أخبار إيران
مؤسسة انتربرايز الأميرکية: الأسلوب المتغير لتدخل النظام الإيراني في سوريا

بحثت مؤسسة انتربرايز الأميرکية 24 آذار کيفية تدخل النظام الإيراني في سوريا وکتبت أن: النظام الإيراني اتخذ طريقة جديدة لتأجيج حرب عبر الحدود حيث يستخدم سوريا مختبرا له، وبدأت الوحدات القتالية المنبثقة من الأفواج الرسمية وفرق قوات الحرس منذ تشرين الأول 2015 تقاتل في خطوط الجبهة برفقة الميليشيات السورية والعراقية وحزب الله اللبناني ويبدو أن هذه الوحدات توظف طاقما رسميا حيث تم استقدام عدد کبير من الضباط وبعض من الضباط المجندين ومجرد عدد قليل من المتطوعين کما يتم ربطهم بهذه الميليشيات وحزب الله لتقديم الخدمة إليها کجنود مجندين.
وحاول المسؤولون الإيرانيون للتستر علی أبعاد تدخلهم في الأزمة السورية مصرّين مرارا وتکرارا أنهم يعملون فقط علی التدريب وتقديم المشورة والمساعدة إلی القوات السورية لکن ما قد نشرته وسائل الإعلام الإيرانية والإجتماعية عن خسارات النظام الإيراني يؤکد علی قضايا أخری.
ويظهر التحليل الدقيق عن التقارير الإيرانية عن القتلی رفيعي المستوی في سوريا ووحداتهم المتبوعة أن ضباط قوات الحرس لا يمثلون مستشارين للجنود وإنما قادة لهم وبمقارنة المعلومات المتوفرة حول الخسارات بتأريخ العمليات الهامة التي أجريت لصالح النظام في سوريا يمکن الإستخلاص إلی أن معظم وحدات قوات الحرس کانت تحارب خلال الهجمات الکبری بين تشرين الأول 2015 وشباط 2016 وتم إسنادها من الطيران الروسي.
وتؤکد المعلومات أنه من غير المرجح أن يکون الضباط من قوات الحرس يقودون قوات النظام الإيراني إذ لا تتوفر تقارير بما فيها الکفاية عن جنود قوات الحرس تنسجم مع عدد الضباط القتلی في مقياس الخسارات المألوفة.
إذن في تقرير ”الأسلوب المتغير للنظام الإيراني في الحرب، کيف تقاتل قوات الحرس في سوريا” إننا نفترض أن قوات الحرس وسّعت نطاق تدخلها بإرسال کوادرها إلی سوريا وزرعهم بين الميليشيات وقيادتها في حرب شرسة.
وحاول المسؤولون الإيرانيون للتستر علی أبعاد تدخلهم في الأزمة السورية مصرّين مرارا وتکرارا أنهم يعملون فقط علی التدريب وتقديم المشورة والمساعدة إلی القوات السورية لکن ما قد نشرته وسائل الإعلام الإيرانية والإجتماعية عن خسارات النظام الإيراني يؤکد علی قضايا أخری.
ويظهر التحليل الدقيق عن التقارير الإيرانية عن القتلی رفيعي المستوی في سوريا ووحداتهم المتبوعة أن ضباط قوات الحرس لا يمثلون مستشارين للجنود وإنما قادة لهم وبمقارنة المعلومات المتوفرة حول الخسارات بتأريخ العمليات الهامة التي أجريت لصالح النظام في سوريا يمکن الإستخلاص إلی أن معظم وحدات قوات الحرس کانت تحارب خلال الهجمات الکبری بين تشرين الأول 2015 وشباط 2016 وتم إسنادها من الطيران الروسي.
وتؤکد المعلومات أنه من غير المرجح أن يکون الضباط من قوات الحرس يقودون قوات النظام الإيراني إذ لا تتوفر تقارير بما فيها الکفاية عن جنود قوات الحرس تنسجم مع عدد الضباط القتلی في مقياس الخسارات المألوفة.
إذن في تقرير ”الأسلوب المتغير للنظام الإيراني في الحرب، کيف تقاتل قوات الحرس في سوريا” إننا نفترض أن قوات الحرس وسّعت نطاق تدخلها بإرسال کوادرها إلی سوريا وزرعهم بين الميليشيات وقيادتها في حرب شرسة.







