العالم العربي
کرکوک تتحول إلی جحيم لسکانها بعدما دخلها الحشد الشعبي

13/11/2017
تمُرُّ کرکوک بتغيُّراتٍ مُهمَّة منذ استعادت الحکومة الفيدرالية العراقية السيطرة عليها، في 16 أکتوبر/تشرين الأول 2017.
ففي 5 نوفمبر/تشرين الثاني، بعد أسبوعٍ من حوار موقع “ميدل إيست آي” مع زبائن يعقوب، نفَّذ انتحاريان عمليات تفجير في کرکوک، وقتلا 5 أشخاص، وأصابا أکثر من 20 شخصاً آخرين. ولم تُعلن أي جماعةٍ مسؤوليتها عن الهجوم، لکنَّ قوات الأمن العراقية تعتقد أنَّ خلايا تنظيم داعش ربما تُحاول شن عمليات مقاومة، بعد أن خسر التنظيم 90% من الأراضي التي کان يُسيطر عليها في العراق وسوريا.
ويقول محللو الصِّراع إنَّ وحدات الحشد الشعبي التي شارکت في هجوم کرکوک مع الجيش العراقي تضمُّ منظمة بدر، وکتائب حزب الله، وعصائب أهل الحق. ويعتقدون أنَّ هذه الجماعات المدعومة من إيران ستبقی فاعلةً في کرکوک والمناطق الغنية بالنفط المحيطة بها، فضلاً عن تقارير تکشف تولي إيرانيين أدواراً کبری في عمليات الأمن المحلية في المدينة.
وحسبما جاء في تحليلٍ لمعهد دراسات الحرب الأميرکي الذي يختص بالسياسات العامة: “سيستغل وکلاء إيران أدوارهم في کرکوک سياسياً وعسکرياً. ومن المحتمل أن تُسيطر أو تتنافس قواتهم مع الحکومة العراقية، للسيطرة علی البنية التحتية العسکرية والمنشآت النفطية في کرکوک”.
ولا تزال ترفرف أعلام وحدات الحشد الشعبي ذات الألوان الأبيض والأخضر والأسود علی بعض نقاط التفتيش في کرکوک، ولا يزال من الممکن قراءة کلمات “عصائب أهل الحق” مکتوبةً علی جدارٍ بالقرب من مرکز المدينة.
ولکن هناک مؤشراتٌ علی أنَّ الجماعات المسلحة قد تُسلِّم المهام الأمنية في کرکوک للجيش. فبعد الهجومين الانتحاريين، في 5 نوفمبر/تشرين الثاني، طلب رجل الدين الشيعي مقتدی الصدر من سرايا السلام، وهو لواءٌ تابع له في قوات الحشد الشعبي، مغادرة المدينة خلال 72 ساعة.
وتظهر الرايات الدينية في المدينة أکثر من ذي قبل. وأصبحت أعمدة إنارة الشوارع التي کانت ترفرف عليها أعلام إشراقة الشمس الکردية الآن مجردةً من تلک الأعلام. وبدلاً من ذلک، تُوجد الأعلام التي تحمِل رسماً لوجه الإمام الحسين حفيد النبي محمد، والذي يُقدسه الشيعة علی نحوٍ واسعٍ کشهيد.
ففي 5 نوفمبر/تشرين الثاني، بعد أسبوعٍ من حوار موقع “ميدل إيست آي” مع زبائن يعقوب، نفَّذ انتحاريان عمليات تفجير في کرکوک، وقتلا 5 أشخاص، وأصابا أکثر من 20 شخصاً آخرين. ولم تُعلن أي جماعةٍ مسؤوليتها عن الهجوم، لکنَّ قوات الأمن العراقية تعتقد أنَّ خلايا تنظيم داعش ربما تُحاول شن عمليات مقاومة، بعد أن خسر التنظيم 90% من الأراضي التي کان يُسيطر عليها في العراق وسوريا.
ويقول محللو الصِّراع إنَّ وحدات الحشد الشعبي التي شارکت في هجوم کرکوک مع الجيش العراقي تضمُّ منظمة بدر، وکتائب حزب الله، وعصائب أهل الحق. ويعتقدون أنَّ هذه الجماعات المدعومة من إيران ستبقی فاعلةً في کرکوک والمناطق الغنية بالنفط المحيطة بها، فضلاً عن تقارير تکشف تولي إيرانيين أدواراً کبری في عمليات الأمن المحلية في المدينة.
وحسبما جاء في تحليلٍ لمعهد دراسات الحرب الأميرکي الذي يختص بالسياسات العامة: “سيستغل وکلاء إيران أدوارهم في کرکوک سياسياً وعسکرياً. ومن المحتمل أن تُسيطر أو تتنافس قواتهم مع الحکومة العراقية، للسيطرة علی البنية التحتية العسکرية والمنشآت النفطية في کرکوک”.
ولا تزال ترفرف أعلام وحدات الحشد الشعبي ذات الألوان الأبيض والأخضر والأسود علی بعض نقاط التفتيش في کرکوک، ولا يزال من الممکن قراءة کلمات “عصائب أهل الحق” مکتوبةً علی جدارٍ بالقرب من مرکز المدينة.
ولکن هناک مؤشراتٌ علی أنَّ الجماعات المسلحة قد تُسلِّم المهام الأمنية في کرکوک للجيش. فبعد الهجومين الانتحاريين، في 5 نوفمبر/تشرين الثاني، طلب رجل الدين الشيعي مقتدی الصدر من سرايا السلام، وهو لواءٌ تابع له في قوات الحشد الشعبي، مغادرة المدينة خلال 72 ساعة.
وتظهر الرايات الدينية في المدينة أکثر من ذي قبل. وأصبحت أعمدة إنارة الشوارع التي کانت ترفرف عليها أعلام إشراقة الشمس الکردية الآن مجردةً من تلک الأعلام. وبدلاً من ذلک، تُوجد الأعلام التي تحمِل رسماً لوجه الإمام الحسين حفيد النبي محمد، والذي يُقدسه الشيعة علی نحوٍ واسعٍ کشهيد.







