العالم العربي

خطة أمريکية من 4 مراحل للحل سوريا.. أبرزها إزاحة الأسد

 

18/4/2017

کشفت مصادر أمريکية، اليوم الثلاثاء، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب وضعت خطة من 4 مراحل للتسوية في سوريا، بالتزامن مع زيارة وزير الدفاع الأميرکي جيمس ماتيس إلی الشرق الأوسط، حاملاً ملفات أبرزها الإفصاح عن سياسة الرئيس دونالد ترامب تجاه سوريا.

القضاء علی تنظيم “الدولة”
ونقلت وکالة “اسوشيتد برس” (AP) عن مصدر أمريکي مسؤول (لم تذکر اسمه) أن أول مرحلة التي وضعتها إدارة الرئيس دونالد ترامب للتسوية في سوريا، تنص علی القضاء علی تنظيم “الدولة” في سوريا.

 مناطق استقرار مؤقتة
وترکز المرحلة الثانية علی ضرورة نشر الاستقرار في سوريا، من خلال عزم واشنطن علی المساعدة في عقد اتفاقات هدنة بين نظام الأسد وفصائل المعارضة.
کما تتضمن المرحلة الثانية فرض ” مناطق استقرار مؤقتة”، يسهم نظام الأسد في إنشاء هذه المناطق، وفي هذه الحالة يمکن لطائرات الولايات المتحدة وحلفائها التحليق فوق هذه المناطق دون المخاطرة بالاصطدام مع سلاح الجو التابع للنظام.
وفي هذه المرحلة، ترغب الولايات المتحدة أن تعود السلطات المحلية إلی العمل، في نظام قريب إلی الفيدرالية، بمعنی أن في المناطق ذات الغالبية السنية يجب أن تدار من قبل شخصيات سنية، والمناطق الکردية من قبل شخصيات کردية وهکذا، علی أن تدار البلاد في هذه الفترة بواسطة حکومة مؤقتة.

إزاحة الأسد
أما المرحلة الثالثة، فتتضمن “الفترة الانتقالية”،  وخلالها يجب علی الأسد، وفقا للخطة الأمريکية، أن يتخلی عن السلطة، وفي حال رفض التنحي طوعاً يجب إما منعه من المشارکة في الانتخابات أو عن طريق تهديده بالملاحقة الجنائية الدولية بتهمة ارتکاب جرائم حرب .
وهنا أشارت الوکالة الأمريکية إلی أن واشنطن تعتقد أن الأسد قد يوافق علی ترک السلطة ومغادرة البلاد إلی روسيا أو إيران مع ضمان عدم ملاحقته لاحقاً، ولکن البيت الأبيض لا يستبعد کذلک احتمال الإطاحة بالأسد وقتله من قبل خصومه.
وبخصوص مصير الأسد، کشفت الوکالة أن وزير الخارجية الأمريکي ريکس تيلرسون أبلغ الجانب الروسي خلال زيارته لموسکو أن بلاده تفضل خيار رحيل الأسد طوعاً، حديث نفاه من السکرتير الصحفي للرئيس الروسي دميتري بيسکوف.

 تنظيم الحياة في سوريا
وتتعلق المرحلة الرابعة بتنظيم الحياة في سوريا، بعد انتهاء الفترة الانتقالية، وتنظيم الوجود العسکري الروسي داخل سوريا.
وتعتقد الولايات المتحدة ورغم الخلاف مع روسيا تعتقد أن التعاون معها، مهم جداً من أجل وقف الحرب في سوريا، وذلک لأن التأثير الروسي هناک ضخم للغاية.
وأشارت الوکالة إلی الولايات المتحدة ستحاول إغراء روسيا للمشارکة في تنفيذ الخطة الأمريکية، حيث من المقرر أن تعرض واشنطن علی موسکو إبقاء القاعدتين الروسيتين – البحرية في طرطوس والجوية في حميميم في سوريا.

ماتيس في الشرق الأوسط للإفصاح عن سياسة ترامب تجاه سوريا
ويأتي الکشف عن الخطة الأمريکية للحل في سوريا، بالتزامن مع زيارة وزير الدفاع الأميرکي جيمس ماتيس إلی الشرق الأوسط وأفريقيا، حاملاً ملفات الحرب ضد تنظيم الدولة ويفصح عن سياسة الرئيس دونالد ترامب تجاه سوريا.
وکانت الويلات المتحدة قد وجهت في 7 نيسان الجاري، ضربة عسکرية هي الأولی من نوعها، استهدفت قاعدة “الشعيرات” الجوية التابعة لنظام الأسد بريف حمص، وذلک رداً علی استخدام قوات الأسد الأسلحة الکيماوية لضرب مدينة خان شيخون بريف إدلب، والتي خلفت 100 شهيد ونحو 400 مصاب.
وتوعدت الولايات المتحدة بتنفيذ المزيد من الضربات العسکرية في سوريا، حيث قال البيت الأبيض، بعيد الضربة إن ” الرئيس دونالد ترامب مستعد لإجازة شن هجمات إضافية علی سوريا، إذا استخدم نظام الأسد الأسلحة الکيماوية مجدداً أو البراميل المتفجرة”.
کذلک أکدت السفيرة الأميرکية لدی الأمم المتحدة نيکي هايلي خلال اجتماع لمجلس الأمن مؤخراً أن “الولايات المتحدة قامت بخطوة مدروسة جداً، مضيفةً “نحن مستعدون للقيام بالمزيد، لکننا نأمل بألا يکون ذلک ضرورياً”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.