ياروفاکيس: شروط الدائنين انقلاب نُفذ بالبنوک

ايلاف
14/7/2015
حذر وزير المالية اليوناني السابق يانيس ياروفاکيس من ان الاجراءات التقشفية التي فرضها الدائنون علی بلده ستعزز اليمين المتطرف في اليونان.
وقال ياروفاکيس ان الاتفاق الذي توصل اليه القادة الاوروبيون مع اليونان بعد مفاوضات ماراثونية في بروکسل نسخة من معاهدة فرساي التي فرضتها الدول المنتصرة علی المانيا بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية واصفا الاتفاق ايضا بأنه انقلاب نُفذ باستخدام البنوک بدلاً من الدبابات.
وعاد رئيس الوزراء اليوناني الکسيس سيبراس الی بلاده ليواجه حملة انتقادات بعد قبوله بطائفة واسعة من الاجراءات التقشفية المؤلمة في اطار اتفاق علی انقاذ اليونان من الافلاس بشروط حتی أقسی من تلک التي رفضها اليونانيون بأغلبية کبيرة في استفتاء شعبي.
وقال ياروفاکيس الذي استقال من منصب وزير المالية حتی بعد ان اسفر الاستفتاء عن النتيجة التي دعا اليها، في مقابلة مع شبکة أي بي سي التلفزيونية الاميرکية ان حزب الفجر الذهبي اليميني المتطرف “سيرث الحملة المناهضة للتقشف بصورة تراجيدية”.
وقال ياروفاکيس “ان حزب سيريزا اليساري أشاع أملا کبيرا في اليونان الی حد اننا تمکنا من الحصول علی 61.5 في المئة من الأصوات في الاستفتاء الأخير وإذا خنَّا هذا الأمل وأحنينا رؤوسنا لهذا الشکل الجديد من الاحتلال ما بعد الحداثوي فإني لا أری أي نتيجة ممکنة أخری سوی تقوية حزب الفجر الذهبي”.
وکان ياروفاکيس أکد بعد استقالته انه “قفز ولم يُدفع” الی تقديمها.







