أخبار العالم
راهول غاندي لتولي قيادة حزب المؤتمر في الهند بدلا من والدته

20/11/2017
يجري حزب المؤتمر المعارض في الهند الشهر المقبل انتخابات لاختيار قيادة جديدة له، بحسب ما اعلن مسؤول حزبي الاثنين، وسط تکهنات متزايدة بتولي راهول غاندي قيادة الحزب بدلا من والدته.
وکان راهول غاندي الذي تولی والده، وجدته، ووالد جده منصب رئيس وزراء البلاد، ابرز مرشحي الحزب الوسطي في الانتخابات الاخيرة. الا ان والدته سونيا (70 عاما) لا تزال رئيسة الحزب وهي من يتخذ القرارات فيه.
ولم تعلن سونيا غاندي انها قررت التنحي من رئاسة الحزب، الا ان المسؤول الحزبي مولابالي رامتشاندران قال في اعقاب اجتماع لقادة الحزب الاثنين ان انتخابات حزبية ستجري الشهر المقبل.
ويأتي الاعلان بعد اشهر من التکهنات بشأن قرب تولي راهول (47 عاما) ابن سلاسة غاندي القيادة بدلا من والدته.
وکان راهول انتخب نائبا لرئيسة حزب المؤتمر في 2013، ولطالما اعتبر الخليفة المفترض لوالدته في قيادة الحزب.
وتعرض لانتقادات کبيرة علی خلفية حملته الانتخابية التي افتقدت الی الحماس وانتهت بهزيمة امام حزب ناريندرا مودي بهاراتيا جاناتا في الانتخابات العامة في 2014.
الا ان قلة في الحزب الذي تکبد سلسلة هزائم في الانتخابات المحلية تجرأوا علی توجيه انتقادات علنية للعائلة التي تقوده منذ اجيال.
ولطالما اعتبر راهول غاندي زعيما مترددا، الا ان بعض المحللين يقولون انه اظهر حنکة سياسية کبيرة منذ الهزيمة في انتخابات 2014.
وقال لفرانس برس فيربهادرا سينغ القيادي المخضرم في الحزب قبيل اعلان الاثنين “في السابق، کان لا يزال فتيا ولم يکن لديه الکثير من الخبرة، لذا کان يرتکب الاخطاء احيانا. ولکنه الآن اصبح اکثر حنکة”.
وينتمي راهول غاندي إلی سلالة نهرو-غاندي التي حکمت الهند لعقود من خلال حزب المؤتمر الذي تولی قيادته في اغلب الاوقات احد افراد السلالة، بدءا بجواهر لال نهرو اول رئيس وزراء للهند بعد الاستقلال.
والاثنين حدد الحزب يوم 4 کانون الاول/ديسمبر موعدا للترشح لرئاسة الحزب کما حدد 16 کانون الاول/ديسمبر موعدا لاجراء الانتخابات.
وکان الحزب اجری آخر انتخابات له في 2010، حين کانت سونيا غاندي مرشحا اوحدا لرئاسته.
وکان راهول غاندي الذي تولی والده، وجدته، ووالد جده منصب رئيس وزراء البلاد، ابرز مرشحي الحزب الوسطي في الانتخابات الاخيرة. الا ان والدته سونيا (70 عاما) لا تزال رئيسة الحزب وهي من يتخذ القرارات فيه.
ولم تعلن سونيا غاندي انها قررت التنحي من رئاسة الحزب، الا ان المسؤول الحزبي مولابالي رامتشاندران قال في اعقاب اجتماع لقادة الحزب الاثنين ان انتخابات حزبية ستجري الشهر المقبل.
ويأتي الاعلان بعد اشهر من التکهنات بشأن قرب تولي راهول (47 عاما) ابن سلاسة غاندي القيادة بدلا من والدته.
وکان راهول انتخب نائبا لرئيسة حزب المؤتمر في 2013، ولطالما اعتبر الخليفة المفترض لوالدته في قيادة الحزب.
وتعرض لانتقادات کبيرة علی خلفية حملته الانتخابية التي افتقدت الی الحماس وانتهت بهزيمة امام حزب ناريندرا مودي بهاراتيا جاناتا في الانتخابات العامة في 2014.
الا ان قلة في الحزب الذي تکبد سلسلة هزائم في الانتخابات المحلية تجرأوا علی توجيه انتقادات علنية للعائلة التي تقوده منذ اجيال.
ولطالما اعتبر راهول غاندي زعيما مترددا، الا ان بعض المحللين يقولون انه اظهر حنکة سياسية کبيرة منذ الهزيمة في انتخابات 2014.
وقال لفرانس برس فيربهادرا سينغ القيادي المخضرم في الحزب قبيل اعلان الاثنين “في السابق، کان لا يزال فتيا ولم يکن لديه الکثير من الخبرة، لذا کان يرتکب الاخطاء احيانا. ولکنه الآن اصبح اکثر حنکة”.
وينتمي راهول غاندي إلی سلالة نهرو-غاندي التي حکمت الهند لعقود من خلال حزب المؤتمر الذي تولی قيادته في اغلب الاوقات احد افراد السلالة، بدءا بجواهر لال نهرو اول رئيس وزراء للهند بعد الاستقلال.
والاثنين حدد الحزب يوم 4 کانون الاول/ديسمبر موعدا للترشح لرئاسة الحزب کما حدد 16 کانون الاول/ديسمبر موعدا لاجراء الانتخابات.
وکان الحزب اجری آخر انتخابات له في 2010، حين کانت سونيا غاندي مرشحا اوحدا لرئاسته.







