العالم العربي
قاسم سليماني: طريق الموصل العراقية يمر عبر حلب السورية

العربية.نت
20/10/2015
20/10/2015
تحدثت مصادر صحافية، نقلا عن قادة في الميليشيات الشيعية العراقية، عن “أمر” أصدره قائد فيلق القدس، الجناح الخارجي للحرس الثوري الإيراني، الجنرال قاسم سليماني، لإرسال ميليشيات شيعية عراقية إلی سوريا للمشارکة في معرکة حلب التي انطلقت قبل عدة أيام.
وفي لقاء أجرته صحيفة “واشنطن بوست” الأميرکية مع قائد “حرکة حزب الله النجباء”، بشار سعيد، قال هذا الأخير: “إرسال المقاتلين العراقيين إلی سوريا للمشارکة في المعرکة الجارية کان قد بدأ قبل عدة أشهر”.
و”حرکة حزب الله النجباء” إحدی المجموعات الميليشياوية الشيعية العراقية التي انطوت تحت ما يسمی “الحشد الشعبي”.
ولم يشر بشار سعيد إلی عدد المقاتلين العراقيين الذين أُرسلوا إلی سوريا، لکنه نقل عن قاسم سليماني قوله: “طريق تحرير الموصل العراقية يمر من حلب السورية”.
مشارکة الميليشيات الشيعية العراقية في الحرب السورية دعما لنظام بشار الأسد کانت قد بدأت قبل عدة أعوام، ولکن بعد أن احتل “داعش” مناطق واسعة من شمال العراق، ومنها الموصل، ثاني أکبر مدينة في البلاد، عاد عدد کبير من الميليشيات العراقية إلی بلدهم للمشارکة في قتل “داعش” هناک.
ويقول بشار سعيدي إنه لا فرق بين الحرب في العراق وسوريا، لأن “العدو واحد وهو داعش”.
لکن المفارقة تکمن في أن معظم المناطق المستهدفة حاليا من قبل قوات النظام السوري الذي تدعمه القوات الإيرانية والميليشيات الشيعية العراقية وحزب الله اللبناني بمساعدة القصف الجوي الروسي لا تستهدف المناطق التي تقع تحت سيطرة “داعش”، بل تستهدف المناطق التي تسيطر عليها المجموعات المعارضة السورية، ومنها مجموعات تعتبر “معتدلة” وتحظی بدعم من الغرب.
إيران تقول إنها تقدم دعما “استشاريا” لقوات الأسد، ولکن العدد غير المسبوق للقادة العسکريين الإيرانيين الذين قتلوا في الأسابيع القليلة الماضية، وأيضا بعض التقارير الإعلامية وغيرها تشير إلی وجود عسکري إيراني کبير في سوريا حاليا، حيث أعلنت وکالات إيرانية مقتل 5 من الحرس الثوري، بينهم 3 ضباط، أحدهم برتبة مستشار، خلال اليومين الماضيين، بمعارک مختلفة في سوريا إلی جانب جيش النظام السوري ضد قوات المعارضة. وکان مسؤول عسکري أميرکي قد تحدث عن احتشاد قوات إيرانية قرب حلب. وکانت قد انتشرت في صفحات التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي صور عن حضور قاسم سليماني في سوريا بجانب العشرات من الميليشيات الشيعية.
وفي لقاء أجرته صحيفة “واشنطن بوست” الأميرکية مع قائد “حرکة حزب الله النجباء”، بشار سعيد، قال هذا الأخير: “إرسال المقاتلين العراقيين إلی سوريا للمشارکة في المعرکة الجارية کان قد بدأ قبل عدة أشهر”.
و”حرکة حزب الله النجباء” إحدی المجموعات الميليشياوية الشيعية العراقية التي انطوت تحت ما يسمی “الحشد الشعبي”.
ولم يشر بشار سعيد إلی عدد المقاتلين العراقيين الذين أُرسلوا إلی سوريا، لکنه نقل عن قاسم سليماني قوله: “طريق تحرير الموصل العراقية يمر من حلب السورية”.
مشارکة الميليشيات الشيعية العراقية في الحرب السورية دعما لنظام بشار الأسد کانت قد بدأت قبل عدة أعوام، ولکن بعد أن احتل “داعش” مناطق واسعة من شمال العراق، ومنها الموصل، ثاني أکبر مدينة في البلاد، عاد عدد کبير من الميليشيات العراقية إلی بلدهم للمشارکة في قتل “داعش” هناک.
ويقول بشار سعيدي إنه لا فرق بين الحرب في العراق وسوريا، لأن “العدو واحد وهو داعش”.
لکن المفارقة تکمن في أن معظم المناطق المستهدفة حاليا من قبل قوات النظام السوري الذي تدعمه القوات الإيرانية والميليشيات الشيعية العراقية وحزب الله اللبناني بمساعدة القصف الجوي الروسي لا تستهدف المناطق التي تقع تحت سيطرة “داعش”، بل تستهدف المناطق التي تسيطر عليها المجموعات المعارضة السورية، ومنها مجموعات تعتبر “معتدلة” وتحظی بدعم من الغرب.
إيران تقول إنها تقدم دعما “استشاريا” لقوات الأسد، ولکن العدد غير المسبوق للقادة العسکريين الإيرانيين الذين قتلوا في الأسابيع القليلة الماضية، وأيضا بعض التقارير الإعلامية وغيرها تشير إلی وجود عسکري إيراني کبير في سوريا حاليا، حيث أعلنت وکالات إيرانية مقتل 5 من الحرس الثوري، بينهم 3 ضباط، أحدهم برتبة مستشار، خلال اليومين الماضيين، بمعارک مختلفة في سوريا إلی جانب جيش النظام السوري ضد قوات المعارضة. وکان مسؤول عسکري أميرکي قد تحدث عن احتشاد قوات إيرانية قرب حلب. وکانت قد انتشرت في صفحات التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي صور عن حضور قاسم سليماني في سوريا بجانب العشرات من الميليشيات الشيعية.







