العالم العربي
الائتلاف السوري: العدوان الروسي عزز مسار الحرب

الجزيرة نت
12/10/2015
اعتبر الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية أن “العدوان الروسي” عزز مسار الحرب في سوريا، وحوّل موسکو إلی طرف في قتل وتهجير السوريين وتدمير بلدهم بتخليها عن مساعي الحل السياسي وفق بيان جنيف.
وفي هذا السياق قال الرئيس السابق للمجلس العسکري في حلب العقيد عبد الجبار العکيدي إن الجيش الحر لن يقبل أي تواصل أو تنسيق مع روسيا بخصوص الحرب علی تنظيم الدولة الإسلامية.
ودعا الائتلاف السوري في بيان له مساء أمس الأحد إلی مواجهة العدوان الروسي الخطير وتحالفاته ومبرراته وما يرافقه من “أکاذيب وتلفيقات حول قتال تنظيم الدولة”، معتبرا ذلک مهمة وطنية ينبغي الانخراط الکلي فيها.
وطالب الائتلاف دول أصدقاء الشعب السوري بتقديم کل الدعم السياسي والمادي والعسکري لمواجهة العدوان الروسي علی سوريا وشعبها، کما طالب الأمم المتحدة وکل المنظمات الدولية بإدانة هذا العدوان، واعتبر أن روسيا انضمت إلی ما وصفه بالحلف غير المقدس مع النظام السوري وإيران وحزب الله والمليشيات العراقية.
کما أشار إلی أن عدوان روسيا الواسع علی الشعب السوري تبدو تجلياته واضحة في عمليات قصف جوي وصاروخي، بالتزامن مع عمليات برية لقوات نظام بشار الأسد مع الإيرانيين، يشارک فيها ضباط وخبراء روس ضد الجيش السوري الحرّ، إضافة إلی بناء الروس قواعد بحرية وجوية وبرية في الأراضي السورية، تؤسس لتحول الوجود الروسي إلی ما وصفه باحتلال مباشر.
وقد کشف رئيس الائتلاف السوري خالد خوجة في مقابلة مع شبکة “سي.أن.أن” الترکية يوم الجمعة الماضي إرسال روسيا ألفين من المقاتلين المرتزقة إلی سوريا، مشيرا إلی أن موسکو بصدد رفع الرقم إلی عشرين ألفاً.
وأوضح خوجة أن روسيا تهدف إلی تقوية الأسد ليجلس بقوة علی طاولة المفاوضات، لافتاً إلی أن الحل السياسي لن يتحقق وأن روسيا باتت تحتل سوريا، کما أکد أن الائتلاف لن يجلس مع موسکو علی طاولة المفاوضات.
وقد جدد الائتلاف إشارته في بيانه إلی أن السبب الرئيسي لعدوان روسيا علی سوريا، ليس الحرب علی ما تسميها جماعات التطرف والإرهاب وتنظيم الدولة خاصة، بل دعم نظام الأسد طبقاً لتصريحات واضحة أعلنها القادة الروس بعد بدء عملياتهم.
وفي هذا السياق قال العقيد العکيدي إن الجيش الحر لن يقبل أي تواصل أو تنسيق مع روسيا بخصوص الحرب علی تنظيم الدولة، لأنها أصبحت طرفا مشارکا في قتل السوريين. وأوضح أن فصائل الجيش الحر قاتلت تنظيم الدولة منذ العام 2014 وليست بحاجة إلی شراکة الروس.
وأشار العکيدي في مقابلة مع الجزيرة إلی أن النظام علی نقاط تماس طويلة مع تنظيم الدولة تمتد حتی 150 کلم، لکن تلک الجبهات هادئة ولا تشهد أي اشتباکات، مشيرا إلی أن التنظيم استغل القصف الروسي وغارات النظام ليتقدم في ريف حلب الشمالي
وفي هذا السياق قال الرئيس السابق للمجلس العسکري في حلب العقيد عبد الجبار العکيدي إن الجيش الحر لن يقبل أي تواصل أو تنسيق مع روسيا بخصوص الحرب علی تنظيم الدولة الإسلامية.
ودعا الائتلاف السوري في بيان له مساء أمس الأحد إلی مواجهة العدوان الروسي الخطير وتحالفاته ومبرراته وما يرافقه من “أکاذيب وتلفيقات حول قتال تنظيم الدولة”، معتبرا ذلک مهمة وطنية ينبغي الانخراط الکلي فيها.
وطالب الائتلاف دول أصدقاء الشعب السوري بتقديم کل الدعم السياسي والمادي والعسکري لمواجهة العدوان الروسي علی سوريا وشعبها، کما طالب الأمم المتحدة وکل المنظمات الدولية بإدانة هذا العدوان، واعتبر أن روسيا انضمت إلی ما وصفه بالحلف غير المقدس مع النظام السوري وإيران وحزب الله والمليشيات العراقية.
کما أشار إلی أن عدوان روسيا الواسع علی الشعب السوري تبدو تجلياته واضحة في عمليات قصف جوي وصاروخي، بالتزامن مع عمليات برية لقوات نظام بشار الأسد مع الإيرانيين، يشارک فيها ضباط وخبراء روس ضد الجيش السوري الحرّ، إضافة إلی بناء الروس قواعد بحرية وجوية وبرية في الأراضي السورية، تؤسس لتحول الوجود الروسي إلی ما وصفه باحتلال مباشر.
وقد کشف رئيس الائتلاف السوري خالد خوجة في مقابلة مع شبکة “سي.أن.أن” الترکية يوم الجمعة الماضي إرسال روسيا ألفين من المقاتلين المرتزقة إلی سوريا، مشيرا إلی أن موسکو بصدد رفع الرقم إلی عشرين ألفاً.
وأوضح خوجة أن روسيا تهدف إلی تقوية الأسد ليجلس بقوة علی طاولة المفاوضات، لافتاً إلی أن الحل السياسي لن يتحقق وأن روسيا باتت تحتل سوريا، کما أکد أن الائتلاف لن يجلس مع موسکو علی طاولة المفاوضات.
وقد جدد الائتلاف إشارته في بيانه إلی أن السبب الرئيسي لعدوان روسيا علی سوريا، ليس الحرب علی ما تسميها جماعات التطرف والإرهاب وتنظيم الدولة خاصة، بل دعم نظام الأسد طبقاً لتصريحات واضحة أعلنها القادة الروس بعد بدء عملياتهم.
وفي هذا السياق قال العقيد العکيدي إن الجيش الحر لن يقبل أي تواصل أو تنسيق مع روسيا بخصوص الحرب علی تنظيم الدولة، لأنها أصبحت طرفا مشارکا في قتل السوريين. وأوضح أن فصائل الجيش الحر قاتلت تنظيم الدولة منذ العام 2014 وليست بحاجة إلی شراکة الروس.
وأشار العکيدي في مقابلة مع الجزيرة إلی أن النظام علی نقاط تماس طويلة مع تنظيم الدولة تمتد حتی 150 کلم، لکن تلک الجبهات هادئة ولا تشهد أي اشتباکات، مشيرا إلی أن التنظيم استغل القصف الروسي وغارات النظام ليتقدم في ريف حلب الشمالي







