الرياض بعدما سلّمت حرکة حماس الأسبوع الماضي إلی السلطة الفلسطينية معابر قطاع غزة الذي تسيطر عليه منذ أکثر من عشر سنوات، في خطوة تشکل اختباراً لاتفاق المصالحة الفلسطينية الذي أبرم الشهر الماضي برعاية مصر.

لماذا هذه الزيارة المفاجئة ؟

وذکر محللون فلسطينيون، أن دعوة عباس المفاجئة لزيارة السعودية، تأتي في سياق التوجهات الأخيرة التي تقودها المملکة والقاضية بإعلان الحرب علی إيران، حيث ستطلب من عباس الضغط علی حماس، لتسلّم الأمن کاملاً منها في غزة والتخلي عن سلاحها وبسبب اتفاق المصالحة الأخير، الذي تزامن مع تعزيز حرکة حماس علاقتها بإيران وحزب الله، يبدو أن السعودية لن تسمح لهذا الأمر أن يمرّ مرور الکرام مع العلم أن القاهرة هي الراعي الأساسي للمصالحة.
وقال صالح النعامي، المختص بالشأن الإسرائيلي، إن الرياض ستطلب من عباس إجبار حماس علی قطع علاقتها بإيران والتوافق علی إستراتيجية بشأن غزة.
وکان عباس التقی الإثنين بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي في اجتماع عقد في منتجع شرم الشيخ علی الساحل المصري للبحر الأحمر بحثا خلاله العلاقات الثنائية وملف المصالحة الفلسطينية وعملية السلام المجمدة بين الفلسطينيين وإسرائيل، بحسب وفا.
وأوضحت وکالة الأنباء الفلسطينية أن عباس أطلع السيسي علی “آخر التطورات السياسية والجهود الأميرکية المبذولة لإحياء عملية السلام، وکذلک تطورات ملف المصالحة الوطنية، مؤکداً حرصه علی إنجاح الجهود المصرية المبذولة في هذا الملف”.
وکانت حماس وفتح وقعتا في 12 تشرين الأول/أکتوبر اتفاق مصالحة في القاهرة برعاية مصرية. وبموجب هذا الاتفاق يفترض أن تستعيد السلطة الفلسطينية السيطرة علی قطاع غزة بحلول الأول من کانون الأول/ديسمبر.
وسيسعی الطرفان أيضاً إلی تشکيل حکومة وحدة بينما يمکن لحماس أن تنضم في نهاية المطاف إلی منظمة التحرير الفلسطينية، الشريک التفاوضي الرئيسي لإسرائيل في محادثات السلام.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.