العالم العربي
“علی شفا المجاعة”.. تقارير أممية تقرع ناقوس الخطر في الغوطة الشرقية+فيديو

27/10/2017
کشف تقرير جديد لوکالة رويترز عن تصريحات خطيرة فيما يتعلق بالوضع الإنساني بالغوطة الشرقية.
ونقلت الوکالة عن عمال إغاثة ينشطون في الغوطة أن الحصار الخانق وضع الناس في الغوطة الشرقية “علی شفا المجاعة”.
وزادت حالات سوء التغذية بين الأطفال بواقع الضعفين تقريبا في الشهرين الماضيين في إحدی العيادات بالضواحي التي تحاصرها ميليشيات الأسد منذ 2013 لکن الضغط زاد هذا العام لأن الأنفاق التي کانت تستخدم لتهريب الغذاء أغلقت.

تقول طبيبة الأطفال أماني بلور “الطفل الذي نعتبره طبيعيا في الغوطة هو الطفل الذي يصل وزنه للحد الأدنی علی قياس الوزن الطبيعي. ليس لدينا أطفال أصحاء بشکل کامل. السبب الأساسي هو نقص الغذاء”.
وتابعت: “هناک أطفال کنا نصنفهم معرضين لخطر سوء التغذية والآن يتم تصنيفهم علی أنهم يعانون من سوء التغذية من المستوی المتوسط أو الشديد”.
وتابعت: “هناک أطفال کنا نصنفهم معرضين لخطر سوء التغذية والآن يتم تصنيفهم علی أنهم يعانون من سوء التغذية من المستوی المتوسط أو الشديد”.
وتزن هالة النوفي التي تبلغ من العمر عامين ونصف العام أقل من خمسة کيلوجرامات. وتعاني من اضطراب في التمثيل الغذائي، لکن عدم وجود تغذية کافية زادت الأمر سوءاً. ويقول والداها إن حالة هالة التي غارت عيناها وشحب جلدها زادت سوءاً في الشهور الأخيرة. ويخشون من ألا تصمد بسبب الحصار.
وتقول أم سعيد وهي أم لستة إنها تتضور جوعاً لدرجة تجعلها عاجزة عن إرضاع ابنتيها التوأمتين مروة وصفا. وقالت: “أحاول إرضاع الطفل لکن لا يوجد حليب. لا أتناول الطعام. نمت من دون عشاء ليلة أمس”.
ووفقا لمتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) فإن ما لا يقل عن 1200 طفل في الغوطة الشرقية يعانون من سوء التغذية وإن 1500 آخرين معرضون لهذا الخطر.

ويقول محمود الشيخ وهو عامل في مجال الصحة “ربما نکون علی أبواب مجاعة.. کارثة طبية”. وذکر أن الأطفال لم يموتوا من الجوع بعد لکن هذا قد يحدث قريبا.
ولم تدخل أي إمدادات تقريباً منذ شهور إلی الغوطة الشرقية، وتسبب نقصها في ارتفاع حاد في الأسعار. ويقول سکان وعمال إغاثة إنهم يخشون الأسوأ إذا لم يتغير الوضع عندما يحل الشتاء وينفد المخزون.
وتصل تکلفة کيلو السکر الآن أکثر من خمسة آلاف ليرة سورية (10.82 دولار) أي أکثر بأربعة عشر مثلا من الأسعار في دمشق.
وتصل تکلفة کيلو السکر الآن أکثر من خمسة آلاف ليرة سورية (10.82 دولار) أي أکثر بأربعة عشر مثلا من الأسعار في دمشق.
وتقول الأمم المتحدة وسکان إن معبر الوافدين علی مشارف الغوطة حيث کانت تسمح نقاط التفتيش بدخول بعض البضائع فُرضت عليه قيود مشددة أو أغلق. لم تصل سوی قافلتي مساعدات للغوطة منذ يوليو/ تموز تحمل کل منها مواد غذائية وأدوية لنحو عشرين بالمئة أو أقل من السکان.
وفي يوليو/ تموز الماضي، وقعت موسکو ومقاتلو المعارضة في الغوطة اتفاقاً لوقف إطلاق النار أنعش الآمال في فتح المعابر والسماح بدخول المساعدات للضواحي. لکن السکان يقولون إن أيا من هذا لم يتحقق.
ويضيفون أن اتفاق عدم التصعيد قلص الضربات الجوية والقصف المدفعي لکن الحصار اشتد. کما تستعر معارک برية شرسة في بعض خطوط القتال.
ويضيفون أن اتفاق عدم التصعيد قلص الضربات الجوية والقصف المدفعي لکن الحصار اشتد. کما تستعر معارک برية شرسة في بعض خطوط القتال.
يقول خليل أيبور رئيس المجلس المحلي ببلدة دوما إنه عندما علم الناس بأمر الاتفاق واعتقدوا أنه سيجلب لهم الإغاثة بدأ کثير منهم في استهلاک مخزونه من الغذاء في المنزل. ويضيف “عندما أدرکوا أن کل ذلک مجرد شائعات زادت المعاناة بشکل کبير”.









