العالم العربي
النظام يقصف مدينة التل.. والثوار يوقفون المفاوضات
28/11/2016
أوقفت فصائل الثوار في مدينة التل المفاوضات مع النظام بشأن خروجها من المدينة باتجاه إدلب بعد قيام قيام قوات الأسد بخرق شروط الاتفاق وقصف المنطقة بقذائف الهاون والمدفعية.
وتجددت الاشتباکات بين الثوار وقوات النظام مساء أمس الأحد في منطقة وادي موسی بمحيط مدينة التل في القلمون الغربي في محاولة من الأخير التقدم، وتمکن الثوار من قتل عدد من عناصر النظام وسط قصف عنيف تشهده المنطقة.
ورفضت فصائل الثوار داخل مدينة التل إتمام المفاوضات مع قوات النظام جراء عدم التزام النظام بشروط الاتفاق بسبب الإخلال بوعوده والتي لا تضمن تسوية أوضاع الثوار الذين سوف يبقون داخل المدينة، بمعنی عدم إعطائهم تصريح بالسفر إلی خارج سوريا.
وکانت الفعاليات المدنية والعسکرية في مدينة التل بريف دمشق الشمالي توصلت قيل يومين إلی اتفاق “مبدئي” مع نظام الأسد يقضي بانهاء حالة الحصار الذي تفرضه قوات النظام علی المدينة منذ نحو 3 سنوات.
يأتي ذلک، بعد أن صعدت قوات النظام، قبل أيام عملياتها العسکرية علی مدينة التل، بعد هدوء نسبي دام نحو عامين، حيث عملت ميليشيا “درع القلمون” التابعة لقوات النظام علی اقتحام المدينة من عدة محاور، عقب رفض فصائل الجيش الحر تسليمها، وسط قصف جوي ومدفعي طال مناطق في المدينة ومحيطها، ليتم عقد اجتماعات بين فعاليات المدينة العسکرية والمدنية ومندوبي عن النظام لبحث إمکانية التوصل لـ”اتفاق صلح”.
يشار أن نظام الأسد اتبع خلال الأشهر الماضية، سياسية تأمين “طوق العاصمة” تطبيقاً لخطة إيرانية تهدف إلی تهجير أهالي المدن والبلدات المحررة في ريف دمشق، حيث تم إفراغ مدينة داريا في الغوطة الغربية يوم 26 /آب الماضي، وبعده اتفاق في مدينة “معضمية الشام” بريف دمشق بتاريخ 19 تشرين الأول الماضي، إلی جانب اتفاق قدسيا والهامة في 13 تشرين الأول، وقبل أيام اتفاق جديد يقضي بخروج الثوار من منطقة خان الشيح بريف دمشق الغربي.







