أهم نقاط الاتفاق في قمة کامب ديفيد

الشرق الاوسط
15/5/2015
1- التأکيد علی الشراکة الوثيقة بين الجانبين في مواجهة التهديدات المشترکة والعمل علی نزع فتيل الأزمات الإقليمية والتعاون في القضايا الأمنية والسياسية وتطوير العلاقات للتصدي بفاعلية للتهديدات.
2- التعاون في مواجهة نشاطات إيران لزعزعة الاستقرار في المنطقة وتعزيز الهيکل الأمني وبناء قدرات الدول الخليجية للدفاع عن نفسها ضد العدوان الخارجي.
3- خطوات تطبيقية لتشکيل فريق عمل لمتابعة تطوير قدرات الاستجابة السريعة مع الأخذ في الاعتبار مفهوم الجامعة العربية لتشکيل قوة عربية موحدة للتصدي للعمليات الإرهابية وحفظ السلام في المنطقة.
4- خطوات تطبيقية لتطوير منظومة الدفاع الصاروخي والقدرات الصاروخية الباليستية في جميع أنحاء المنطقة وتطوير نظام للإنذار المبکر من الصواريخ الباليستية وتقديم المساعدة التقنية في تطوير التعاون الإقليمي في مجال الدفاعي الصاروخي الباليستي الإقليمي.
5- إجراء تدريبات عسکرية ووضع برنامج موسع من التدريبات العسکرية المکررة للتأکد من فاعلية التصدي للتهديدات، مثل التهديدات الإرهابية والهجمات السيبرانية، وتقوم الولايات المتحدة بإيفاد فريق عسکري لعواصم دول مجلس التعاون لمناقشة سبل زيادة وتيرة العمليات الخاصة والتعاون في مکافحة الإرهاب والتدريب.
6- ضمان توريد سريع للأسلحة التي تحتاجها الدول الخليجية وإنشاء مکتب مشتريات للمبيعات العسکرية الخارجية مخصص لعمليات البيع لدول مجلس التعاون الخليجي.
7- ضمان التدفق الحر للطاقة والتجارة وحرية الملاحة في المياه الدولية ومکافحة القرصنة واعتراض شحنات الأسلحة غير المشروعة إلی مناطق الصراع، وتلتزم الولايات المتحدة بتوفير التدريب والمساعدة التقنية لأمن السواحل ومکافحة التهريب.
8- متابعة المبادرة لتعقب المتورطين في أنشطة إرهابية داخل الدول الخليجية ومکافحة تمويل الإرهاب، وتبادل المعلومات حول المشتبه بهم من المقاتلين الأجانب وجمع القياسات الحيوية وتبادل المعلومات الاستخبارية لقطع التمويل المالي وتنفيذ تجميد أصول الأفراد والکيانات الخاضعة لعقوبات مجلس الأمن، وتنظيم حوار مصرفي للقطاعين العام والخاص في خريف 2015 حول مکافحة غسل الأموال وقطع تمويل الإرهاب.
9- تبادل الخبرات في مجال الأمن السيبراني ومواجهة التطرف العنيف.
10- في العراق، دعم الحکومة العراقية في مواجهة «داعش».
11- في ليبيا، حث الأطراف للتوصل إلی اتفاق سياسي وتشکيل حکومة وطنية قبل شهر رمضان.
12- في سوريا، الأسد فقد شرعيته وليس له دور في مستقبل سوريا، والعمل علی تشکيل حکومة ما بعد الأسد، وزيادة الدعم للمعارضة المعتدلة.
13- في الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، ضرورة حل الصراع بما يؤدي لقيام دولة فلسطينية مستقلة.
14- إجراء اجتماعات وزارية وفنية لبحث الشؤون الخارجية والدفاع والأمن والاقتصاد، وعقد اجتماع خلال عام 2016 بنحو مماثل لقمة کامب ديفيد.







