أوباما يرسل وزير دفاعه للشرق الأوسط لطمأنة الحلفاء بعد اتفاق إيران

رويترز
15/7/2015
واشنطن – يعتزم الرئيس الأمريکي باراک أوباما إرسال وزير دفاعه الأسبوع المقبل إلی الشرق الأوسط حيث يواجه مهمة شاقة لطمأنة حلفاء مثل إسرائيل أن الاتفاق النووي مع إيران لن يقوض التزام أمريکا تجاه أمنهم.
وحتی الآن لم يکشف البيت الأبيض سوی عن محطة واحدة في الجولة وهي إسرائيل حيث أدان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اتفاق الثلاثاء وقال إنه “خطأ تاريخي مذهل”.
وقال مسؤولون بوزارة الدفاع الأمريکية (البنتاجون) لرويترز إن وزير الدفاع أشتون کارتر سيتوجه إلی أماکن أخری داخل المنطقة لکنه امتنع عن تقديم تفاصيل.
وقد يغير الاتفاق بين إيران والقوی الست وجه الشرق الأوسط من خلال کبح الأنشطة النووية الإيرانية الحساسة مقابل تخفيف العقوبات في عملية تبدد بشدة افتراضات بشأن عزلة طهران.
وتناصب إيران القوة الشيعية المهيمنة إسرائيل وأصدقاء واشنطن العرب السنة وخاصة المملکة العربية السعودية العداء. وخاض حلفاء الرياض وطهران عقودا من الحروب الطائفية بالوکالة في سوريا ولبنان والعراق واليمن.
ويعترف مسؤولون عسکريون أمريکيون بأن تخليص الاقتصاد الإيراني من العقوبات الخانقة سيترجم علی الأرجح إلی مزيد من الأموال للجيش الإيراني وأتباعه في الخارج.







