أخبار إيران

إيران.. الذکری السنوية الخمسون لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في باريس- الحلقة الأولی

 

 

 

 

آزاده عالميان:

 



السيدات والسادة، الأصداقاء الأعزاء أقدم شکري إليکم علی مشارکتکم في إحتفالية الذکری الخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. الإيرانيون في الداخل وکل أرجاء العالم يحتفلون بهذا اليوم التاريخي هذا العام أکثر من أي عام آخر.

 

فرانسوا لوغاره:



في احتفالية باريس ألقی جان فرانسوا لوغاره رئيس بلدية المنطقة الأولی لباريس والرئيس المشترک للجنة رؤساء البلديات الفرنسية دعما للأشرفيين کلمة. انه اذ يذکر استقباله لرئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في مبنی بلدية المنطقة الأولی بباريس في عام 2008 قام بدراسة دور مجاهدي خلق في مواجهة التطرف الناجم عن نظام الملالي وأضاف قائلا:
تعتبر حرکتکم نقيضا للتطرف الإسلامي. سبق وأنتم حذرتم المسؤولين السياسيين في الغرب خلال سنوات وقلتم لهؤلاء الساسة ان لا يتجاهلوا تهديد التطرف الإسلامي خاصة ذلک الذي يأتي من الملالي الحاکمين في إيران.
أنتم الحل الوحيد الحقيقي لمکافحة تطرف الملالي الذي يصدر عنه الإرهاب.
وأضاف:
من دواعي سروري واعتزازي أن أکون هنا بينکم للاحتفال بمناسبة الذکری الخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وذلک بسبب القيم التي تمثلونها ونضالکم الدؤوب ضد ديکتاتورتي الشاه والملا لانه يعتبر کنزا مليئا بالعقائد والقيم والفکر للشعب الإيراني وجميع شعوب الشرق الاوسط ايضا. ولذلک ان البديل الذي تجسدونه وتقدمونه هو صمودکم وشجاعتکم وولائکم وانني مطمئن ونحن نعتقد جميعا أن هذه القيم ستوتي أکلها معا.
جان فيو ساج من أنصار المقاومة الإيرانية الذي کان نفسه من المناضلين ضد الفاشيين في عهد احتلال فرنسا من قبل قوات هتلر اذ يذکر ذکريات عن تلک المرحلة وقال: أنتم تمثلون لي نموذجا للشجاعة والمقاومة. المقاومة، نعم هذه المفردة الجميلة. ونحن نسعی بکل ما في وسعنا ان نشرح نضالکم وأملکم للآخرين. انني اقتربت إلی نضالکم أکثر فأکثر بسبب المقاومة التي کنت أنا فيها ايضا.

 

 

دانيل کيري من داعمي المقاومة الإيرانية في فرنسا:

 



يمرر 3 سنوات ونصف السنة من تعرفي علی المقاومة الإيرانية. انني تعرفت عليکم بالصدفة. انني أشيد بشجاعتکم ومتابعتکم في درب النضال لنيل تحرير إيران من شر الديکتاتورية الدينية. انني لست من الذين أشيد بشخص ببساطة. اننا تعلمنا جملة في عام 1840 بانه لايجوز ان ينطفئ نبراس المقاومة ولن تنطفئ أبدا مهما يحصل. انتصرت المقاومة الفرنسية أمام بربرية النازية خلال 5 سنوات. ان المقاومين والناشطين الإيرانيين يصمدون منذ أکثر من 5 عقود ولاتزال تستمر هذه المقاومة حتی يوم النصر والحرية.

 

الدکتور عبدالرحيم کزباري من الداعمين الفرنسيين للمقاومة الإيرانية:

 


 

انا سعيد جدا بان حرکتکم السياسية والعقائدية استطاعت ان تجتاز عشرات المعارک… انتم کنتم دائما عنصرا للوحدة بين الشعوب وبين السلام خلافا لنظام الملالي…
ان الطريق الذي رسمته منظمة مجاهدي خلق ومسعود رجوي ومريم رجوي خلال سنوات واضح … وعلينا ان نتوحد لکي ندافع مجددا عن العدالة وتحرير الشعوب… کونوا علی يقين بان مقاومتکم الفذة ستحظی بدعمنا بلاهوادة أمام البربرية حتی يوم انتصارکم النهائي… کونوا علی يقين بانه ليس خدمة من قبلنا لصالحکم بل هي الواجب الذي لا نستطيع ان نتجاهله… أحيي خمسين عاما من المقاومة ونضالکم الفريد في العالم وللعالم بأحر التهاني… رحم الله جميع الشهداء ويعززکم وأن يمدکم بنصره علی أعدائنا.

 

السيدة ماهان تاراج ممثلة رابطة الشباب الفرنسيين:

 


 

السلام عليکم. من حسن حظي ان کنت أنا مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية منذ طفولتي. ان الحضور إلی جانب المقاومة الإيرانية هو تعليم بلا انقطاع من هؤلاء النساء والرجال وشجاعتهم وتضحياتهم وثبات أقدامهم ومساواتهم والتآخي بينهم.   
خمسون عاما للحضور هو 50 عاما من النضال بوجه ديکتاتورية الشاه والفاشية المتخلفة للملالي بشکل خاص.
من حسن الحظ حظيت المنظمة بمواقف الدعم خلال هذه السنوات حيث أدی إلی ازدياد قوتها. وانني سعيدة جدا بسبب حضوري هنا اليوم للإحتفال بمناسبة الذکری الخمسين لتأسيس المنظمة. آملة ان نقيم الاحتفالات اللاحقة في إيران حرة.
وفي مستهل الجلسة تم بث رسائل متلفزة من قبل الأسقف جاک غايو والسناتور جان بير ميشيل بمناسبة الذکری الخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية:

السناتور جان بير ميشيل:

 


 

تأسست منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في شهر إيلول/ سبتمبر قبل 50 سنة. يوم 4 إيلول/ سبتمبر ايضا يشکل يوما تاريخيا مهما جدا في فرنسا لانه کان يوم إعلان استقلال الجمهورية الفرنسية في ساحة الجمهوري بعد حرب عام 1870. وبالتالي تربط هاتان الظاهرتان بعضهما ببعض. تشکل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مقاومة للحصول علی الديمقراطية وانهم يريدون حکومة ديمقراطية وحرة لشعبهم. بعد 50 عاما من النضال انني أقدم احترامي إلی هؤلاء النساء والرجال الذين يناضلون وأشيد بشجاعتهم. أود أن أقول لهم انني والآخرين نقف بجانبهم للدعم عن نضالهم کما أود أن أتقدم بإشادتي إلی من أسس هذه الحرکة وکما أود أن اتقدم الود والمحبة إلی مريم رجوي التي تتولی اليوم رئاسة الجمهورية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومقرها في اوفيرسورواز. التحية لشجاعتکم ونحن سنکون معکم إلی الأبد وسنواصل النضال وسنکون جميعنا يوما ما في إيران.

 

الأسقف جاک غايو:

 



أيها الأصدقاء، لهذا اليوبيل الذهبي أي الذکری الجميلة للمقاومة الإيرانية عندي رسالة ناشئة عن قلبي وهي: واصلوا مسيرکم حتی النهاية.
انتم تعرفون أن ما يجلب الإنتباه في مقاومة ما هو استمرارها. في نهاية 50 عاما عندما التقي بالإيرانيين الذين يقاومون دائما انه رائع جدا. ويقول مثل افريقي: يمکن أن يسير فرد ما بوحده أسرع الا اننا معا نتمکن من الذهاب إلی مکان أبعد. لذلک هناک حاجة الی ان نکون معا حتی نتمکن من المضي قدما إلی النهاية.
عندما أنظر إلی بدء المقاومة الإيرانية بکل شهدائها الذين سالت دمائهم علی الأرض انه من دواعي الحزن جدا. دماء الشهداء هي بذور للمقاومة الخفية تنمو في التراب وتتحول إلی شجرة جميلة حيث تتعشعش عليها الطيور الجميلة. وعندما يعقد اجتماع حاشد في فيلبنت وانتم تحضرون هناک بالآلاف و50 ألف أو أکثر انه نفس النبتة الصغيرة التي نمت تدريجيا لان هناک أناس يضحون بحياتهم.
ان هؤلاء الناس وجودهم ليس لأنفسهم بل لمقاومة وانتم محظوظون بوجود الرئيسة مريم رجوي التي ضحت نفسها تماما تضحية لهذه القضية حتی بثمن حياتها وسلامتها وکل شيء في حياتها. عندما نتحدث معها نشعر هناک نارا تشتعل في داخلها ولا أحد يستطيع ان يطفيها. وهذا هو الذي يحتفظ هذه الحرکة. وهذا يساعد ان نحظی بشخص يقود جميع اولئک الذين يخلصون له.
انني آمل جدا ان المقاومة ستنتصر يوما ما رغم کل هذه المشاکل ورغم انني لا أری ذلک اليوم الا ان هناک آخرين سيرون ذلک يوما ما.
عندما أری جميع ما حصل في مخيمي اشرف وليبرتي يعطي ذلک درسا جميلا جدا من الشجاعة في خضم المعاناة والألم. انها تعتبر أدلة کبيرة للمقاومة. انهم جعلوا سلامتهم وحياتهم علی أکفهم ولا أحد يشفيهم جراحهم کما انهم غير قادرين علی التغذية کما يريدون وانهم يلمسون کل هذه الآلام رغم الحماية التي يستحقونها وهي غير موجودة.
ولکن کل هذه الأدلة تعتبر لي خيرا. وأقول لکم ان المستقبل سيفتح أبوابه عليکم وان العراقيل لا يمکن ان توقف هذه التقدم إلی الأمام. وبني الإنسان للحرية والديمقراطية.
ان الديکتاتوريات لا تنتصر حتی وان کانت سديدة ومنظمة. انها ستسقط واحدة تلو أخری. وسيصل يوم  تحل محلها الديمقراطية ولکن الأمر ليس سهلا.
وستذهب الديکتاتوريات وعلينا ان نأمل بأن يکون هناک آخرون في صفوفنا سيرون يوم اشراق انتصار إيران حرة وديمقراطية.    

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.