العالم العربي

هادي يحدّد «ضمانات» للهدنة و«انشقاق» غامض في حضرموت

 



الحياة اللندنية
9/7/2015



أبلغت الحکومة اليمنية الأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون موافقتها علی هدنة في القتال مع الحوثيين، وأنها تأمل بتطبيقها قريباً. وقال الناطق باسم الحکومة راجح بادي لوکالة «رويترز»، إن الرئيس عبدربه منصور هادي اشترط ضماناً للهدنة، إطلاق جماعة الحوثيين سجناء وانسحابهم من أربع محافظات.
تزامن ذلک مع أنباء متضاربة عن قصف معسکر اللواء «23 ميکا» في محافظة حضرموت، وعن سقوط مئة قتيل في صفوف العسکريين، بينهم ضباط کبار، علماً أن المعسکر کان أيّد الشرعية اليمنية. وتردّدت معلومات حول انشقاق في داخله، والتحاق کتائب بالحوثيين.
وفي نيويورک ذکرت مصادر دبلوماسية ان الأمم المتحدة الی «هدنة إنسانية فورية ومن دون شروط في کل أنحاء اليمن» فيما کان مقرراً أن يغادر المبعوث الخاص الی اليمن اسماعيل ولد شيخ أحمد صنعاء الی جيبوتي امس من دون أن يتوصل الی «اتفاق بين الأطراف اليمنيين علی هدنة طويلة الأجل مصحوبة بخطوات منها انسحاب الحوثيين من عدن مع ضمانات وتعهدات من الأطراف المشارکة في القتال بعدم انتهاک الهدنة».
وشن مسلحون موالون للرئيس هادي أمس هجمات علی مواقع لجماعة الحوثيين والقوات الموالية لها في محافظة شبوة الجنوبية، ما أدی إلی مقتل 15 مسلحاً. وتواصلت المعارک في تعز ومأرب والضالع، في حين قصفت الجماعة الأحياء الشمالية في مدينة عدن، فقُتِل سبعة مدنيين.
واعلنت المقاومة الشعبية في أبين سيطرتها صباح امس علی معسکر اللواء 15، التابع لميليشيات الحوثيين والرئيس السابق صالح، کما تمکنت من احتجاز قائد اللواء وعدد من الضباط.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.