أخبار إيرانمقالات

الاعترف بالمقاومة الايرانيه ،حقيقة کالشمس بازغة

 
دنيا الوطن 
11/3/2016
بقلم: نجاح الزهراوي

  بعد أن بدأت دول المنطقة برمتها تتيقن من الدور المشبوه الذي يقوم به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من خلال الاحزاب و الجماعات التابعة لها و التي تعتبر بمثابة أذرع لها من أجل تنفيذ مخططاتها و مشاريعها في هذه الدول، و شرعت بإتباع سياسة جديدة حيالها تقوم علی أساس مواجهتها بطرق و أساليب مختلفة نظير الذي حدث و يحدث مع جماعة الحوثي في اليمن و حزب الله اللبناني، فإن المواجهة التي تخوضها دول المنطقة ضد التطرف الديني و الارهاب المصدر إليها من طهران، قد إتخذت شکلا و طابعا جديدا و وضعت المنطقة أمام مرحلة جديدة بهذا الشأن.
مواجهة جماعة الحوثي و حلفائهم في اليمن و الذين يقومون بتنفيذ مخطط إيراني يستهدف الشرعية في اليمن کخطوة أولی ومن ثم التخطيط لإستهداف الدول الاخری المجاورة لليمن من خلال عملية”عاصفة الحزم”، و إدانة حزب الله اللبناني و إعتباره منظمة إرهابية، شکلتا بداية مواجهة دول المنطقة للدور و النفوذ الايراني في المنطقة و العمل علی الحد منه من خلال مواجهة أذرعها و العمل علی تحديد نشاطاتها و تحرکاتها وصولا الی شلها و إنهاء دورها.
مواجهة الاحزاب و التنظيمات التابعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، تعني بشکل أو آخر مواجهة النظام ذاته لأن هذه الاحزاب و التنظيمات هي بالاساس تابعة قلبا و قالبا لذلک النظام وهي وبإعتراف قادة من النظام نفسه يعتبرون إستنساخا للحرس الثوري و قوات التعبئة الايرانية، وإن طهران ستتحرک عاجلا أم آجلا بطرق مختلفة من أجل إحتواء هذه المواجهة و إفشالها أو علی الاقل إمتصاص قوة زخمها، ولذلک من الضروري أن تنتبه دول المنطقة المعنية بالامر الی هذه المسألة و تتحسب لها، وإن الخطوة التي تعتبر ضرورية لدول المنطقة بعد الخطوتين ساردتي الذکر، هي مبادرة دول المنطقة للإعتراف بالنضال العادل الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و الاعتراف بممثله الشرعي المتمثل بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية و التنسيق معه من أجل مواجهة الخطر و التهديد الايراني للمنطقة.
الاعتراف بالمقاومة الايرانية، تعتبر خطوة نوعية للأمام من أجل تقويض الدور و النفوذ الايراني في المنطقة بإتجاه تحجيمه و رد کيده الی نحره، وإن المقاومة الايرانية لها أکثر من تجربة عملية بهذا المضمار خصوصا وان لها خبرة لايستهان بها أبدا في مجال مواجهة التطرف الديني و الارهاب و کذلک من حيث کشف مخططات النظام و مشاريعه لإستهداف أمن و إستقرار المنطقة و العالم.
زر الذهاب إلى الأعلى