أخبار إيران
إيران: الحرسي «شريعتمداري» يفشي قائلا: في الاتفاق الجديد، لم يقبل الخصم حتی نصب جهاز واحد للطرد المرکزي للأبحاث والتطوير في «نطنز»

في افتتاحية في صحيفة کيهان الصادرة يوم الاثنين 20 کانون الثاني/ يناير أماط شريعتمداري ممثل خامنئي في الصحيفة «کيهان» اللثام عن نموذج من التراجعات المخزية للنظام في اتفاق جنيف والذي نادرا ما تطرقت إليه وسائل الإعلام الحکومية أي منع نصب أجهزة الطرد المرکزية للدراسة والأبحاث وکتب يقول: « هناک خوف من أن يتقدم الخصم بخطوات أکثر أمام بعض التنازلات المقدمة من جانبنا. وعلی سبيل المثال کان اوباما قد صرح في إيضاح حول اتفاق جنيف بأنه يتم اطلاق 7 مليارات الدولارات من أرصدة إيران المجمدة کخطوة أولی خلال الأشهر الستة الأولی لکن في النص المعلن قد انخفض المبلغ إلی 4.2 مليارات دولار وبواقع 8 أقساط ! أو مثال آخر أن برنامج الأبحاث والتطوير لإيران کان قد الاعتراف به في الاتفاق الأولي لکن في الاتفاق الجديد لم يقبل الخصم نصب أجهزة الطرد المرکزية ولو واحدة منها في القسم فوق الأرضي في «نطنز» الذي يختص بالأبحاث والتطوير! وهناک مواضيع أخری منها مصير مفاعل أراک للماء الثقيل، زيادة تدخلات الوکالة النووية الخارجة عن القانون، قبول التفتيشات ضمنيا في مستوی يتجاوز البروتکل الإضافي و… وهذه المواضيع بحاجة إلی إعادة النظر والوقاية الضرورية المبکرة من جانب المسؤولين المحترمين.»
وهاجم الحرسي شريعتمداري تصريحات الملا روحاني الذي ادعی بأن «اتفاق جنيف يعتبر بمثابة استسلام الدول الکبری أمام النظام الإيراني» وأضاف قائلا: «قليلا ما يتکلم المسؤولون في تقديرهم لاتفاق جنيف أو النص الأخير المسمی ببرنامج الخطوات المشترکة، حول التنازلات وکثيرا ما يشيرون إلی المأخوذات إلا أن رئيس الجمهورية و في تصريحات مبالغ فيها علی ما يبدو يعلن أن اتفاق جنيف يعني استسلام الدول العالمية الکبری أمامنا. و لکن عند مراجعة نص الاتفاق نعرف بأن ما أخذناه ليس لا يمکن مقارنته وانما هو أقل شأنا أن نصفه بعبارة «ربح» «ربح» فمابالک أن نعتبر الاتفاق المذکور بمثابة استسلام الدول العالمية الکبری أمامنا.







