العالم العربي

أميرکا تتعهد بـ100 مليون دولار إضافية لدعم المعارضة السورية

 
 
 
 
تدعم الأموال الجديدة المجالس المحلية ونشطاء المجتمع المدني وخدمات الطوارئ
واشنطن بوست
2/11/2015
يأتي قرار الولايات المتحدة بوضع قوة مکونة من 50 مستشارا عسکريا في سوريا، بعد أسابيع علی إلقائها ذخيرة للجماعات المتمردة في شمال سوريا. وتغيرت استراتيجية واشنطن في سوريا من محاولة تدريب المقاتلين خارج البلاد إلی تزويد الجماعات التي يقودها القادة الأميرکيون بالأسلحة. وفي الوقت ذاته، صعدت الولايات المتحدة من دعمها للمعارضة، يوم السبت، بتعهدها بتقديم مبلغ 100 مليون دولار علی هيئة مساعدات جديدة. وأعلن نائب وزير الخارجية الأميرکي أنتوني بلينکن، السبت، عن مساعدة إضافية بقيمة 100 مليون دولار للمعارضة السورية، وذلک خلال مؤتمر «حوار المنامة» للأمن الدولي.
وسوف تدعم الأموال الأميرکية الجديدة المجالس المحلية ومجالس المحافظات ونشطاء المجتمع المدني وخدمات الطوارئ، وغيرها من الاحتياجات علی أرض الواقع داخل سوريا.
ويتزامن وعد الولايات المتحدة بتقديم الأموال – التي يقول المسؤولون الأميرکيون إنها ترفع المبلغ الذي تعهدت به واشنطن للمعارضة منذ عام 2012 إلی 500 مليون دولار – مع إتمام المحادثات الدولية لمتابعة جهود السلام الجديدة التي تشمل الحکومة المدعومة من إيران وجماعات المعارضة. واجتمعت القوی العالمية والمتنافسون الإقليميون، في فيينا، للتوصل إلی حل للصراع في سوريا المستمر منذ أکثر من أربع سنوات ونصف السنة، والذي تفاقم من جراء التدخل الروسي الشهر الماضي بحملة جوية مکثفة.
وترکت المفاوضات السؤال الشائک المتعلق بموعد رحيل الرئيس السوري بشار الأسد من السلطة، ولم يکن من الواضح إذا ما کان هو أو الجماعات المعارضة المختلفة التي تقاتل من أجل الإطاحة به، سوف يوقعون علی أي اقتراح سلام. ومن المتوقع انعقاد جولة جديدة من محادثات السلام في غضون أسبوعين. وتوقع بلينکن أن التدخل العسکري الروسي في سوريا – رغم أنه يعتبر علی نطاق واسع بمثابة إشارة قوية لدعم الأسد – يمکن أن ينتهي بتحفيز موسکو علی العمل نحو التحول السياسي الذي يطيح بالأسد من السلطة.
وأضاف بلينکن: «لا تستطيع روسيا أن تواصل هجومها العسکري ضد کل شخص يعارض حکم الأسد الوحشي. لکن هذا في أحسن أحواله يمنع الأسد من السقوط». وتوقع أن «المستنقع» جلب روسيا بعمق إلی الصراع، إلی جانب حلفاء سوريا، إيران وجماعة حزب الله الشيعية اللبنانية، وهذا ينفر المسلمين السنة في المنطقة وفي روسيا نفسها علی حد سواء.
ويأتي قرار إرسال قوات أميرکية إلی سوريا بعد شهر من بدء روسيا شن غارات جوية ضد المعارضة في البلاد. وتعرضت روسيا لانتقادات لأن الغارات تستهدف فيها يبدو أي معارضة لنظام الأسد بشکل عشوائي.
وفي يوم السبت، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره في لندن، إن ما لا يقل عن 64 شخصا – من بينهم 28 طفلا – قُتلوا خلال الساعات الـ24 الماضية علی أيدي الجيش السوري والغارات الجوية الروسية في محافظة حلب الواقعة شمال البلاد. وأضاف المرصد أن القوات الحکومية السورية المدعومة بغطاء جوي روسي کثفت عمليات القصف ضد المعارضة في جميع أنحاء البلاد.
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.