العالم العربي
فيديو مؤثر.. لم شمل شاب سوري مع عائلته اللاجئة

18/10/2017
لحظات عاطفية تلک التي عاشها لاجئ سوري قبيل الإفراج عنه بعد أن فقد الأمل بقرار ترحيله من کارديف، عاصمة ويلز وأکبر مدنها، إلی بلغاريا التي جاء منها للالتحاق بعائلته التي هربت هي أيضاً من جحيم الحرب في حلب خلال وقت سابق من عام 2015.
بعد احتجازه لعدة أيام، عاشت أسرة محمد ميرزو، (20 عاماً) لحظات صعبة بعد أن أبلغت وزارة الداخلية العائلة بقرار ترحيله من بريطانيا التي وصل لها قادماً من بلغاريا علی ظهر شاحنة، إلا أن القرار تفاعل في المجتمع البريطاني ووصل إلی نواب في البرلمان البريطاني وقعوا مع أکثر من 8 آلاف شخص عريضة تدعم بقاء “ميرزو”، ليطلق سراحه من مرکز کامبسفيلد لترحيل المهاجرين غير الشرعيين.
ونقلت الديلي ميل البريطانية عن محمد قوله: “أشعر براحة کبيرة الآن، وأنا سعيد للعودة إلی عائلتي. أخيراً أنا حر”.
وتابع: “أود أن أشکر کل من وقع علی الالتماس لبقائي”.
الشاب “ميرزو”، انفصل عن بقية عائلته عندما کان في السادسة عشرة من عمره وانتهی به المطاف في بلغاريا بعد فراره من حلب. وبعد حوالي خمسة أشهر في بلغاريا، سافر محمد إلی ألمانيا، حيث قالت أسرته إنه تعرض لهجوم من قبل عصابة نازية جديدة وعانی من کتف مکسور، لم يلتئم بعد.
وعندما قدم ميرزو إلی کارديف، تقدم بطلب للحصول علی صفة لاجئ، لکنه احتجز في سجن بارک لمدة يومين قبل إرساله إلی مرکز الهجرة.
في السياق، قالت أمه حسناء بکار (38 سنة): “فرحتي لا توصف، لا أستطيع أن أشرح مدی سعادتي”. وتابعت: “إنه قطعة من قلبي عادت لي الآن. لقد شعرت بالاکتئاب تماماً هذا الأسبوع، إنه حياتي”.
ولا تنسی أسرة محمد، القول إنه تعرض لمعاملة سيئة في بلغاريا، البلد الذي انتُقد بشدة بسبب معاملته للاجئين والمهاجرين. وفي معرض حديثه عن عودة ميرزو، قال شقيقه صلاح (21 عاماً): “أنا أشعر بفخر کبير. أخيراً لدينا نهاية لهذا الجزء من القصة، وآمل فقط أنه لا يزال يمکن البقاء معنا”.
والد محمد “علي”، کان وصل إلی الکارديف في عام 2015، ومنح صفة لاجئ في عام 2016، حيث تمکن من جلب بقية عائلته تدريجياً، بما في ذلک ابنتيه، والآن لديه طفل، (إيفان)، ويبلغ من العمر ثمانية أشهر. علي، البالغ من العمر 48 عاما،ً أسس مقهی رويال کوست وسط المدينة وتطوع کمترجم للاجئين.
لکن يبقی الحذر واجب فقرار الترحيل لم يتم إلغاؤه بشکل کامل حتی اللحظة، ما جعل هاجس الترحيل باقٍ في ذهن “محمد”.
بعد احتجازه لعدة أيام، عاشت أسرة محمد ميرزو، (20 عاماً) لحظات صعبة بعد أن أبلغت وزارة الداخلية العائلة بقرار ترحيله من بريطانيا التي وصل لها قادماً من بلغاريا علی ظهر شاحنة، إلا أن القرار تفاعل في المجتمع البريطاني ووصل إلی نواب في البرلمان البريطاني وقعوا مع أکثر من 8 آلاف شخص عريضة تدعم بقاء “ميرزو”، ليطلق سراحه من مرکز کامبسفيلد لترحيل المهاجرين غير الشرعيين.
ونقلت الديلي ميل البريطانية عن محمد قوله: “أشعر براحة کبيرة الآن، وأنا سعيد للعودة إلی عائلتي. أخيراً أنا حر”.
وتابع: “أود أن أشکر کل من وقع علی الالتماس لبقائي”.
الشاب “ميرزو”، انفصل عن بقية عائلته عندما کان في السادسة عشرة من عمره وانتهی به المطاف في بلغاريا بعد فراره من حلب. وبعد حوالي خمسة أشهر في بلغاريا، سافر محمد إلی ألمانيا، حيث قالت أسرته إنه تعرض لهجوم من قبل عصابة نازية جديدة وعانی من کتف مکسور، لم يلتئم بعد.
وعندما قدم ميرزو إلی کارديف، تقدم بطلب للحصول علی صفة لاجئ، لکنه احتجز في سجن بارک لمدة يومين قبل إرساله إلی مرکز الهجرة.
في السياق، قالت أمه حسناء بکار (38 سنة): “فرحتي لا توصف، لا أستطيع أن أشرح مدی سعادتي”. وتابعت: “إنه قطعة من قلبي عادت لي الآن. لقد شعرت بالاکتئاب تماماً هذا الأسبوع، إنه حياتي”.
ولا تنسی أسرة محمد، القول إنه تعرض لمعاملة سيئة في بلغاريا، البلد الذي انتُقد بشدة بسبب معاملته للاجئين والمهاجرين. وفي معرض حديثه عن عودة ميرزو، قال شقيقه صلاح (21 عاماً): “أنا أشعر بفخر کبير. أخيراً لدينا نهاية لهذا الجزء من القصة، وآمل فقط أنه لا يزال يمکن البقاء معنا”.
والد محمد “علي”، کان وصل إلی الکارديف في عام 2015، ومنح صفة لاجئ في عام 2016، حيث تمکن من جلب بقية عائلته تدريجياً، بما في ذلک ابنتيه، والآن لديه طفل، (إيفان)، ويبلغ من العمر ثمانية أشهر. علي، البالغ من العمر 48 عاما،ً أسس مقهی رويال کوست وسط المدينة وتطوع کمترجم للاجئين.
لکن يبقی الحذر واجب فقرار الترحيل لم يتم إلغاؤه بشکل کامل حتی اللحظة، ما جعل هاجس الترحيل باقٍ في ذهن “محمد”.







