کيري: فرنسا وأمريکا متفقتان بشأن ايران وتريدان اتفاقا اکثر قوة

رويترز
7/3/2015
باريس – سعت الولايات المتحدة وفرنسا يوم السبت للتهوين من اي خلافات بينهما بشأن المحادثات النووية مع إيران وقالتا إنهما متفقتان علی ضرورة أن يکون الاتفاق النووي الذي يبحث مع إيران أکثر قوة.
وقال وزير الخارجية الأمريکي جون کيري للصحفيين بعد محادثاته مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس “نحن متفقان.”
وأضاف “اذا اعتقدنا انه لم يعد هناک المزيد مما نقوم به کما قال لوران فاننا نکون قد توصلنا بالفعل إلی اتفاق.”
وتابع “نعتقد أن السبب في عدم توصلنا إلی اتفاق هو ان هناک فجوات يجب سدها. ثمة أشياء يجب انجازها لتعزيز هذا (الاتفاق) علی نحو اکبر. نعرف هذا.”
وتهدف المفاوضات إلی إقناع إيران بأن تحد من برنامجها النووي مقابل تخفيف بعض العقوبات التي أضرت باقتصادها. وترغب إيران وهي من الدول الکبری المصدرة للنفط في رفع العقوبات سريعا فيما تريد القوی العالمية رفعها تدريجيا.
وقال وزير الخارجية الفرنسي يوم الجمعة إن التعهدات التي قدمتها إيران في المحادثات النووية مع القوی العالمية الست ليست کافية وان هناک عملا کثيرا يتعين القيام به خاصة فيما وصفه “بالمعايير والتحقق والمدة.”
وأوضح فابيوس يوم السبت أنه يقصد بالمعايير عدد ونوعية أجهزة الطرد المرکزي التي قد يسمح لإيران بتشغيلها بموجب اي اتفاق. ويقصد بالتحقق وضع منظومة للتفتيش والتحقق للتأکد من ان إيران لا تخرق الاتفاق.
وقال فابيوس “ما زال هناک عمل يتعين القيام به.”
وتتخذ الحکومة الفرنسية موقفا متشددا بشأن الشروط التي يتعين علی إيران الوفاء بها بموجب اي اتفاق نووي. وبالإضافة إلی الولايات المتحدة وفرنسا فإن القوی العالمية الاخری التي تشارک في المفاوضات مع إيران هي بريطانيا والصين وألمانيا وروسيا.







