أخبار إيران

کلمات جيم شانون وجيم فيتزباتريک عضوان في البرلمان البريطاني في مؤتمر برلماني بمجلس العموم البريطاني

 
 
 
 
يوليو/تموز2014
شارک عدد من أبرز اللوردات والنواب للمجلسين البريطاني وشخصيات دولية أخری في مؤتمر برلماني عقد في مجلس العموم البريطاني في تموز/يوليو 2014. وتناولت کلمات المتکلمين عن توفير الأمن لمخيم ليبرتي والدعم لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران وتغيير النظام الإيراني وکذلک الدعم لورقة العمل بــ10 بنود لــ«مريم رجوي». وفضلا عن ذلک، تم إعلان بيان أصدره 400 برلماني بريطاني من مختلف الکتل السياسية بينهم 20 رئيسا لللجان البرلمانية ووزراء سابقين
   
 وفيما يلي، نسترعي انتباهکم إلی جوانب من کلمات ألقيت في المؤتمر:

کلمة جيم شانون  عضو في البرلمان البريطاني في مؤتمر برلماني بمجلس العموم البريطاني  
 
 
السيد الرئيس، سيداتي وسادتي، من دواعي اعتزازي أن أحضر هنا وأتحدث قليلا. أنا متحدث بإسم حقوق الإنسان والمساواة في حزب الإتحاد الديمقراطي في وست مينستر، ويأتي جزء من واجبي الرقابة علی هکذا شؤون حيث فعلتها.
أنا أحد من البرلمانيين الذين وقعوا علی البيان، وأحد من 400 برلماني و هو رقم کبير لنواب مجلسي العموم واللوردات، حيث أنا وزميلي ”کن” الموجودين في هذا المبنی وهذه الغرفة جزء من هؤلاء. نحن قلقون کثيرا بالنسبة لحقوق الإنسان والأمور المثيرة للإشمئزاز في إيران.
أنا أقدم دعمي الکامل لبيان حقوق الإنسان. البيان جاء دعما للشعب الإيراني وضد نظام ينتهک حقوق هؤلاء بطريقة ممنهجة. إذا فإنني أعتقد أنه ليهمنا جدا أن نبدي دعمنا لمن وقعوا هدفا لهکذا إنتهاکات.
في الأمس، تلقيت معلومات عن 700 حالة من الإعدامات. أنا أصبت بالصدمة، وأنا أعتقد أنه هام جدا، ولذلک نحن قدمنا بيانا وقع عليها 400 برلماني من المجلسين.
 
کلمة جيم فيتزباتريک عضو في البرلمان البريطاني في مؤتمر برلماني بمجلس العموم البريطاني
 
کان عندي عدد من أصدقاء يعيشون في شرقي لندن، ولجأت عوائلهم من النظام في إيران، وعادوا إلی إيران للمشارکة فی إعادة إعمار بلدهم بعد إسقاط نظام الشاه. لکنهم لم ينجوا من ”الثورة”. إنهم أعدموا علی يد الملالي ومن قبض السلطة أخيرا. ومن وجهة نظري ليس هناک أي شيء أکثر إيلاما من إيميلات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حيث تشرح عن آخر الإعدامات في سجون إيران.
أنا قرأت ملخصا من هذا المؤتمر، وشاهدت وصيتين في ختامه واللتين کانتا اعتداليتين جدا، کانتا بسيطتين وموجزتين جدا، الأولی تطلب المجتمع الدولي أن يفعل کل ما في وسعه لضمان سلامة وأمن سکان مخيم ليبرتي، والثانية تطلب بحضور قوات الأمم المتحدة. أن هذه المطاليب ليست بکثير، حيث نعرف أن ما تطلبونه هو بلد تتمکنون أن تعتزوا به مرة أخری، وهذا رجاء أکبر.
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.