أضرار وإصابات باقتحام الاحتلال الأقصی

الجزيرة نت
13/9/2015
شهد المسجد الأقصی اليوم الأحد اقتحامين خلفا أضرارا کبيرة، وأثارا صدامات جُرح فيها عشرات الفلسطينيين. وأدانت السلطة والفصائل الفلسطينية الاعتداءات الإسرائيلية التي وُصفت بأنها الأخطر منذ عام 1969.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت باحات الأقصی مرة أولی بعيد الفجر, ومرة ثانية في ساعات ما بعد الظهر, وسمحت بدخول عشرات المستوطنين, فضلا عن وزير الزراعة الإسرائيلي أوري أرئيل, وهو من أکبر داعمي الاستيطان.
وقالت مديرية أوقاف القدس إن ما لا يقل عن 180 مستوطنا و750 “سائحا” أجنبيا بينهم يهود شارکوا في الاقتحامين اللذين سبقهما غلق کافة أبواب الأقصی والحرم الشريف من قبل قوات الاحتلال.
وتصدی فلسطينيون من المرابطين وحراس المسجد الأقصی لعمليتي الاقتحام، واشتبکوا مع الشرطة الإسرائيلية التي استخدمت الرصاص المطاطي والقنابل المدمعة لإخلاء المصلين والمعتکفين، مما أدی إلی إصابة ثلاثين منهم.
تنديد بالتصعيد
وأثار اقتحام المسجد الأقصی والاعتداءات التي وقعت داخله تنديدا فلسطينيا وعربيا بوصفه تصعيدا يهدد وضع المسجد، وينذر بمواجهات علی نطاق واسع.
فقد استنکر الرئيس الفلسطيني محمود عباس تلک الاعتداءات، وقال إن القدس الشرقية والمسجد الأقصی والمقدسات الإسلامية والمسيحية خط أحمر، وأضاف في بيان أن الفلسطينيين لن يبقوا مکتوفي الأيدي.
کما حذر رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله المجتمع الدولي من تبعات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصی. بدورها، أدانت الحکومة الأردنية -المسؤولة عن إدارة المسجد الأقصی- الاقتحام، ودعت تل أبيب إلی وضع حد للاعتداءات والاستفزازات التي تستهدف أولی القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.







