مقالات

الرئيسة رجوي : المنطقة و العالم سيکون أکثر أمنا بإسقاط نظام ملالي طهران

 



وکالة سولا برس
31/8/2015



 بقلم: عبدالله جابر اللامي


 


من أجل أن تکون المنطقة آمنة


 


 الاحداث و الاضطرابات و الاوضاع و التهديدات الاستثنائية التي تشهدها دول المنطقة، والتي عند مقارنتها بالفترات و المراحل الزمنية السابقة نجد فرقا شاسعا فيما بينها، خصوصا إذا ماتمت المقارنة بين فترة العقود الثلاثة التي مرت علی المنطقة و العقود التي سبقتها، حيث إن المنطقة تواجه منذ ثلاثة عقود مشاکل و ازمات أمنية و فکرية و إجتماعية و إقتصادية متباينة صارت تشکل عقبات کأداء أمام تطورها و تقدمها.
التطرف الديني و الارهاب و الشعور بالقلق و عدم الراحة و الطمأنية و عمليات الاغتيالات و التفجيرات الارهابية و المجازر الدموية و القتل علی الهوية و الابادة الطائفية و تجييش الطوائف و زرع أسوء أنواع الحقد و الضغينة، هي من معالم العقود الثلاثة المنصرمة التي مرت بالمنطقة و مهندس و مخطط و صاحب براءة الاختراع لکل هذه المعالم المشبوهة المعادية للإنسانية، هو نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية دونما أي منازع او منافس.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ومنذ مجيئه المشؤوم و غير المرحب به منذ أکثر من ثلاثة عقود، جلب معه البؤس و السقم و المشاکل و الازمات و المصائب و الکوارث التي نزلت تتری علی رأس شعوب المنطقة تباعا و دونما إنقطاع، وفي الوقت الذي نری فيها دولا و أنظمة سياسية تقوم بإنتاج قضايا و أمور و إختراعات تخدم بها شعبها و شعوب العالم أجمع و تساهم في تطور الرقي و إغناء الحضارة الانسانية،
فإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وکما صار معروفا عنه، منتج فريد من نوعه للتطرف الديني و الارهاب و کل سياسات الارعاب و نزع فتيل الامان و الاستقرار وهي البؤرة الاساسية لهذه النتاجات الضارة و المصدرة الرئيسية لها الی جنب البرک الآسنة الفرعية التابعة لها.
تنديد أيد رويس رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الامريکي خلال کلمته الاسبوعية بالاتفاق مع إيران حول ملفها النووي، معتبرا أنه يتضمن “ثغرات عميقة” ويجعل العالم “أقل أمانا”، وإنه “في حال إقرار هذا الاتفاق، فإن إيران ستحصل علی غنيمة مالية ودعم لمکانتها الدولية وطريق لحيازة الأسلحة النووية”، هو الکلام و الموقف الواقعي الذي کان يجب علی الادارة الامريکية إلتزامها أمام هذا النظام الذي ليس له من عمل إلا إثارة المشاکل و الازمات للآخرين و زرع کل أسباب الفتنة و الفرقة و الانقسامات في المنطقة و العالم، والحقيقة إن هذا الموقف مع أهميته لکنه في الحقيقة لايمکن أن يکون الموقف الاهم و الاکثر منحا للطمأنينة و التفاؤل من ذلک الموقف الذي أعلنته زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي من إن المنطقة و العالم سيکون أکثر أمنا بإسقاط هذا النظام و تغييره و قيام نظام سياسي جديد في إيران مبني علی أساس الحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية و يؤمن بالتعايش السلمي و عدم التدخل في شؤون الدول الاخری و جعل إيران غير نووية، والحقيقة التي لامناص من الاعتراف بها هي إن ماقد عبرت عنه السيدة رجوي في کلامها المنطقي الاکثر من واضح هذا، يعتبر بمثابة الحل الامثل للمنطقة بما فيها إيران نفسها و نزع فتيل الفتن و المشاکل و الازمات منها و الذي يتمثل بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تحديدا.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.