العالم العربي
بداية هشة لوقف النار بسوريا.. وخروقات في حماة وإدلب
30/12/2016
واجه اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوقيع عليه في أنقرة الخميس من قبل فصائل المعارضة السورية وترکيا وروسيا الضامنتين له، بداية هشة. إذ بعد عدة ساعات من دخوله حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس الجمعة، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اشتباکات اندلعت بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام، لکنه أکد أن الاتفاق لا يزال سارياً وصامداً رغم الانتهاکات في حماة وإدلب.
وقال محمد رشيد المتحدث باسم جماعة جيش الأنصار المعارضة الجمعة إن قوات النظام انتهکت الهدنة وقصفت مناطق في قريتي عطشان وسکيک في محافظة إدلب المتاخمة لحماة.
کما أفاد المرصد بسماع إطلاق نار في محافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا بعد وقت قصير من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ عند منتصف الليل بالتوقيت المحلي (22.00 بتوقيت غرينتش). وأضاف أنه لم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو خسائر في الأرواح، مشيرا إلی أن الأطراف المتحاربة ملتزمة علی الأرجح بالهدنة في المناطق الأخری بسوريا.
يذکر أن المستشار القانوني للجيش الحر کان أعلن الخميس أن وقف إطلاق النار يشمل کامل سوريا وکل الفصائل المقاتلة باستثناء داعش، وأکد أن جميع الأطراف ملتزمة به. کما أعلنت قوات النظام التزامها بوقف إطلاق النار بدءاً من منتصف 29- 30 ديسمبر.







