العالم العربي
عراقيل أمام حوار «الغرف المنفصلة» بين اليمنيين

الحياة اللندنية
17/6/2015
عقد مسؤولون في الأمم المتحدة مشاورات منفصلة وفي «غرف مغلقة» مع أطراف النزاع في اليمن وأعضاء في التحالف الدولي، بحثاً عن أرضية مشترکة لجمع الأطراف جميعاً في جلسة عامة قد تُمهد للتوصل إلی خطة تفرض «هدنة رمضان» في اليمن، ما قد يسمح بعمليات إغاثة واسعة النطاق. لکن هذه المساعي اصطدمت بعراقيل.
وقال مسؤول في الأمم المتحدة إن الحوار «يتقدم بصعوبة، والإنجاز الأول الذي يأمل المبعوث الخاص الی اليمن اسماعيل ولد شيخ أحمد أن يحققه هو جمع طرفي المفاوضات في غرفة واحدة». وأشار الی أن «الانتقال الی الجانب السياسي من الحوار مسألة ستستغرق وقتاً طويلاً لأن البحث الآن لا يزال في کيفية جمع الأطراف في غرفة واحدة، ومن ثم محاولة التوصل الی توافق علی هدنة إو وقف محدود لإطلاق النار».
واعتبر أن «مستوی التوقعات لا يزال منخفضاً الآن بالنسبة الی تحقيق أي اختراق سياسي لأن ولد شيخ أحمد سيستمع الی الأطراف بشکل مباشر في جنيف، لمحاولة إيجاد أي قواسم مشترکة يمکن البناء عليها، وکل ما يمکن أن نأمله الآن هو إنجاز تقدم علی المسار الإنساني من خلال إعلان هدنة للأعمال العسکرية بحيث نعزز إيصال المساعدات الإنسانية الی اليمن وتوزيعها في مناطقه».
وأکد الرئيس عبدربه منصور هادي مجدداً أمس، أن الوفد الحکومي المشارک في «حوار جنيف» سيناقش حصراً سبل تنفيذ القرار الدولي 2216 الذي يطلب من الحوثيين الانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها. ورفض في کلمة أمام اجتماع استثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة، أي عودة إلی الحوار مع الحوثيين معتبراً ذلک «عودة إلی المربع الأول».







