مريم رجوي
رسالة مريم رجوي إلی اجتماع في مجلس الشيوخ الأمريکي – النفوذ الإيراني المدمر في سوريا والعراق

16/12/2015
أيها المتکلمون الکرام،
أيها الأصدقاء الأعزاء،
أحييکم جميعا وأشکرکم علی اعتنائکم بقضية إيران ومقاومة الشعب الإيراني. کما أقدم الشکر لکم علی دعمکم للشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية وحقوق الإنسان.
من دواعي السرور أن مجموعة لافتة من النخبة السياسية ذات السمعة والاعتبار من أمثالکم وبفعل نظرة واقعية مثيرة للإشادة قد وجدت الحل للأزمة الخطيرة التي يمر بها الشرق الأوسط في الوقوف بوجه التطرف الإسلامي لاسيما أمام الديکتاتورية الدينية في إيران باعتبارها مرکز التطرف والارهاب وکذلک وجدت الحل في دعم نضال الشعب والمقاومة الإيرانية. تلک المقاومة التي تعهدت بإنقاذ إيران من الاستبداد والبربرية وبإحياء الحضارة والسلام والتعايش وإنهاء أجواء الخوف والارهاب الممارس باسم الإسلام.
إن عالمنا – من أسيا والشرق الأوسط وافريقيا وإلی فرنسا وبلجيکا والدنيمارک وأمريکا – أصبح هدفا لعدو مشترک.. فهذا العدو هو التطرف المغطی بالإسلام.
ان أتباع هذه الأيديولوجية لهم ظواهرمتنوعة ولکن تحت أي مسمی کانوا -سواء الشيعة أم السنة- فان أسسهم العقائدية ومناهج عملهم مشترکة. کما انهم کلهم ومنذ بدء نشوئهم وحتی توسعهم متکئون علی وجود حکومة متطرفة في إيران.
لو لم يکن وجود نظام متطرف في إيران لما کانت تترجم علی أرض الواقع، فکرة تشکيل الخلافة الإسلامية ولا ازالة الحدود الجغرافية ولا المباشرة بأعمال القتل تحت عنوان الجهاد.
إن الأعمال البشعة التي يمارسها داعش أو بوکو حرام کلها مستلهمة من الجرائم التي ارتکبها الملالي علی مدی عقود من الزمن ضد الشعب الإيراني. تلک الجرائم التي يرتکبها هذا النظام عبر قوة القدس الارهابية وحزب الله اللبناني والميليشيات الشيعية التابعة له في العراق وسوريا ولبنان واليمن. تلک الفکرة التي صدرت عنه فتوی خميني لقتل سلمان رشدي ثم استباحت فيما بعد قتل أفراد في شارلي هبدو بباريس..
تلک الفکرة التي أصدرت فتوی خميني لمذبحة 30 ألف سجين سياسي وهي نفس الفکرة التي تسببت في العام الأخير في تطهير السنة في العراق وقتل جمهور المتفرجين في الکونيسرت بباريس أو موظفي مرکز الخدمات الاجتماعية في کاليفورنيا. انها تلک الروح الشيطانية التي تقود إلی الاعتداء علی السجينات في إيران والنساء الايزيديات في العراق. ولکن أبعد من التأثير الفکري والايديولوجي انظروا إلی السياسة العملية.
ولو لم تکن عملية إبادة الشعب السوري علی أيدي قوات الحرس للنظام الإيراني في سوريا لإبقاء بشار الأسد علی الحکم لما کانت ستصبح سوريا محل نمو لداعش..ولولم تکن التدخلات المدمرة للملالي في العراق وأعمال القمع المروعة التي ارتکبها رئيس الوزراء العراقي ربيب نظام الملالي أي المالکي لما کان داعش يجد فرصة لاحتلال أجزاء من هذا البلد..
إن تشکيل تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة داعش کان خطوة ايجابية ولکن النقص الأساسي في هذا التحالف هو فقدان سياسة حازمة تجاه نظام الملالي الذي يمثل قلب الأزمة في المنطقة. القضاء علی داعش يتطلب إسقاط بشار الأسد في سوريا ويتطلب استئصال شأفة النظام الإيراني والمليشيات التابعة له في العراق. إن تنظيم داعش ورغم أي خلافات له مع الأسد ونظام الملالي إلا أنه يعمل في خندق مشترک. انهم جعلوا القوات المعتدلة السورية هدفهم الرئيسي في هجماتهم.
دعوني أن أقول بصراحة: إن الحل النهائي للتطرف والارهاب المغطی بالإسلام يکمن في اسقاط النظام الفاشي الديني الحاکم في إيران علی أيدي الشعب والمقاومة الإيرانية.
ولهذا السبب فان الملالي لم يتورعوا عن ارتکاب أية جريمة لإزالة المقاومة منها الاعتداء الصاروخي علی أعضائها العزل في مخيم ليبرتي بالعراق کونهم يرونهم الخطر الأصلي الذي يهدد کيانهم.
اسمحوا لي أن أقدم الشکر علی المواقف الحازمة التي اتخذها کل من السيناتورات ماکين ومننديز وبلانت وشهين وتيليس في إدانة الهجوم الصاروخي الأخير علی ليبرتي. وأود بشکل خاص أن أقدم الشکر باسم الشعب الإيراني وخاصة المجاهدين في ليبرتي للسيناتور ماکين والسيناتور جاک ريد علی مبادرة ملحق قانون الموازنة الدفاعية للولايات المتحدة بشأن حماية المجاهدين في ليبرتي.
إن مجاهدي ليبرتي يمرون اليوم بواقع غير آمن وواهن وتحت الحصار فيما هؤلاء هم من تولت أمريکا رسميا وخطيا مسؤولية حمايتهم ولکن مع الأسف لم يتم الوفاء بهذا التعهد.
وفي 29 اکتوبر/تشرين الأول فقد 24 من السکان أرواحهم نتيجة القصف الصاروخي الموجه من قبل الملالي. کما ان 141 من هؤلاء اللاجئين قتلوا لحد الآن في 7 مجازر و قضی 27 آخرين نحبهم اثر الحصار الغاشم المفروض عليهم.
اني أدعو المشرعين إلی دفع الحکومة الأمريکية إلی وضع ليبرتي تحت الغطاء الجوي للقوات الأمريکية. ان منع تکرار کارثة إنسانية أخری في ليبرتي وحماية دعاة الحرية الإيرانيين يعد عدا مصالح الشعب الإيراني أمرا ضروريا لمواجهة التطرف الإسلامي الموجه من قبل النظام الإيراني الذي بدأ يشعل النار في کل المنطقة للحؤول دون إسقاطه.
إن إسقاط النظام الإيراني سيکون ضمانا للسلام والأمن في المنطقة والعالم.
أيها الأصدقاء الأعزاء،
أحييکم جميعا وأشکرکم علی اعتنائکم بقضية إيران ومقاومة الشعب الإيراني. کما أقدم الشکر لکم علی دعمکم للشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية وحقوق الإنسان.
من دواعي السرور أن مجموعة لافتة من النخبة السياسية ذات السمعة والاعتبار من أمثالکم وبفعل نظرة واقعية مثيرة للإشادة قد وجدت الحل للأزمة الخطيرة التي يمر بها الشرق الأوسط في الوقوف بوجه التطرف الإسلامي لاسيما أمام الديکتاتورية الدينية في إيران باعتبارها مرکز التطرف والارهاب وکذلک وجدت الحل في دعم نضال الشعب والمقاومة الإيرانية. تلک المقاومة التي تعهدت بإنقاذ إيران من الاستبداد والبربرية وبإحياء الحضارة والسلام والتعايش وإنهاء أجواء الخوف والارهاب الممارس باسم الإسلام.
إن عالمنا – من أسيا والشرق الأوسط وافريقيا وإلی فرنسا وبلجيکا والدنيمارک وأمريکا – أصبح هدفا لعدو مشترک.. فهذا العدو هو التطرف المغطی بالإسلام.
ان أتباع هذه الأيديولوجية لهم ظواهرمتنوعة ولکن تحت أي مسمی کانوا -سواء الشيعة أم السنة- فان أسسهم العقائدية ومناهج عملهم مشترکة. کما انهم کلهم ومنذ بدء نشوئهم وحتی توسعهم متکئون علی وجود حکومة متطرفة في إيران.
لو لم يکن وجود نظام متطرف في إيران لما کانت تترجم علی أرض الواقع، فکرة تشکيل الخلافة الإسلامية ولا ازالة الحدود الجغرافية ولا المباشرة بأعمال القتل تحت عنوان الجهاد.
إن الأعمال البشعة التي يمارسها داعش أو بوکو حرام کلها مستلهمة من الجرائم التي ارتکبها الملالي علی مدی عقود من الزمن ضد الشعب الإيراني. تلک الجرائم التي يرتکبها هذا النظام عبر قوة القدس الارهابية وحزب الله اللبناني والميليشيات الشيعية التابعة له في العراق وسوريا ولبنان واليمن. تلک الفکرة التي صدرت عنه فتوی خميني لقتل سلمان رشدي ثم استباحت فيما بعد قتل أفراد في شارلي هبدو بباريس..
تلک الفکرة التي أصدرت فتوی خميني لمذبحة 30 ألف سجين سياسي وهي نفس الفکرة التي تسببت في العام الأخير في تطهير السنة في العراق وقتل جمهور المتفرجين في الکونيسرت بباريس أو موظفي مرکز الخدمات الاجتماعية في کاليفورنيا. انها تلک الروح الشيطانية التي تقود إلی الاعتداء علی السجينات في إيران والنساء الايزيديات في العراق. ولکن أبعد من التأثير الفکري والايديولوجي انظروا إلی السياسة العملية.
ولو لم تکن عملية إبادة الشعب السوري علی أيدي قوات الحرس للنظام الإيراني في سوريا لإبقاء بشار الأسد علی الحکم لما کانت ستصبح سوريا محل نمو لداعش..ولولم تکن التدخلات المدمرة للملالي في العراق وأعمال القمع المروعة التي ارتکبها رئيس الوزراء العراقي ربيب نظام الملالي أي المالکي لما کان داعش يجد فرصة لاحتلال أجزاء من هذا البلد..
إن تشکيل تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة داعش کان خطوة ايجابية ولکن النقص الأساسي في هذا التحالف هو فقدان سياسة حازمة تجاه نظام الملالي الذي يمثل قلب الأزمة في المنطقة. القضاء علی داعش يتطلب إسقاط بشار الأسد في سوريا ويتطلب استئصال شأفة النظام الإيراني والمليشيات التابعة له في العراق. إن تنظيم داعش ورغم أي خلافات له مع الأسد ونظام الملالي إلا أنه يعمل في خندق مشترک. انهم جعلوا القوات المعتدلة السورية هدفهم الرئيسي في هجماتهم.
دعوني أن أقول بصراحة: إن الحل النهائي للتطرف والارهاب المغطی بالإسلام يکمن في اسقاط النظام الفاشي الديني الحاکم في إيران علی أيدي الشعب والمقاومة الإيرانية.
ولهذا السبب فان الملالي لم يتورعوا عن ارتکاب أية جريمة لإزالة المقاومة منها الاعتداء الصاروخي علی أعضائها العزل في مخيم ليبرتي بالعراق کونهم يرونهم الخطر الأصلي الذي يهدد کيانهم.
اسمحوا لي أن أقدم الشکر علی المواقف الحازمة التي اتخذها کل من السيناتورات ماکين ومننديز وبلانت وشهين وتيليس في إدانة الهجوم الصاروخي الأخير علی ليبرتي. وأود بشکل خاص أن أقدم الشکر باسم الشعب الإيراني وخاصة المجاهدين في ليبرتي للسيناتور ماکين والسيناتور جاک ريد علی مبادرة ملحق قانون الموازنة الدفاعية للولايات المتحدة بشأن حماية المجاهدين في ليبرتي.
إن مجاهدي ليبرتي يمرون اليوم بواقع غير آمن وواهن وتحت الحصار فيما هؤلاء هم من تولت أمريکا رسميا وخطيا مسؤولية حمايتهم ولکن مع الأسف لم يتم الوفاء بهذا التعهد.
وفي 29 اکتوبر/تشرين الأول فقد 24 من السکان أرواحهم نتيجة القصف الصاروخي الموجه من قبل الملالي. کما ان 141 من هؤلاء اللاجئين قتلوا لحد الآن في 7 مجازر و قضی 27 آخرين نحبهم اثر الحصار الغاشم المفروض عليهم.
اني أدعو المشرعين إلی دفع الحکومة الأمريکية إلی وضع ليبرتي تحت الغطاء الجوي للقوات الأمريکية. ان منع تکرار کارثة إنسانية أخری في ليبرتي وحماية دعاة الحرية الإيرانيين يعد عدا مصالح الشعب الإيراني أمرا ضروريا لمواجهة التطرف الإسلامي الموجه من قبل النظام الإيراني الذي بدأ يشعل النار في کل المنطقة للحؤول دون إسقاطه.
إن إسقاط النظام الإيراني سيکون ضمانا للسلام والأمن في المنطقة والعالم.







