أخبار إيران

ايران.. أحداث الطرق تحصد أرواح 28 ألف شخص سنويا

 

 

ظلت الطرقات في ايران مصيدة للموت منذ سنوات وراحت أرواح آلاف الأشخاص فيها وتبدو أنها تصبح أکثر جشعا لأخذ  مزيد من الضحايا الجدد.  هذا هو مقال نشرته صحيفة «مشرق» في عددها الصادر يوم 25 يوليو. وحسب تقرير لـ «موج رسا» فان عدد الوفيات طيلة عقد مضی اثر حوادث المرور في الطرقات بلغ 280 ألف حالة أي حوالي 28000 وفاة کمعدل سنوي وکأنه زلزال واسع يضرب ايران سنويا ويخلف هذا الکم من القتلی والمصابين. کما أن حجم الخسائر الناجمة عن حوادث المرور في الطرقات سنويا يعادل خسائر حرب ضارية.
هناک أسباب مختلفة تطرح للحوادث بما فيها عدم تطابق العجلات المحلية مع المعايير الدولية وعدم وجود معايير ضرورية في انشاء الطرقات وظروفها. ولکن يمکن اعتبار عدم أمان البنی التحتية لطرقات البلاد من الأسباب الرئيسية للحوادث المرورية في الطرق. ويعود سببه الی شرکات المقاولات الانشائية التابعة لقوات الحرس التي تحتکر انشاء الطرق والجسور والموانئ وهذه الشرکات لا تعمل حسب المواصفات والمعايير الخاصة بالطرقات. ولهذا السبب فان من بين 143 بلدا في العالم نوعية الطرقات في ايران هي الرتبة الثانية والستين. کما أعلن قائد شرطة الطرقات 2000 شخص خسائر بشرية  في السنة عن حوادث المرور في الطرقات الخطيرة في البلاد التي تفتقر الی المعايير المضمونة . من البديهي أن الخسائر الناجمة عن هذه الحوادث هي آلاف المليارات من التومانات في السنة. 
السؤال الذي يتبادر الی الذهن هو ما هو سبب کل هذه اللامبالاة بالمشاکل والمعضلات الموجودة في مناحي مختلفة في البلاد؟ لماذا لا توافق الحکومة التي اذيع صيت اختلاساتها بآلاف المليارات من قبل عناصرها من کبير وصغير علی تطبيق المعايير العالمية في هذه الطرقات؟ بينما هذه الحکومة تخصص مليارات الدولارات لاثارة الحرب في المنطقة وتصدير الارهاب الی أبعد نقاط العالم والمشاريع النووية وغيرها من التکاليف لبقاء کيانه البغيض.
نعم، ليس لحکم الملالي هاجس سوی النهب والقتل والخنق وتدمير ايران والمواطن الايراني.   فان أي نوع من التوقع للتطور والعمران في هذا الحکم الغاصب ما هو الا سذاجة. الحل النهائي لکل هذه الآلام والمعاناة يکمن في اسقاط النظام الهمجي وکل أتباعه حتی يتحقق السلام والحرية وايصال مريم رجوي هذه الشمس الساطعة للشعب الايراني الی عاصمة الأسد والشمس طهران.
علی آمل ذلک اليوم .
ف – ت من ألمانيا
الکاتب يتحمل مسؤولية المقال

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.