مريم رجوي
الرئيسة رجوي: العام الإيراني المنصرم کان عام الانتفاضة وعام أشرف وعام اندحار «ولاية الفقيه» والعام الإيراني الجديد هو عام التقدم نحو تحقيق الحرية والسيادة

عشية حلول رأس السنة الإيرانية وعيد الربيع حيت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية أرواح جميع الشهداء الأبرار الخالدين لانتفاضة الشعب الإيراني في العام الماضي وشهداء أشرف في الصيف الماضي مهنئة الشعب الإيراني بعيد نوروز الذي أعطاه هذا الشعب مغزاه الحقيقي وزهوه التاريخي بإرادته الصلبة وصموده الرائع بوجه ما يمارسه الملالي الحاکمون في إيران من الظلم والديکتاتورية.
ووصفت السيدة رجوي العام الإيراني المنصرم بأنه کان عام الانتفاضة وعام أشرف وعام اندحار نظام «ولاية الفقيه»، کما وصفت العام الإيراني الجديد بأنه عام التقدم نحو تحقيق الحرية وسلطة وسيادة الشعب في إيران، قائلة: «إن الملالي الحاکمين في إيران فشلوا في العام الماضي في قمع الانتفاضة والقضاء علی أشرف.. إن نظام الملالي الحاکم في إيران يحاول عبثًا تخويف وترويع المجتمع الإيراني وإخماد الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني بواسطة قوات الحرس وأجهزة القمع العديدة فيما لن تتوقف الانتفاضة وبل هناک عاصفة مدمرة قادمة ستزيل نظام الملالي الحاکم في إيران من الأساس لتجعله في خبر کان.. إن جميع أبناء الشعب الإيراني وکل من يتوق ويعشق تحقيق ”نوروز” إيران السياسي الاجتماعي هم لا محالة يريدون اجتثاث ”ولاية الفقيه” بکل أجنحتها وزمرها ويريدون تدمير الهيکلية والأسس السياسية لهذا النظام وکل أجهزته ومؤسساته ورموزه وخصوصًا دستوره».
وأضافت السيدة رجوي تقول: «إن العام الإيراني المنصرم کان عاماً افتضح فيه أمر أصحاب التسوية والمسايرة مع النظام الإيراني بشکل صارخ وسافر علی الصعيد الدولي حيث قاموا بأي عمل شاءوا في التعامل مع الفاشية الدينية الحاکمة في إيران حيث وخدمة لحکام إيران تجاهلوا القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي وهلهلوا ورفعوا أصواتهم مسبقًا بالامتداح للعبة انتخابات ”ولاية الفقيه” ولکن لم يجنوا شيئًا من ذلک إلا تقريب هذا النظام من امتلاک القنبلة الذرية وفسح المجال أمامه للإرهاب وإثارة الحروب في المنطقة. ولکن في الوقت نفسه قامت جبهة واسعة من التحرريين في کل أرجاء المعمورة وممثليهم في برلمانات مختلف دول العالم بدعم المقاومة الإيرانية وانتفاضة الشعب الإيراني وأشرف. کما أصدرت أغلبية النواب في برلمان النرويج وبرلمان فنلندا والمجلسين البريطانيين وأغلبية النواب في الکونغرس الأمريکي مشروع قرار دافعوا فيه عن أشرف».
ودعت السيدة رجوي الشعب الإيراني في العام الجديد وعيد نوروز إلی مناصرة ومساندة عوائل الشهداء والسجناء السياسيين والذين أصيبوا بأذی وأضرار خلال الانتفاضة العارمة، متمنية للشعب الإيراني عامًا مفعمًا وزاخرًا بمزيد من الخير والبرکة والمقدرة علی إقامة إيران جديدة لتکون دولة قائمة علی الحرية والاختيار الحر لجميع أبناء الشعب ودولة قائمة علی المساواة بين المرأة والرجل وعلی الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان ورفض أي تمييز بين أتباع مختلف الأديان والمذاهب.
ووصفت السيدة رجوي العام الإيراني المنصرم بأنه کان عام الانتفاضة وعام أشرف وعام اندحار نظام «ولاية الفقيه»، کما وصفت العام الإيراني الجديد بأنه عام التقدم نحو تحقيق الحرية وسلطة وسيادة الشعب في إيران، قائلة: «إن الملالي الحاکمين في إيران فشلوا في العام الماضي في قمع الانتفاضة والقضاء علی أشرف.. إن نظام الملالي الحاکم في إيران يحاول عبثًا تخويف وترويع المجتمع الإيراني وإخماد الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني بواسطة قوات الحرس وأجهزة القمع العديدة فيما لن تتوقف الانتفاضة وبل هناک عاصفة مدمرة قادمة ستزيل نظام الملالي الحاکم في إيران من الأساس لتجعله في خبر کان.. إن جميع أبناء الشعب الإيراني وکل من يتوق ويعشق تحقيق ”نوروز” إيران السياسي الاجتماعي هم لا محالة يريدون اجتثاث ”ولاية الفقيه” بکل أجنحتها وزمرها ويريدون تدمير الهيکلية والأسس السياسية لهذا النظام وکل أجهزته ومؤسساته ورموزه وخصوصًا دستوره».
وأضافت السيدة رجوي تقول: «إن العام الإيراني المنصرم کان عاماً افتضح فيه أمر أصحاب التسوية والمسايرة مع النظام الإيراني بشکل صارخ وسافر علی الصعيد الدولي حيث قاموا بأي عمل شاءوا في التعامل مع الفاشية الدينية الحاکمة في إيران حيث وخدمة لحکام إيران تجاهلوا القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي وهلهلوا ورفعوا أصواتهم مسبقًا بالامتداح للعبة انتخابات ”ولاية الفقيه” ولکن لم يجنوا شيئًا من ذلک إلا تقريب هذا النظام من امتلاک القنبلة الذرية وفسح المجال أمامه للإرهاب وإثارة الحروب في المنطقة. ولکن في الوقت نفسه قامت جبهة واسعة من التحرريين في کل أرجاء المعمورة وممثليهم في برلمانات مختلف دول العالم بدعم المقاومة الإيرانية وانتفاضة الشعب الإيراني وأشرف. کما أصدرت أغلبية النواب في برلمان النرويج وبرلمان فنلندا والمجلسين البريطانيين وأغلبية النواب في الکونغرس الأمريکي مشروع قرار دافعوا فيه عن أشرف».
ودعت السيدة رجوي الشعب الإيراني في العام الجديد وعيد نوروز إلی مناصرة ومساندة عوائل الشهداء والسجناء السياسيين والذين أصيبوا بأذی وأضرار خلال الانتفاضة العارمة، متمنية للشعب الإيراني عامًا مفعمًا وزاخرًا بمزيد من الخير والبرکة والمقدرة علی إقامة إيران جديدة لتکون دولة قائمة علی الحرية والاختيار الحر لجميع أبناء الشعب ودولة قائمة علی المساواة بين المرأة والرجل وعلی الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان ورفض أي تمييز بين أتباع مختلف الأديان والمذاهب.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
21 آذار (مارس) 2010-
21 آذار (مارس) 2010-







