العالم العربي
السوريون يحتاجون الی المساعدات رغم الاتفاق علی مناطق خفض التصعيد

28/7/2017
قالت مسؤولة بارزة في الامم المتحدة الخميس انه بعد حوالی ثلاثة أشهر من الاتفاق بين روسيا وايران وترکيا علی خفض التصعيد في سوريا، إلا أن مئات آلاف المدنيين لا زالوا يحتاجون الی المساعدات الملحة.
وبموجب الاتفاق بين تلک الدول تمت اقامة مناطق آمنة لخفض وتيرة القتال والسماح بتوصيل المساعدات إلی السوريين في البلد الذي دخلت فيه الحرب عامها السابع.
وقالت ارسولا مولر مساعدة الامين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية أمام مجلس الامن أنه لم يتم السماح لأي قافلة مساعدات بالوصول إلی المدنيين في 11 منطقة محاصرة.
ورغم انخفاض حدة القتال في محافظة درعا وغيرها من المناطق فإن “الحماية والوضع الإنساني لا زالا صعبين تماما بالنسبة للمدنيين في العديد من أنحاء البلاد”.
واستأنفت العمليات العسکرية في الغوطة الشرقية التي يسيطر عليها المتمردون قرب دمشق وفي حي جوبر المجاور العاصمة وغيرها من المناطق، بحسب مولر.
واضافت أنه في ادلب فان الاقتتال بين الفصائل المسلحة أجبر عددا من منظمات المساعدة علی تعليق عملياتها.
واتهمت مولر الحکومة السورية بمنع قوافل المساعدات من الدخول، إلا أنها قالت أن الجماعات المسلحة تعرقل کذلک دخول تلک القوافل خصوصا في ادلب ومحافظات سوريا الشرقية.







