هولاند يحذر من تصاعد التطرف الديني من کينيا الی العراق

فرانس 24
6/4/2015
ايزيو (فرنسا) – حذر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاثنين من تصاعد التطرف الديني خلال حديثه عن الهجوم الذي وقع علی جامعة غاريسا في کينيا، بالاضافة الی نيجيريا والعراق، وذلک خلال تکريم لضحايا المحرقة النازية.
واضاف هولاند خلال تکريم ذکری 44 طفلا يهوديا حرقوا قبل 71 عاما من قبل الغستابو في ايزيو وسط فرنسا، “نجتمع مرة اخری في مکان مأساوي، هذا البيت الذي کان بالأمس مسرحا لمأساة رهيبة”.
وقال الرئيس الفرنسي ان “الشر لم يتوقف علی ابواب هذا البيت، انه يولد من جديد في کل مرة تستحوذ فيها الايديولوجيات الشمولية او الأفکار الدينية المتطرفة علی المشاعر والهواجس”.
واستشهد هولاند ب”المجزرة التي ارتکبها متطرفون متعصبون بحق 150 طالبا، معظمهم من المسيحيين” في کينيا الأسبوع الماضي، و “ابادة التوتسيين” في رواندا عام 1994.
وقال “بينما انا اتحدث، هناک اقليات في سوريا والعراق تتعرض للاضطهاد بسبب دينها وأصولها وتقاليدها، رجال ونساء واطفال. وفي نيجيريا، تم خطف الاطفال والفتيات واغتصابهم من قبل مجموعة تقتل المسلمين باسم الاسلام”.
وتابع “في کل مرة يقتل اليهودي ليهوديته والمسيحي لمسيحيته والمسلم لاسلامه”.
واستذکر هولاند الهجمات الدموية التي شهدتها فرنسا في کانون الثاني/يناير في باريس واسفرت عن مقتل 17 شخصا، ليجدد دعوة الفرنسيين “أکثر من أي وقت مضی لنکون معا و نجتمع معا” في مواجهة مثل هذه الاعمال “الرهيبة”.
وأشار الرئيس الفرنسي ايضا الی الانتخابات الاقليمية في فرنسا الشهر الماضي، التي تميزت بصعود ملحوظ لليمين المتطرف، محذرا من “الانسحاب والعزلة التي تشکل سموما قاتلة للامة”.







