مريم رجوي
مريم رجوي: عيد هذا العام يبشّر بهزيمة ولاية الفقيه وطليعة ربيع الحرية

کلمة مريم رجوي أمام المجاهدين الأشرفيين بمناسبة عيد النيروز
20/3/2017
في تجمع بمناسبة عيد النيروز ومراسيم تحويل السنة الجديدة التي اقيمت في تيرانا (ألبانيا) بمشارکة مجاهدي درب الحرية وضيوف من ألبانيا وکذلک من فرنسا وأمريکا، قالت مريم رجوي في کلمة أدلت بها بهذه المناسبة:
مبارک لکم عيد النيروز وأسعد الله أيامکم، بمناسبة ازدهار الربيع وبداية العام (1396) الإيراني الجديد!
التهنئة والتبريک لکل واحد منکم، يا مجاهدي درب الحرية الذين أسّستم «أشرف 3»، رغم أنف نظام ولاية الفقيه!
ومن هنا أوجّه التهنئة لمواطني الأعزّاء، بمناسبة بداية العام الجديد.
وأوجه التحية لکم أنتم الإيرانيين؛ من الکرد والبلوتش والعرب والآذريين وکل أطباق الزهور في بستان إيران، ولجميع أبناء بلدي، حيثما کانوا في العالم وهم يسمعون صوتي. مبارک لکم حلول النيروز وبداية العام (1396)!
ليکن عيد هذا العام مبشّرا لهزيمة وحش ولاية الفقيه الذي کبّل إيران بسلاسل القمع، وعلی أمل أن يکون النيروز طليعة ربيع الحرّيّة وسلطة الشعب الإيراني.
ولتکن نهاية الشتاء من هذا العام، بشری لوضع حد لاحتلال البلدان الأخری ومحاولات الملالي لتأجيج الحروب في المنطقة، وأن يتخلّص الشعب السوري بشکل خاص من براثن هذا النظام الهمجي.
العام الماضي کان عاماً سعيدًا علی صنّاع الربيع للشعب الإيراني، وللنساء والرجال الأشرفيين، لأنهم حطّموا الکمائن والحصارات طويلة الأمد، وحققوا حملتهم الکبيرة بنجاح لانتقال آمن وسالم بهيئتهم الجماعية التنظيمية.
مضت 14 سنة ولم نکن نقيم مراسيم عيد النيروز معاً. سنوات مليئة بالحصار وبهجمات متتالية، مع إلصاق التهم المشينة بمجاهدي خلق بالإرهاب وفتح مختلف الملفات الکيدية وسنوات لانتهاج سياسة الاسترضاء في الغرب، إلی أن رحل الشتاء وبقي الأعداء يجرون معهم أذيال الخيبة والعار.
التهنئة والتبريک لکل واحد منکم، يا مجاهدي درب الحرية الذين أسّستم «أشرف 3»، رغم أنف نظام ولاية الفقيه!
ومن هنا أوجّه التهنئة لمواطني الأعزّاء، بمناسبة بداية العام الجديد.
وأوجه التحية لکم أنتم الإيرانيين؛ من الکرد والبلوتش والعرب والآذريين وکل أطباق الزهور في بستان إيران، ولجميع أبناء بلدي، حيثما کانوا في العالم وهم يسمعون صوتي. مبارک لکم حلول النيروز وبداية العام (1396)!
ليکن عيد هذا العام مبشّرا لهزيمة وحش ولاية الفقيه الذي کبّل إيران بسلاسل القمع، وعلی أمل أن يکون النيروز طليعة ربيع الحرّيّة وسلطة الشعب الإيراني.
ولتکن نهاية الشتاء من هذا العام، بشری لوضع حد لاحتلال البلدان الأخری ومحاولات الملالي لتأجيج الحروب في المنطقة، وأن يتخلّص الشعب السوري بشکل خاص من براثن هذا النظام الهمجي.
العام الماضي کان عاماً سعيدًا علی صنّاع الربيع للشعب الإيراني، وللنساء والرجال الأشرفيين، لأنهم حطّموا الکمائن والحصارات طويلة الأمد، وحققوا حملتهم الکبيرة بنجاح لانتقال آمن وسالم بهيئتهم الجماعية التنظيمية.
مضت 14 سنة ولم نکن نقيم مراسيم عيد النيروز معاً. سنوات مليئة بالحصار وبهجمات متتالية، مع إلصاق التهم المشينة بمجاهدي خلق بالإرهاب وفتح مختلف الملفات الکيدية وسنوات لانتهاج سياسة الاسترضاء في الغرب، إلی أن رحل الشتاء وبقي الأعداء يجرون معهم أذيال الخيبة والعار.
ضحک البستاني بأن الربيع جاء في نهاية المطاف
وازدهرت الشجرة التي غرستُها
وازدهرت الشجرة التي غرستُها
والآن عيدنا هو عيد الفرحة والمجد؛ لقد تجمع المجاهدون في مکان واحد، وبحضور بعض من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبحضور الحماة الأکارم للمقاومة الإيرانية. وحقاً ان هذا العيد هو احتفال مضاعف. احتفال النيروز واحتفال بمناسبة اعتلاء البديل الديمقراطي لإسقاط ولاية الفقيه إيذانا ببدء عهد الانتصار.
لذلک کل إيراني ينبض قلبه من أجل الحرية فهو حاضر هنا ومشارک في نيروزنا.
طوبی إذن للشعب الإيراني الذي احتفظ بدافع الأمل رغم کل المعاناة والعذاب الذي يقاسيه وهو يبدي حماسه واستعداده أکثر من ذي قبل لإقامة نيروز کل عام ولا يتخلی عن تطلعاته الکبيرة حتی «تعطي الزهرة ثمرها في بستان آماله».
وطوبی لمجاهدي خلق الذين نهضوا في المرحلة الجديدة لإعادة منظومتهم للعمل وتحديث تنظيمهم ليزدهر ربيع انساني جديد في علاقاتهم الداخلية. انهم وبالتمسک بالصدق والتضحية قد بعثوا روح الشباب والنضارة عاقدين العزم علی متابعة المسيرة بخطی سديدة لتحرير وطنهم وشعبهم. وهکذا استعدوا لخوض صفحة الهجوم بأقصی حد وتحقيق انتصارات متلاحقة للشعب الإيراني. إذن نقول لاولئک المکبّلين والمنفيّين ولکل من لم يرضخ للفساد، نقول إن الشتاء قد ولّی ورحل وسيتحطم نظام ولاية الفقيه بهذه الحتمية أيضا.
ومبارک العام الجديد لأعضاء المجلس الوطني للمقاومة ولمجاهدي خلق وأنصارهم في أرجاء المعمورة، ولاولئک الذين يقيمون ألف أشرف في عموم إيران، وعيد سعيد لقائد المقاومة مسعود الذي قد فتح أبواب الأفق الساطع لأسعد نيروز أمام شعبنا.
اسمحوا لي أن أرحّب بالشخصيات الکرام الذين قدموا من مسافات بعيدة إلی هنا للمشارکة في مراسيم المقاومة الإيرانية بمناسبة النيروز. کما أوجّه التحية لأصدقائنا الألبان وأقدم الشکر من صميم القلب لهم لحضورهم هنا وأجدّد تقديري لهم علی فتح أبواب وطنهم الجميل علی مجاهدي خلق.
أريد أن أقول لکم إن دعمکم لحقوق الإنسان وللتغيير الديمقراطي في إيران وتضامنکم مع نضال الشعب الإيراني وأبنائه الثائرين لکسب الحرية والديمقراطية هو عمل شريف للغاية کما إنه عمل حصيف ومسؤول يجعل کلَّ واحد منکم في عداد أهم المدافعين عن حقوق الإنسان والديمقراطية الحقيقية في هذا العصر وأن العالم بأسره يستفيد من کل خطوة تتخذونها في هذا المسار.
إن النيروز في الضمير الجماعي والتاريخي للشعب الإيراني تُرجمان هذه الکلمات العطرة: الحرية والديمقراطية.
وما هي فلسفة نوروز؟ وأقول هذا لضيوفنا الأعزاء من ألبانيا وفرنسا وأمريکا و…:
النيروز في التاريخ الإيراني القديم رمز لسقوط حاکم شيطاني؛ حکم قائم علی الإعدام اليومي للشبان الإيرانيين وعندما سقط حکمه بانتفاضة عارمة وحلّ محلّه حکم جديد قائم علی أساس العدل والإنصاف والحرية، وصل العالم في النيروز الی اليوم الجديد. نعم فلسفة النيروز هي التغيير. وهو جوهر الحرية والعدالة.
أن يکون الإيرانيون هکذا حريصين علی إقامة احتفال عيد النيروز، سرّه يکمن هنا لأنهم يعبّرون في هذا الاحتفال عن حاجتهم الفردية والاجتماعية للحرّية والسعادة.
لذلک کل إيراني ينبض قلبه من أجل الحرية فهو حاضر هنا ومشارک في نيروزنا.
طوبی إذن للشعب الإيراني الذي احتفظ بدافع الأمل رغم کل المعاناة والعذاب الذي يقاسيه وهو يبدي حماسه واستعداده أکثر من ذي قبل لإقامة نيروز کل عام ولا يتخلی عن تطلعاته الکبيرة حتی «تعطي الزهرة ثمرها في بستان آماله».
وطوبی لمجاهدي خلق الذين نهضوا في المرحلة الجديدة لإعادة منظومتهم للعمل وتحديث تنظيمهم ليزدهر ربيع انساني جديد في علاقاتهم الداخلية. انهم وبالتمسک بالصدق والتضحية قد بعثوا روح الشباب والنضارة عاقدين العزم علی متابعة المسيرة بخطی سديدة لتحرير وطنهم وشعبهم. وهکذا استعدوا لخوض صفحة الهجوم بأقصی حد وتحقيق انتصارات متلاحقة للشعب الإيراني. إذن نقول لاولئک المکبّلين والمنفيّين ولکل من لم يرضخ للفساد، نقول إن الشتاء قد ولّی ورحل وسيتحطم نظام ولاية الفقيه بهذه الحتمية أيضا.
ومبارک العام الجديد لأعضاء المجلس الوطني للمقاومة ولمجاهدي خلق وأنصارهم في أرجاء المعمورة، ولاولئک الذين يقيمون ألف أشرف في عموم إيران، وعيد سعيد لقائد المقاومة مسعود الذي قد فتح أبواب الأفق الساطع لأسعد نيروز أمام شعبنا.
اسمحوا لي أن أرحّب بالشخصيات الکرام الذين قدموا من مسافات بعيدة إلی هنا للمشارکة في مراسيم المقاومة الإيرانية بمناسبة النيروز. کما أوجّه التحية لأصدقائنا الألبان وأقدم الشکر من صميم القلب لهم لحضورهم هنا وأجدّد تقديري لهم علی فتح أبواب وطنهم الجميل علی مجاهدي خلق.
أريد أن أقول لکم إن دعمکم لحقوق الإنسان وللتغيير الديمقراطي في إيران وتضامنکم مع نضال الشعب الإيراني وأبنائه الثائرين لکسب الحرية والديمقراطية هو عمل شريف للغاية کما إنه عمل حصيف ومسؤول يجعل کلَّ واحد منکم في عداد أهم المدافعين عن حقوق الإنسان والديمقراطية الحقيقية في هذا العصر وأن العالم بأسره يستفيد من کل خطوة تتخذونها في هذا المسار.
إن النيروز في الضمير الجماعي والتاريخي للشعب الإيراني تُرجمان هذه الکلمات العطرة: الحرية والديمقراطية.
وما هي فلسفة نوروز؟ وأقول هذا لضيوفنا الأعزاء من ألبانيا وفرنسا وأمريکا و…:
النيروز في التاريخ الإيراني القديم رمز لسقوط حاکم شيطاني؛ حکم قائم علی الإعدام اليومي للشبان الإيرانيين وعندما سقط حکمه بانتفاضة عارمة وحلّ محلّه حکم جديد قائم علی أساس العدل والإنصاف والحرية، وصل العالم في النيروز الی اليوم الجديد. نعم فلسفة النيروز هي التغيير. وهو جوهر الحرية والعدالة.
أن يکون الإيرانيون هکذا حريصين علی إقامة احتفال عيد النيروز، سرّه يکمن هنا لأنهم يعبّرون في هذا الاحتفال عن حاجتهم الفردية والاجتماعية للحرّية والسعادة.

أيها المواطنون!
کان العام الماضي، عامَ شموخ مجاهدي خلق بسبب 14 عاماً من الصمود الرائع وعامَ لَمعان المقاومة في نقل منتصر لأعضاء مجاهدي خلق من العراق، لاسيما وأنها تمکنت بفضل قيادة وتوجيهات مسعود من دحر مخططات خامنئي للقضاء علی هذه الحرکة. وکان العام الماضي عام حرکة المقاضاة من أجل ضحايا المجازر حيث فتح طريقها من جديد إلی المؤتمرات والتقارير الرسمية للأمم المتحدة، رغم کل ما اعترضته من حواجز وعوائق خلقها النظام الإيراني.
وکان العام الماضي بداية الحملة لوضع قوات الحرس في قوائم الإرهاب والعقوبات الدولية والعمل ضد الولي الفقيه الوحشي. وفي کلمة واحدة کان بداية تقدّم مقاومة الشعب الإيراني وعامَ هزيمة الجناحين في النظام الديني الاستبدادي الحاکم في إيران.
إنهم اصيبوا بالهزيمة أمام تقدّم احتجاجات العمال، والمعلمين، والمتقاعدين، وسائر الشرائح المنتفضة. ففي العام الماضي وحسب تصريح کبار المسؤولين في قوی الأمن للنظام، نظّم المواطنون تجمعات احتجاجية يتراوح عددها بين 7 و11 ألف حالة ضد سياسات النظام. وکانت هذه الاحتجاجات أکثر من الاحتجاج؛ بل کانت ممارسة يومية لإجتثاث الظلم والتعسف الذي يمارسه نظام ولاية الفقيه.
الواقع أن خامنئي يمرّ عليه اليوم ثلاثة مآزق کبيرة لحسم مسرحية الانتخابات:
المأزق الأول الخوف من المقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني.
والثاني هو السياسة الأمريکية في المنطقة مما أصاب النظام فزع شديد حسب مسؤولي النظام الذي يحتاج إلی إعادة الترتيب الداخلي للإصطفاف أمامه.
وأما المأزق الثالث فهومعضلة نيابة خامنئي حيث شکلت أزمة کبيرة خلف کواليس السياسة الحاکمة. وکل هذه تأتي في وقت فقد فيه الملالي برنامج صناعة القنبلة النووية بصفة عامل قوة ولم تبق فرصة لهم للمناورة في هذا المجال.
کما لا حاجة للذکر أن مسرحيات الانتخابات المضحکة في نظام ولاية الفقيه قد لاقت منذ 20 حزيران 1981 مقاطعة من قبل الشعب والمقاومة الإيرانية وستظل قائمة حتی يوم سقوط النظام وإقامة حکم شعبي بدلا من حکم الملالي. ان الصوت الحقيقي للشعب الإيراني هو: إسقاط نظام ولاية الفقيه برمته وليس إلا.
لذلک، أنبّه الحکومات الغربية ألّا يقعوا في فخ محاولات النظام التضليلية ومسرحياته الانتخابية وألّا يجعلوا من الشعب الإيراني ضحية. إن استمرار سياسة تجاهل حقوق الإنسان والحرية ومقاومة الشعب الإيراني مرفوض تماماً.
خلال الأسابيع الأولی بعد الانتخابات الرئاسية الأمريکية أعلنت أن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وشعوب ودول المنطقة يتوقعون أن تتم مراجعة السياسات التي انتهجتها الولايات المتحدة طيلة ثلاثة عقود مضت خاصة السنوات الـ16 الماضية. وأعود لأکرّر أنه لم يکن أي شيء آخر ساعد النظام أکثر من سياسة استرضاء الإدارة الأمريکية لنظام ولاية الفقيه.
وعلی هذا الأساس اسمحوا لي أن أنبّه الإدارة الأمريکية والاتحاد الأوروبي في هذه الأيام التي يتم فيها مناقشة السياسة تجاه إيران، أن أية سياسة أساسية حيال إيران والشرق الأوسط طالما لا تحترم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، ولا تؤيد الطلب الملحّ لشعوب هذه المنطقة لطرد أو حل قوات الحرس وقوات النظام من بلدانهم، فهي سياسة محکوم عليها بالفشل.
بطبيعة الحال فإن إسقاط الاستبداد الديني من مسؤولية الشعب والمقاومة الإيرانية بالکامل. لذلک ما نتوقعه نحن هو وضع حد لمنح تنازلات وإمدادات کانت تمنح للنظام علی مدی سنوات عديدة قد عملت لاستمرارية النظام.
ولذلک، ان طلباتنا هي:
أولا، اشترطوا علاقاتکم التجارية والدبلوماسية بوقف الإعدام والتعذيب في إيران.
ثانيا، اطردوا القوات المحتلة والإجرامية للنظام التي توغلت في دول المنطقة في ظل الصمت وسياسة مداهنة الغرب للنظام.
ثالثا، ادرجوا قوات الحرس وهي الأداة الرئيسية للقمع والتنکيل في إيران والقوة الرئيسية للحروب والإرهاب في المنطقة في قائمة المنظمات الإرهابية. وعليکم أن تتساوموا أکثر من هذا و إطلاق يد النظام، وأخيراً أن تحترموا نضال الشعب الإيراني من أجل النيل بالحرية.
أيها الأصدقاء الأعزاء!
إن الشعب الإيراني وفي لحظة حلول العيد، يرفعون أکفهم للدعاء عند الله الذي هو مقلّب القلوب ومحوّل الأحوال، يسألونه تحويل حالهم إلی أحسن حال وتحقيق نيروز الحرية والسعادة وربيع السلطة الشعبية في إيران. وهذا هو الدعاء والأمنية الملحة لجميع أبناء الشعب الإيراني. إن حرکتنا تقاوم النظام الاستبدادي الديني منذ 39 ربيعاً للوصول إلی هذا المقصد الشريف.
ومنذ ذلک اليوم الذي نهضنا للوصول إلی نيروز الحرية، قال مسعود قائد المقاومة: لا يمکن منع الربيع من الحلول؛ وإنه قاد المقاومة خلال کل هذه السنين الحافلة بالخطوب والنوائب للتغلّب علی أعداء الربيع وأعطی المجاهدين زخما للتقدم إلی الأمام.
إذن، المسألة کلها تتلخص في الوصول إلی نيروز الحرية الکبير.
نيروز مليئ بأزهار ملونة يجد فيه نفسه کل من البلوتش والکرد والعرب والأذري، ونيروز غني ومتسامح يعيش فيه الشيعة والسنة والمسيحي واليهودي وأتباع الديانات وأصحاب مختلف العقائد في مجتمع قائم علی أساس فصل الدين عن الدولة بسلام وتسامح.
نعم، في نيروز الحرية، بإمکان کل فرد أن يعبّر بحرّية عن فکره ورأيه وينشره، وکل فرد حرّ في اختيار طريقه ومسلکه السياسي ويسعی في ترويجه، وکل فرد حرّ أن يسعی في تغيير الحکومة التي يراها ضد مصالح الشعب، وکل فرد حرّ في اختيار ملبسه ولا إجبارَ والفرض علی الناس.
وهذا هو النيروز السياسي والاجتماعي للشعب الإيراني؛ ولو بدی أنه حلم لا يمکن الوصول إليه؛ ولو هو طموح منشود، إلا أنه رائع وهو قريب رغم أنه أسير بيد العدو الغادر، إلا أن تخليصه ممکن ويجب تحقيقه ليکي ينتصر ويری النور.
وها هم المجاهدون وصنّاع الربيع أبناء الشعب الإيراني يمثلون جيش النيروز وجيش التحرير، وهم نهضوا أساسا لتحقيق هذه المهمة. ومثلما قال مسعود: «إن العنصر الريادي، يُلحّ ويُصرّ ويبقی معطاءً حتی ينفتح هذا القفل في نهاية المطاف»…
نعم، هذا القفل ينکسر، ويتحطّم هذا الجدار، وينتهي هذا الشتاء.
ويأتي عيد حرية الشعب الإيراني.
التحية لإيران
التحية للحرية
والسلام عليکم جميعا.
کان العام الماضي، عامَ شموخ مجاهدي خلق بسبب 14 عاماً من الصمود الرائع وعامَ لَمعان المقاومة في نقل منتصر لأعضاء مجاهدي خلق من العراق، لاسيما وأنها تمکنت بفضل قيادة وتوجيهات مسعود من دحر مخططات خامنئي للقضاء علی هذه الحرکة. وکان العام الماضي عام حرکة المقاضاة من أجل ضحايا المجازر حيث فتح طريقها من جديد إلی المؤتمرات والتقارير الرسمية للأمم المتحدة، رغم کل ما اعترضته من حواجز وعوائق خلقها النظام الإيراني.
وکان العام الماضي بداية الحملة لوضع قوات الحرس في قوائم الإرهاب والعقوبات الدولية والعمل ضد الولي الفقيه الوحشي. وفي کلمة واحدة کان بداية تقدّم مقاومة الشعب الإيراني وعامَ هزيمة الجناحين في النظام الديني الاستبدادي الحاکم في إيران.
إنهم اصيبوا بالهزيمة أمام تقدّم احتجاجات العمال، والمعلمين، والمتقاعدين، وسائر الشرائح المنتفضة. ففي العام الماضي وحسب تصريح کبار المسؤولين في قوی الأمن للنظام، نظّم المواطنون تجمعات احتجاجية يتراوح عددها بين 7 و11 ألف حالة ضد سياسات النظام. وکانت هذه الاحتجاجات أکثر من الاحتجاج؛ بل کانت ممارسة يومية لإجتثاث الظلم والتعسف الذي يمارسه نظام ولاية الفقيه.
الواقع أن خامنئي يمرّ عليه اليوم ثلاثة مآزق کبيرة لحسم مسرحية الانتخابات:
المأزق الأول الخوف من المقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني.
والثاني هو السياسة الأمريکية في المنطقة مما أصاب النظام فزع شديد حسب مسؤولي النظام الذي يحتاج إلی إعادة الترتيب الداخلي للإصطفاف أمامه.
وأما المأزق الثالث فهومعضلة نيابة خامنئي حيث شکلت أزمة کبيرة خلف کواليس السياسة الحاکمة. وکل هذه تأتي في وقت فقد فيه الملالي برنامج صناعة القنبلة النووية بصفة عامل قوة ولم تبق فرصة لهم للمناورة في هذا المجال.
کما لا حاجة للذکر أن مسرحيات الانتخابات المضحکة في نظام ولاية الفقيه قد لاقت منذ 20 حزيران 1981 مقاطعة من قبل الشعب والمقاومة الإيرانية وستظل قائمة حتی يوم سقوط النظام وإقامة حکم شعبي بدلا من حکم الملالي. ان الصوت الحقيقي للشعب الإيراني هو: إسقاط نظام ولاية الفقيه برمته وليس إلا.
لذلک، أنبّه الحکومات الغربية ألّا يقعوا في فخ محاولات النظام التضليلية ومسرحياته الانتخابية وألّا يجعلوا من الشعب الإيراني ضحية. إن استمرار سياسة تجاهل حقوق الإنسان والحرية ومقاومة الشعب الإيراني مرفوض تماماً.
خلال الأسابيع الأولی بعد الانتخابات الرئاسية الأمريکية أعلنت أن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وشعوب ودول المنطقة يتوقعون أن تتم مراجعة السياسات التي انتهجتها الولايات المتحدة طيلة ثلاثة عقود مضت خاصة السنوات الـ16 الماضية. وأعود لأکرّر أنه لم يکن أي شيء آخر ساعد النظام أکثر من سياسة استرضاء الإدارة الأمريکية لنظام ولاية الفقيه.
وعلی هذا الأساس اسمحوا لي أن أنبّه الإدارة الأمريکية والاتحاد الأوروبي في هذه الأيام التي يتم فيها مناقشة السياسة تجاه إيران، أن أية سياسة أساسية حيال إيران والشرق الأوسط طالما لا تحترم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، ولا تؤيد الطلب الملحّ لشعوب هذه المنطقة لطرد أو حل قوات الحرس وقوات النظام من بلدانهم، فهي سياسة محکوم عليها بالفشل.
بطبيعة الحال فإن إسقاط الاستبداد الديني من مسؤولية الشعب والمقاومة الإيرانية بالکامل. لذلک ما نتوقعه نحن هو وضع حد لمنح تنازلات وإمدادات کانت تمنح للنظام علی مدی سنوات عديدة قد عملت لاستمرارية النظام.
ولذلک، ان طلباتنا هي:
أولا، اشترطوا علاقاتکم التجارية والدبلوماسية بوقف الإعدام والتعذيب في إيران.
ثانيا، اطردوا القوات المحتلة والإجرامية للنظام التي توغلت في دول المنطقة في ظل الصمت وسياسة مداهنة الغرب للنظام.
ثالثا، ادرجوا قوات الحرس وهي الأداة الرئيسية للقمع والتنکيل في إيران والقوة الرئيسية للحروب والإرهاب في المنطقة في قائمة المنظمات الإرهابية. وعليکم أن تتساوموا أکثر من هذا و إطلاق يد النظام، وأخيراً أن تحترموا نضال الشعب الإيراني من أجل النيل بالحرية.
أيها الأصدقاء الأعزاء!
إن الشعب الإيراني وفي لحظة حلول العيد، يرفعون أکفهم للدعاء عند الله الذي هو مقلّب القلوب ومحوّل الأحوال، يسألونه تحويل حالهم إلی أحسن حال وتحقيق نيروز الحرية والسعادة وربيع السلطة الشعبية في إيران. وهذا هو الدعاء والأمنية الملحة لجميع أبناء الشعب الإيراني. إن حرکتنا تقاوم النظام الاستبدادي الديني منذ 39 ربيعاً للوصول إلی هذا المقصد الشريف.
ومنذ ذلک اليوم الذي نهضنا للوصول إلی نيروز الحرية، قال مسعود قائد المقاومة: لا يمکن منع الربيع من الحلول؛ وإنه قاد المقاومة خلال کل هذه السنين الحافلة بالخطوب والنوائب للتغلّب علی أعداء الربيع وأعطی المجاهدين زخما للتقدم إلی الأمام.
إذن، المسألة کلها تتلخص في الوصول إلی نيروز الحرية الکبير.
نيروز مليئ بأزهار ملونة يجد فيه نفسه کل من البلوتش والکرد والعرب والأذري، ونيروز غني ومتسامح يعيش فيه الشيعة والسنة والمسيحي واليهودي وأتباع الديانات وأصحاب مختلف العقائد في مجتمع قائم علی أساس فصل الدين عن الدولة بسلام وتسامح.
نعم، في نيروز الحرية، بإمکان کل فرد أن يعبّر بحرّية عن فکره ورأيه وينشره، وکل فرد حرّ في اختيار طريقه ومسلکه السياسي ويسعی في ترويجه، وکل فرد حرّ أن يسعی في تغيير الحکومة التي يراها ضد مصالح الشعب، وکل فرد حرّ في اختيار ملبسه ولا إجبارَ والفرض علی الناس.
وهذا هو النيروز السياسي والاجتماعي للشعب الإيراني؛ ولو بدی أنه حلم لا يمکن الوصول إليه؛ ولو هو طموح منشود، إلا أنه رائع وهو قريب رغم أنه أسير بيد العدو الغادر، إلا أن تخليصه ممکن ويجب تحقيقه ليکي ينتصر ويری النور.
وها هم المجاهدون وصنّاع الربيع أبناء الشعب الإيراني يمثلون جيش النيروز وجيش التحرير، وهم نهضوا أساسا لتحقيق هذه المهمة. ومثلما قال مسعود: «إن العنصر الريادي، يُلحّ ويُصرّ ويبقی معطاءً حتی ينفتح هذا القفل في نهاية المطاف»…
نعم، هذا القفل ينکسر، ويتحطّم هذا الجدار، وينتهي هذا الشتاء.
ويأتي عيد حرية الشعب الإيراني.
التحية لإيران
التحية للحرية
والسلام عليکم جميعا.







