أخبار إيران
السلمي يکشف مشروع الجيوبوليتيک الإيراني

اليوم
21/10/2017
شارک مرکز الخليج العربي للدراسات الإيرانية ممثلاً في رئيسه الدکتور محمد السلمي في فعاليات المؤتمر السنوي للمجلس الوطني للعلاقات الامريکية – العربية والتي عقدت في واشنطن يومي 18-19 أکتوبر بناءً علی دعوة رسمية من رئيس المجلس الدکتور جون أنثوني. وقام السلمي بإلقاء کلمته خلال جلسة خاصة دار فيها النقاش حول دور دول الخليج في التفاعل الإقليمي، حيث رکز السلمي في کلمته علی مشروع الجيوبوليتيک الإيراني الذي يستهدف المنطقة بشکل عام والخليج العربي بشکل خاص مستعيناً بدلائل دستورية وحقائق واقعية.
وقد وضع السلمي خلال الجلسة الدستور الإيراني تحت المجهر وقام بربط المواد الواردة بالسلوک الإيراني في المنطقة مبيناً ذلک عن طريق فرض أن کندا أو المکسيک الجارتين الأمريکيتين – علی سبيل المثال – تقومان بما تقوم به إيران في المنطقة وتسعی الی استخدام الأقليات الدينية والعرقية لأهداف سياسية في الداخل الأمريکي، کيف سيکون رد فعل الولايات المتحدة علی ذلک؟ وتابع السلمي: إن الحالة اليمنية والدعم الإيراني للحوثيين هي أوضح مثال علی فرضيته وکيف للدول المجاورة الرد علی مثل هذا التهديد.
لفت السلمي الی أن المشکلة ليست مع إيران نفسها ولکن مع السياسة التي تتبعها إيران واتخاذها الطبيعة الطائفية، وأن الأزمات والاضطرابات في المنطقة دليل واضح علی إرث الخميني والجيوبوليتيک الشيعي المستمر والذي يسعی النظام الإيراني الی تحقيقه والوصول الی ما يعرف بالهلال الشيعي عبر حشد وتسييس الشيعة ضد الحکومات المحلية وأضاف السلمي خلال الجلسة: إن الجيوبوليتيک الشيعي هو مشروع استراتيجي نتج عن الرؤية الإيرانية 2050 التي تدعو الی التغلغل والتوسع الکامل في الدول العربية والإسلامية، کما أشار السلمي الی العلاقة الإيرانية مع داعش والتي أصبح من الصعب استبعادها وتوضحت لتصبح حقيقة بعيدة عن الخيال حيث يکمن الهدف المشترک بالسعي الی تدمير المدن السنية وتنمية المدن الشيعية خاصة في العراق. وفي الحقيقة فإن المستفيد الوحيد من السلوک الداعشي في المنطقة هو إيران. شدد السلمي أيضاً علی دور الحرس الثوري الإيراني في تنفيذ المشاريع التوسعية والمخططات الطائفية والعمليات الإرهابية ودور الذراع الخارجية للحرس «فيلق القدس» الذي عاث فساداً في الأرض بقيادة قاسم سليماني حيث حول العراق وسوريا الی دول فاشلة.
وأنهی السلمي کلمته بالإشارة الی مشروع إعادة البناء في العراق والتي لن تتم الا عن طريق دحر الجماعات التي تسرح في ساحاتها بشکل غير شرعي وسلوک خارج عن الأعراف الدولية.
وقد وضع السلمي خلال الجلسة الدستور الإيراني تحت المجهر وقام بربط المواد الواردة بالسلوک الإيراني في المنطقة مبيناً ذلک عن طريق فرض أن کندا أو المکسيک الجارتين الأمريکيتين – علی سبيل المثال – تقومان بما تقوم به إيران في المنطقة وتسعی الی استخدام الأقليات الدينية والعرقية لأهداف سياسية في الداخل الأمريکي، کيف سيکون رد فعل الولايات المتحدة علی ذلک؟ وتابع السلمي: إن الحالة اليمنية والدعم الإيراني للحوثيين هي أوضح مثال علی فرضيته وکيف للدول المجاورة الرد علی مثل هذا التهديد.
لفت السلمي الی أن المشکلة ليست مع إيران نفسها ولکن مع السياسة التي تتبعها إيران واتخاذها الطبيعة الطائفية، وأن الأزمات والاضطرابات في المنطقة دليل واضح علی إرث الخميني والجيوبوليتيک الشيعي المستمر والذي يسعی النظام الإيراني الی تحقيقه والوصول الی ما يعرف بالهلال الشيعي عبر حشد وتسييس الشيعة ضد الحکومات المحلية وأضاف السلمي خلال الجلسة: إن الجيوبوليتيک الشيعي هو مشروع استراتيجي نتج عن الرؤية الإيرانية 2050 التي تدعو الی التغلغل والتوسع الکامل في الدول العربية والإسلامية، کما أشار السلمي الی العلاقة الإيرانية مع داعش والتي أصبح من الصعب استبعادها وتوضحت لتصبح حقيقة بعيدة عن الخيال حيث يکمن الهدف المشترک بالسعي الی تدمير المدن السنية وتنمية المدن الشيعية خاصة في العراق. وفي الحقيقة فإن المستفيد الوحيد من السلوک الداعشي في المنطقة هو إيران. شدد السلمي أيضاً علی دور الحرس الثوري الإيراني في تنفيذ المشاريع التوسعية والمخططات الطائفية والعمليات الإرهابية ودور الذراع الخارجية للحرس «فيلق القدس» الذي عاث فساداً في الأرض بقيادة قاسم سليماني حيث حول العراق وسوريا الی دول فاشلة.
وأنهی السلمي کلمته بالإشارة الی مشروع إعادة البناء في العراق والتي لن تتم الا عن طريق دحر الجماعات التي تسرح في ساحاتها بشکل غير شرعي وسلوک خارج عن الأعراف الدولية.







