احتدام المعارک في جنوب اليمن عشية انتهاء الهدنة الإنسانية

أ ف ب
17/5/2015
احتدمت المعارک أمس بين المتمردين الحوثيين والموالين للحکومة في جنوب اليمن، ما يزيد من الضغوط علی الهدنة الهشة التي وضعها التحالف العربي الذي أعلن وقف ضرباته الجوية ضد المتمردين رغم الانتهاکات. وتصاعدت أعمال العنف عشية انتهاء الهدنة الإنسانية المحددة بخمسة أيام، بمبادرة من السعودية. وقصف المتمردون في الصباح بالسلاح الثقيل والقذائف أحياء عدة في تعز، ثالث مدن اليمن ما أوقع 12 قتيلاً و51 جريحاً في صفوف المدنيين.
کذلک أسفرت المعارک التي تکثفت خلال الليل عن سقوط 26 قتيلاً في صفوف المتمردين وحلفائهم، من العسکريين الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، و14 في صفوف المقاتلين المعادين لهم، وفق مصادر عسکرية ومحلية. وفي عدن کبری مدن الجنوب، دوی إطلاق النار من جديد أمس بعد ليلة هادئة نسبياً. وترکزت المواجهات بمختلف أنواع الأسلحة بما في ذلک مدافع الدبابات في شمال عدن حيث يسعی المتمردون وحلفاؤهم لاستعادة مواقع خسروها في الأيام الأخيرة خاصة محور طرق يتحکم بالمنفذ إلی وسط المدينة کما ذکرت مصادر عسکرية لـ «فرانس برس». وأضافت المصادر نفسها أن إطلاق القذائف استهدف أيضاً غرب عدن.







