أخبار إيران
مسؤول إيراني: قتال المعارضة السورية أوجب من قتال الصهاينة

الحياة اللندنية
24/12/2015
أثارت تصريحات انتشرت علی بعض المواقع الإخبارية العربية لعضو “مجلس خبراء القيادة” الإيراني عباس کعبي غضباً في مواقع التواصل الاجتماعي. وذلک بعدما اعتبر کعبي أن “قتال المعارضة السورية أوجب من قتال الصهاينة في فلسطين”.
ووفق المواقع الإخبارية، فإن تصريحات کعبي جاءت خلال مراسم دفن أحد أعضاء “الحرس الثوري” الإيراني، الضابط أيوب رحيم بور الذي قضی بينما کان يشارک في القتال إلی جانب قوات النظام السوري قرب حلب، شمال سورية.
وبعد اعتراض أحد حاضري مراسم الدفن علی إرسال الشباب الإيراني إلی سورية للقتال، رد کعبي قائلاً: “لو لم نتدخل للقتال في سورية، ولم نرسل ضباطنا وشبابنا إلی هناک لدفعنا ثمناً باهظاً في إيران… فعدم تدخلنا في سورية سيشجع العدو علی نقل معرکته إلی إقليم الأحواز المستهدف من دول المنطقة”.
وزعم کعبي أن “المشروع والهدف الأساس من الثورة السورية هو توجيه ضربة في جسد النظام الإيراني الذي يرعی محور المقاومة في المنطقة”. وتابع: “اليوم القتلی الإيرانيون في سورية يعدون جزءاً من شهداء الإسلام والمنطقة. فالقتال ضد المعارضة السورية أوجب من قتال الکيان الصهيوني في فلسطين، والتطوع لقتال المسلحين في سورية ثوابه وأجره أکبر من التطوع لقتال إسرائيل”، معللاً ذلک بالقول إن “المعارضة السورية تعتبر تابعة لإسرائيل”.
وفور انتشار الخبر، توالت التعليقات المنتقدة للمسؤول الإيراني. ونشر الناشط أبو الوليد رشيدان تغريدة علی موقع “تويتر” قال فيها: “وما تخفي صدورهم أکبر”، فيما سخرت عتيبة مصفي من التصريح، قائلة: “شر البلية ما يضحک”.
واستعانت أخری تغرد باسم “أنا مسلمة”، بآية من القرآن الکريم في تغريدتها المنتقدة للتصريح، وکتبت: “وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل کان زهوقا. أرض الشام کشفت المنافقين وأسقطت کل الشعارات التي صدعوا بها العالم”.
وقارن المغرد ثامر بين تصريح کعبي وبين رأي تنظيم “الدولة الإٍسلامية” (داعش) في قتال إسرائيل، وقال: “تشابهت قلوبهم مع داعش، الفتوی ذاتها والمنهج ذاته”، فيما ذکّر آخر يغرد باسم “ابن الخطاب” بالشعارات الإيرانية القديمة، وکتب في تغريدته: “کانوا يقولون الموت لأميرکا وإسرائيل، واليوم بعد سقوط الأقنعة وزوال الأتقية، تبدلوا”.
ووفق المواقع الإخبارية، فإن تصريحات کعبي جاءت خلال مراسم دفن أحد أعضاء “الحرس الثوري” الإيراني، الضابط أيوب رحيم بور الذي قضی بينما کان يشارک في القتال إلی جانب قوات النظام السوري قرب حلب، شمال سورية.
وبعد اعتراض أحد حاضري مراسم الدفن علی إرسال الشباب الإيراني إلی سورية للقتال، رد کعبي قائلاً: “لو لم نتدخل للقتال في سورية، ولم نرسل ضباطنا وشبابنا إلی هناک لدفعنا ثمناً باهظاً في إيران… فعدم تدخلنا في سورية سيشجع العدو علی نقل معرکته إلی إقليم الأحواز المستهدف من دول المنطقة”.
وزعم کعبي أن “المشروع والهدف الأساس من الثورة السورية هو توجيه ضربة في جسد النظام الإيراني الذي يرعی محور المقاومة في المنطقة”. وتابع: “اليوم القتلی الإيرانيون في سورية يعدون جزءاً من شهداء الإسلام والمنطقة. فالقتال ضد المعارضة السورية أوجب من قتال الکيان الصهيوني في فلسطين، والتطوع لقتال المسلحين في سورية ثوابه وأجره أکبر من التطوع لقتال إسرائيل”، معللاً ذلک بالقول إن “المعارضة السورية تعتبر تابعة لإسرائيل”.
وفور انتشار الخبر، توالت التعليقات المنتقدة للمسؤول الإيراني. ونشر الناشط أبو الوليد رشيدان تغريدة علی موقع “تويتر” قال فيها: “وما تخفي صدورهم أکبر”، فيما سخرت عتيبة مصفي من التصريح، قائلة: “شر البلية ما يضحک”.
واستعانت أخری تغرد باسم “أنا مسلمة”، بآية من القرآن الکريم في تغريدتها المنتقدة للتصريح، وکتبت: “وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل کان زهوقا. أرض الشام کشفت المنافقين وأسقطت کل الشعارات التي صدعوا بها العالم”.
وقارن المغرد ثامر بين تصريح کعبي وبين رأي تنظيم “الدولة الإٍسلامية” (داعش) في قتال إسرائيل، وقال: “تشابهت قلوبهم مع داعش، الفتوی ذاتها والمنهج ذاته”، فيما ذکّر آخر يغرد باسم “ابن الخطاب” بالشعارات الإيرانية القديمة، وکتب في تغريدته: “کانوا يقولون الموت لأميرکا وإسرائيل، واليوم بعد سقوط الأقنعة وزوال الأتقية، تبدلوا”.







