مقالات
خامنئي مطلوب للعدالة

الحوار المتمدن
2016 / 3 / 29
2016 / 3 / 29
بقلم: فلاح هادي الجنابي
حبل الکذب لم يعد قصيرا بالنسبة للنظام الديني المتطرف في إيران فحسب وانما لم يعد هنالک أساسا من حبل کي يقوم هذا النظام بإرخاء کذبه عليه، وإنه و بعد إتهامه الآخرين يمنة و يسرة بالارهاب و إدعائه بأنه ضحية للإرهاب، جاءت محکمة نيويورک التي قامت بتغريم هذا النظام بمبلغ 10.7 مليار دولار علی خلفية علاقة هذا النظام بتنظيم القاعدة من جهة و ضلوع المرشد الاعلی للنظام شخصيا مع حزب الله اللبناني في تخطيط وتمويل وتنفيذ هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، والتي أودت بحياة نحو ثلاثة آلاف شخص في واحدة من أکثر الهجمات دموية في تاريخ الولايات المتحدة.
بروز هذه القضية و في هذه المرحلة الحساسة حيث تشهد المنطقة کلها تدخلات واسعة النطاق لهذا النظام المتطرف في الشؤون الداخلية لدول نظير سوريا و العراق و لبنان و اليمن، و زعم هذا النظام بأنه يحارب الارهاب، يزيح القناع التمويهي عن وجه النظام و يکشفه علی حقيقته أمام العالم کله و يثبت للعالم مقدار و درجة الخطورة القصوی التي يمثلها هذا النظام بالنسبة ليس للمنطقة فقط وانما للعالم کله.
من سخريات القدر و مهازل التأريخ أن الدول الغربية و علی رأسها الولايات المتحدة الامريکية أن تتجاهل عن مساوئ و إنحرافات هذا النظام و بدلا من أن تبادر الی محاسبته و مقاضاته فإنها تبادر و بتوصية من قادة هذا النظام الی إدراج منظمة وطنية نظير منظمة مجاهدي خلق التي تناضل من أجل حرية و خلاص الشعب الايراني ضمن قائمة الارهاب، وهي کذبة بالغة السخف و الفجاجة علی ذقون المجتمع الدولي و علی الحقيقة و الواقع و التأريخ لأنها کانت مجرد فبرکات و إختلاقات تم تأليفها داخل أقبية و دهاليز الاجهزة الامنية للنظام.
الاحکام التي أصدرتها محکمة نيويورک کانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، فقد إنتهی موسم أکاذيب و إفتراءات النظام في طهران و تبين الخيط الابيض من الاسود و تأکد للعالم کله من الذي وقف و يقف خلف تصدير التطرف الديني و الارهاب للمنطقة و العالم، ومن کان ولايزال بؤرة للتطرف و الارهاب في العالم کله، وإن صدور قرار هذه المحکمة کان بحد ذاته شهادة براءة علنية أخری لمنظمة مجاهدي خلق وفي نفس الوقت وصمة عار أبدية بوجه نظام طالما مارس الکذب و الخداع ضد العالم کله
حبل الکذب لم يعد قصيرا بالنسبة للنظام الديني المتطرف في إيران فحسب وانما لم يعد هنالک أساسا من حبل کي يقوم هذا النظام بإرخاء کذبه عليه، وإنه و بعد إتهامه الآخرين يمنة و يسرة بالارهاب و إدعائه بأنه ضحية للإرهاب، جاءت محکمة نيويورک التي قامت بتغريم هذا النظام بمبلغ 10.7 مليار دولار علی خلفية علاقة هذا النظام بتنظيم القاعدة من جهة و ضلوع المرشد الاعلی للنظام شخصيا مع حزب الله اللبناني في تخطيط وتمويل وتنفيذ هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، والتي أودت بحياة نحو ثلاثة آلاف شخص في واحدة من أکثر الهجمات دموية في تاريخ الولايات المتحدة.
بروز هذه القضية و في هذه المرحلة الحساسة حيث تشهد المنطقة کلها تدخلات واسعة النطاق لهذا النظام المتطرف في الشؤون الداخلية لدول نظير سوريا و العراق و لبنان و اليمن، و زعم هذا النظام بأنه يحارب الارهاب، يزيح القناع التمويهي عن وجه النظام و يکشفه علی حقيقته أمام العالم کله و يثبت للعالم مقدار و درجة الخطورة القصوی التي يمثلها هذا النظام بالنسبة ليس للمنطقة فقط وانما للعالم کله.
من سخريات القدر و مهازل التأريخ أن الدول الغربية و علی رأسها الولايات المتحدة الامريکية أن تتجاهل عن مساوئ و إنحرافات هذا النظام و بدلا من أن تبادر الی محاسبته و مقاضاته فإنها تبادر و بتوصية من قادة هذا النظام الی إدراج منظمة وطنية نظير منظمة مجاهدي خلق التي تناضل من أجل حرية و خلاص الشعب الايراني ضمن قائمة الارهاب، وهي کذبة بالغة السخف و الفجاجة علی ذقون المجتمع الدولي و علی الحقيقة و الواقع و التأريخ لأنها کانت مجرد فبرکات و إختلاقات تم تأليفها داخل أقبية و دهاليز الاجهزة الامنية للنظام.
الاحکام التي أصدرتها محکمة نيويورک کانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، فقد إنتهی موسم أکاذيب و إفتراءات النظام في طهران و تبين الخيط الابيض من الاسود و تأکد للعالم کله من الذي وقف و يقف خلف تصدير التطرف الديني و الارهاب للمنطقة و العالم، ومن کان ولايزال بؤرة للتطرف و الارهاب في العالم کله، وإن صدور قرار هذه المحکمة کان بحد ذاته شهادة براءة علنية أخری لمنظمة مجاهدي خلق وفي نفس الوقت وصمة عار أبدية بوجه نظام طالما مارس الکذب و الخداع ضد العالم کله







