العالم العربي

هيومن رايتس ووتش: الحشد الشعبي والجيش ارتکبا انتهاکات بالموصل

 


 
16/2/2015


قالت هيومن رايتس ووتش إن القوات العراقية والمليشيات المتحالفة معها التي تقاتل ضدّ داعش في الموصل نهبت المنازل وألحقت أضرارا بها أو دمرتها دون أي ضرورة عسکرية ظاهرة، وهو ما يرقی لمصاف جرائم الحرب.
ووثقت المنظمة الحقوقية أعمال نهب وهدم واسعة لبنايات باستخدام متفجرات ومعدات ثقيلة، وعن طريق الإحراق في ثلاث قری علی الأقل.
وتم تأکيد شهادات الشهود حول أعمال الهدم التي حدثت بين أواخر ديسمبر/کانون الأول ومطلع فبراير/شباط، بصور للقمر الاصطناعي أظهرت تدمير ما لا يقل عن 345 بناية، بينها المسجد الرئيسي في قرية أشوا.
وأظهرت صور القمر الاصطناعي التي فحصتها المنظمة وقوع الانتهاکات بعد ضم القوات المقاتلة لتنظيم الدولة القری لشبکة کبيرة من السواتر والخنادق الأرضية. وأکد سکان محليون للمنظمة أن القوات المسلحة الوحيدة بالمنطقة التي تم استرجاعها من تنظيم الدولة کانت مجموعات مختلفة ضمن مليشيا الحشد الشعبي.
وقالت لمی فقيه نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في ووتش إنه “في غياب أي هدف عسکري مشروع، لا يوجد مبرر لتدمير منازل المدنيين، وأن کل ما يتسبب فيه هذا التدمير هو منع المدنيين من العودة إلی ديارهم”.
کما أکدت المنظمة في بيان أن علی السلطات العراقية التحقيقَ في تقاريرَ بشأن ارتکاب هذه الجرائم ومحاسبةَ المسؤولين عنها، وأن علی الولايات المتحدة والدول التي تقدم مساعدات عسکرية للقوات العراقية أن تضغط علی الحکومة لإجراء هذه التحقيقات.
ودعت ووتش مجلس حقوق الإنسان لتوسيع نطاق آلية التحقيق التي أنشئت عامَ 2014، لتشمل أيضا الانتهاکات الجسيمة التي ترتکبها الأطراف کافة، ومنها مليشيا الحشد الشعبي.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.