کلمة ديويد وون، المحامي البارز البريطاني يمتلک رتبة استشارية للملکة في المؤتمر البرلماني بمجلس العموم البريطاني

يوليو/تموز 2014
شارک عدد من أبرز اللوردات والنواب للمجلسين البريطاني وشخصيات دولية أخری في مؤتمر برلماني عقد في مجلس العموم البريطاني في تموز/يوليو 2014. وتناولت کلمات المتکلمين عن توفير الأمن لمخيم ليبرتي والدعم لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران وتغيير النظام الإيراني وکذلک الدعم لورقة العمل بــ10 بنود لــ«مريم رجوي». وفضلا عن ذلک، تم إعلان بيان أصدره 400 برلماني بريطاني من مختلف الکتل السياسية بينهم 20 رئيسا لللجان البرلمانية ووزراء سابقين
وفيما يلي، نسترعي انتباهکم إلی جوانب من کلمات ألقيت في المؤتمر
کلمة ديويد وون، المحامي البارز البريطاني يمتلک رتبة استشارية للملکة في المؤتمر
:
بداية تعرفي علی منظمة مجاهدي خلق کانت بوساطة اللورد اسلين والذي أنا مدين له جدا بهذا السبب. أنه دعاني لأنشط من أجل منظمة مجاهدي خلق في محکمة (العدل الأروبي) في لوکسمبورغ وبمصاحبة عدد من زملائي الفرنسيين. ونحن دخلنا نضالا لمدة لافتة وطويلة، وأخيرا فزنا في ذلک الملف والنتيجة هي أن منظمة مجاهدي خلق قد خرجت من القائمة السوداء.
نحن کنا قد اعتبرنا ذلک خاتمة المطاف، لأنه کان فوزا، إلا أنه لم يکن هکذا.
واليوم في مخيم ليبرتي، کان من المقرر أن يکون مکانا آمنا لسکان مخيم أشرف، لکنه لم يکن هکذا فعلا. نحن کنا نظن أن مخيم ليبرتي يحمی من جانب الولايت المتحدة وبريطانيا وقوات الحلف الأطلسي التي احتلت العراق. لکنه بعيد عن الحقيقة. نحن کنا نظن أن الأمم المتحدة سوف توفر الأمن، بيد أنه بعيد عن الحقيقة.
الأمم المتحدة ترکت مهمتها، أو کما يبدوا أنها تکون تترک مهمتها. والمشروع النووي سار من سيء إلی الأسوأ.
ومفاوضات 5+1 تبدوا أنها تتقدم، لکن لا أحد يعرف أنّی تتوجه؟
أتمنی أن تشجع نشاطاتکم تلک الدول والمنظمات أن يعملوا أکثر فأکثر. أنني أثني علی ذلک بکثير وأرحب بهذا المؤتمر وأعتقد أنه من الضروري أن تنعقد هکذا مؤتمرات. ومن الضروري أن يطلع الناس علی معاناة مخيم ليبرتي والشعب العراقي وما يمر هناک.







