مقالات
هذه المقاومة و ذلک النظام

دنيا الوطن
29/3/2016
29/3/2016
بقلم:کوثر العزاوي
لعنة التأريخ و الحقيقة و الانسانية تطارد دائما أولئک الذين يسعون عبثا من أجل قلب الحقائق و تشويهها و إظهار الحق باطلا، ذلک إن الحق و الحقيقة ينتصران في النهاية مهما طال المشوار و مهما کانت الصعاب و العقب و العراقيل.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي بذل کل مابوسعه و عبر طرق و أساليب مختلفة من أجل إدراج المقاومة الايرانية المناضلة من أجل حرية الشعب الايراني و بناء غد أفضل له، ضمن قائمة المنظمات الارهابية من جانب الولايات المتحدة الامريکية التي إنخدعت به و صدقت مزاعمه بشأن الاصلاح و الاعتدال، معتقدا بأن هذه الکذبة ستنطلي علی المجتمع الدولي و ستبقی مستمرة الی الابد، لکن المواجهة القضائية المريرة التي خاضتها المقاومة الايرانية في المحاکم الاوربية و الامريکية تتوجت أخيرا بنصر قضائي مؤزر و إخراجها من قائمة المنظمات الارهابية وهو ماأثلج صدور کافة الاحرار و المناصرين للقضايا الانسانية.
إخراج المقاومة الايرانية من قائمة المنظمات الارهابية و الذي کان في الاساس مؤامرة مشبوهة موجهة ضد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية، شکل صدمة عنيفة للنظام في طهران و أفقدته صوابه لکن مع ذلک کان مضطرا لتقبل ذلک علی مضض بعد أن تم إحباط مخططه و مؤامرته و ألحقت به هزيمة شنعاء.
بعد أن توضحت الحقيقة بکذب و زيف إدراج المقاومة الايرانية ضمن قائمة المنظمات الارهابية، بدأت الاحداث و التطورات تکشف المزيد من الحقائق التي وضعت النقاط علی الحروف و وضعت الامور في نصابها خصوصا بعدما تم الکشف عن معلومات خطيرة أشارت الی تورط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في الهجمات الارهابية التي حدثت في 11 سبتمبر 2001، في نيويورک و واشنطن حيث قام بالتنسيق و التعاون مع تنظيم القاعدة، وهو ماقد کشف النقاب عن الوجه الحقيقي لوجه هذا النظام و عن علاقته بالتنظيمات الارهابية المختلفة في سائر أنحاء الع،الم.
طوال العقود الثلاثة الماضية، ظلت المقاومة الايرانية تصر علی إن هذا النظام بؤرة تصدير التطرف الديني و الارهاب و إنه علی علاقة بمختلف التنظيمات الارهابية و يقوم بدعمها و إسنادها و التعاون معها، وقد جاء اليوم الذي يکشف فيه النقاب عن هذه الحقيقة و يتم توضيح الماهية و المعدن الردئ للنظام و الاساس الطيب و الاصيل للمقاومة الايرانية.
لعنة التأريخ و الحقيقة و الانسانية تطارد دائما أولئک الذين يسعون عبثا من أجل قلب الحقائق و تشويهها و إظهار الحق باطلا، ذلک إن الحق و الحقيقة ينتصران في النهاية مهما طال المشوار و مهما کانت الصعاب و العقب و العراقيل.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي بذل کل مابوسعه و عبر طرق و أساليب مختلفة من أجل إدراج المقاومة الايرانية المناضلة من أجل حرية الشعب الايراني و بناء غد أفضل له، ضمن قائمة المنظمات الارهابية من جانب الولايات المتحدة الامريکية التي إنخدعت به و صدقت مزاعمه بشأن الاصلاح و الاعتدال، معتقدا بأن هذه الکذبة ستنطلي علی المجتمع الدولي و ستبقی مستمرة الی الابد، لکن المواجهة القضائية المريرة التي خاضتها المقاومة الايرانية في المحاکم الاوربية و الامريکية تتوجت أخيرا بنصر قضائي مؤزر و إخراجها من قائمة المنظمات الارهابية وهو ماأثلج صدور کافة الاحرار و المناصرين للقضايا الانسانية.
إخراج المقاومة الايرانية من قائمة المنظمات الارهابية و الذي کان في الاساس مؤامرة مشبوهة موجهة ضد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية، شکل صدمة عنيفة للنظام في طهران و أفقدته صوابه لکن مع ذلک کان مضطرا لتقبل ذلک علی مضض بعد أن تم إحباط مخططه و مؤامرته و ألحقت به هزيمة شنعاء.
بعد أن توضحت الحقيقة بکذب و زيف إدراج المقاومة الايرانية ضمن قائمة المنظمات الارهابية، بدأت الاحداث و التطورات تکشف المزيد من الحقائق التي وضعت النقاط علی الحروف و وضعت الامور في نصابها خصوصا بعدما تم الکشف عن معلومات خطيرة أشارت الی تورط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في الهجمات الارهابية التي حدثت في 11 سبتمبر 2001، في نيويورک و واشنطن حيث قام بالتنسيق و التعاون مع تنظيم القاعدة، وهو ماقد کشف النقاب عن الوجه الحقيقي لوجه هذا النظام و عن علاقته بالتنظيمات الارهابية المختلفة في سائر أنحاء الع،الم.
طوال العقود الثلاثة الماضية، ظلت المقاومة الايرانية تصر علی إن هذا النظام بؤرة تصدير التطرف الديني و الارهاب و إنه علی علاقة بمختلف التنظيمات الارهابية و يقوم بدعمها و إسنادها و التعاون معها، وقد جاء اليوم الذي يکشف فيه النقاب عن هذه الحقيقة و يتم توضيح الماهية و المعدن الردئ للنظام و الاساس الطيب و الاصيل للمقاومة الايرانية.







