العالم العربي
امريکا تحدد 1200 مقاتل لمشارکة محتملة في برنامج تدريب المعارضة السورية

رويترز
19/2/2015
واشنطن – قالت وزارة الدفاع الامريکية يوم الاربعاء ان الولايات المتحدة حددت حتی الان حوالي 1200 من مقاتلي المعارضة السورية لمشارکة محتملة في برنامج يقوده الجيش الامريکي للمساعدة في تدريبهم وتسليحهم لقتال متشددي تنظيم الدولة الاسلامية.
وسيخضع هؤلاء المقاتلون لعملية تدقيق قبل الانضمام للبرنامج الذي من المتوقع ان يبدأ في مارس اذار في مواقع متعددة خارج سوريا ويشمل تدريب اکثر من 5000 مقاتل سوري سنويا. وقال مسؤول امريکي ان حوالي 3000 مقاتل قد يتم تدريبهم بنهاية 2015.
ومن المتوقع ان تجری عملية التدقيق لاختيار المقاتلين باستخدام قواعد بيانات للحکومة الامريکية وايضا معلومات مخابرات من شرکاء للولايات المتحدة في المنطقة.
وعرضت ترکيا والسعودية وقطر علنا استضافة التدريب وعرض الاردن بشکل غير علني ان يفعل ذلک. وقال مسؤول امريکي متحدثا شريطة عدم الکشف عن اسمه ان التدريب من المرجح ان يبدأ في الاردن.
وامتنع جون کيربي المتحدث باسم البنتاجون عن الکشف عن المواقع التي قد تستضيف المجندين السوريين المحتملين الذين تم تحديد هويتهم حتی الان.
وأبلغ کيربي مؤتمرا صحفيا في البنتاجون “يوجد حوالي 1200 فرد تم تحديد هويتهم للمشارکة ..مشارکة محتملة.. في هذه العملية وفي هذا البرنامج… اين سيجري تدريبهم.. ليس لدي الان معلومات عن ذلک.”
وقالت الولايات المتحدة وترکيا يوم الثلاثاء انهما تتوقعان ان توقعا قريبا اتفاقا بشان تدريب وتسليح مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة. وتأمل ترکيا بان يدعم البرنامج ايضا المعارضة في قتالها ضد حکومة الرئيس السوري بشار الاسد. لکن مسؤولين امريکيين اوضحوا ان هدف برنامج الجيش للتدريب هو محاربة تنظيم الدولة الاسلامية.
وأبلغ مسؤولون امريکيون رويترز ان المقاتلين السوريين سيجري تجهيزهم بمعدات مثل شاحنات صغيرة مکشوفة مرکب عليها رشاشات واجهزة للاتصال اللاسلکي واجهزة متصلة بالنظام العالمي لتحديد المواقع.
وقدر البنتاجون في السابق ان اکثر من 400 جندي امريکي من بينها افراد من قوات العمليات الخاصة سيقومون بتدريب المقاتلين السوريين. وسيجري ارسال مئات اخرين من الجنود لدعمهم. وقدر کيربي ان الحجم الاجمالي للقوة المشارکة في بعثة التدريب قد يصل الي حوالي 1000 جندي.
19/2/2015
واشنطن – قالت وزارة الدفاع الامريکية يوم الاربعاء ان الولايات المتحدة حددت حتی الان حوالي 1200 من مقاتلي المعارضة السورية لمشارکة محتملة في برنامج يقوده الجيش الامريکي للمساعدة في تدريبهم وتسليحهم لقتال متشددي تنظيم الدولة الاسلامية.
وسيخضع هؤلاء المقاتلون لعملية تدقيق قبل الانضمام للبرنامج الذي من المتوقع ان يبدأ في مارس اذار في مواقع متعددة خارج سوريا ويشمل تدريب اکثر من 5000 مقاتل سوري سنويا. وقال مسؤول امريکي ان حوالي 3000 مقاتل قد يتم تدريبهم بنهاية 2015.
ومن المتوقع ان تجری عملية التدقيق لاختيار المقاتلين باستخدام قواعد بيانات للحکومة الامريکية وايضا معلومات مخابرات من شرکاء للولايات المتحدة في المنطقة.
وعرضت ترکيا والسعودية وقطر علنا استضافة التدريب وعرض الاردن بشکل غير علني ان يفعل ذلک. وقال مسؤول امريکي متحدثا شريطة عدم الکشف عن اسمه ان التدريب من المرجح ان يبدأ في الاردن.
وامتنع جون کيربي المتحدث باسم البنتاجون عن الکشف عن المواقع التي قد تستضيف المجندين السوريين المحتملين الذين تم تحديد هويتهم حتی الان.
وأبلغ کيربي مؤتمرا صحفيا في البنتاجون “يوجد حوالي 1200 فرد تم تحديد هويتهم للمشارکة ..مشارکة محتملة.. في هذه العملية وفي هذا البرنامج… اين سيجري تدريبهم.. ليس لدي الان معلومات عن ذلک.”
وقالت الولايات المتحدة وترکيا يوم الثلاثاء انهما تتوقعان ان توقعا قريبا اتفاقا بشان تدريب وتسليح مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة. وتأمل ترکيا بان يدعم البرنامج ايضا المعارضة في قتالها ضد حکومة الرئيس السوري بشار الاسد. لکن مسؤولين امريکيين اوضحوا ان هدف برنامج الجيش للتدريب هو محاربة تنظيم الدولة الاسلامية.
وأبلغ مسؤولون امريکيون رويترز ان المقاتلين السوريين سيجري تجهيزهم بمعدات مثل شاحنات صغيرة مکشوفة مرکب عليها رشاشات واجهزة للاتصال اللاسلکي واجهزة متصلة بالنظام العالمي لتحديد المواقع.
وقدر البنتاجون في السابق ان اکثر من 400 جندي امريکي من بينها افراد من قوات العمليات الخاصة سيقومون بتدريب المقاتلين السوريين. وسيجري ارسال مئات اخرين من الجنود لدعمهم. وقدر کيربي ان الحجم الاجمالي للقوة المشارکة في بعثة التدريب قد يصل الي حوالي 1000 جندي.







