العالم العربي

نائب لبناني يهاجم نظام الأسد ويلوّح بفتح مکتب للائتلاف ببيروت

 


12/8/2017

هاجم النائب اللبناني “عقاب صقر”، اليوم السبت، الزيارة التي يعتزم وزيرا الصناعة والزراعة التابعين لحزب الله وحرکة أمل القيام بها إلی دمشق، الأسبوع المقبل، للمشارکة في افتتاح معرض اقتصادي، لإعادة اعمار سوريا، ملوحاً في الوقت نفسه بفتح مکتب لتمثيل المعارضة السورية في العاصمة اللبنانية بيروت.

الذهاب إلی سوريا “خط أحمر”
وحذر عقاب من محاولة زج الجيش اللبناني بعلاقة مشبوهة مع الجيش التابع لبشار الأسد ، ومحاولة زج الحکومة اللبنانية وتوريط البلد بعلاقات مع النظام السوري لمزيد من عزل لبنان عن محيطه العربي وعن المجتمع الدولي.
وشدد صقر علی أن الذهاب إلی سوريا “خط أحمر” لم ولن نقبل به، موضحاً أن هدف هذه الحملة هو الدخول إلی سوريا والتطبيع مع نظام الأسد وجيشه، ضاربين بعرض الحائط مصلحة الدولة اللبنانية.
وردّ صقر أسباب هذه الحملة الآن لأنهم “يريدون الذهاب الی سوريا، ويقومون بزيارات لحکومة الأسد  ويطبعوا مع نظام بشار الاسد، ضاربين عرض الحائط مصالح لبنان وعلاقاته بالمجتمع العربي والدولي التي ستتهدد إضافة الی وضعه الاقتصادي، والانقسام اللبناني حول هذا الموضوع لا يعنيهم”.
وتابع: “أريد أن ألفت النظر، أولاً إلی أن من يزور سوريا يعرف ان هذا النظام هو الذي أرسل مع ميشال سماحة وجميل السيد بالسيارة التي فيها شخصين متفجرات لتفجير مجموعة من اللبنانيين، فالوزير الذي سيتوجه الی سوريا عليه ان يعرف انه يزور نظام ناصب للبنان العداء، هذا النظام متهم باغتيال شخصيات لبنانية وعلی رفيق الحريري، هذا النظام يوجد خلاف لبناني وعربي ودولي حاد وکبير حول شرعيته، هذا النظام قال أحد أرکانه بهجت سليمان منذ 48 ساعة وهو مقرب من بشار الاسد إن “شرعية الحکومة اللبنانية الحالية في حال وجودها هي بفضل حذاء الجندي السوري ومقاتلي حزب الله”.

التلويح بفتح مکتب لتمثيل المعارضة السورية في لبنان
وأردف النائب اللبناني: “کما يقوم وزراء من لبنان بزيارات غير رسمية وشخصية يوجد معارضين سوريين شرعيين بالائتلاف وبالمجلس الاعلی للمفاوضات سيأتون إلی لبنان بصفة شخصية وسيزورون شخصيات ووزراء ورؤساء ربما بصفة شخصية وسيفتحون مکتباً لتمثيل المعارضة السورية بصفة شخصية، لذا يجب أن ننتبه، مضيفاً “نحن نعرف ان لقوی 8 آذار علاقات بالنظام السوري، ولکن عليها ان يتسع صدرها لعلاقات مع المعارضة السورية ومکاتب تمثيل المعارضة السورية وزيارات متعددة”.
ويعتزم وزيرا الصناعة والزراعة التابعين لحزب الله وحرکة أمل، زيارة دمشق، الأسبوع المقبل، للمشارکة في افتتاح معرض اقتصادي، لإعادة اعمار سوريا، وإن تمت، ستکون هذه الزيارة الأولی لوزير لبناني إلی سوريا، منذ اندلاع الثورة السورية في 2011، حيث اتبعت الحکومات اللبنانية المتعاقبة سياسة “النأي بالنفس”.
وتضم الحکومة اللبنانية الحالية ممثلين لکافة القوی السياسية الرئيسية، التي تنقسم في مقاربة الشأن السوري، بين داعم لنظام بشار الأسد ومعارض له.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.