العالم العربي
ميليشيا الأسد تستقدم تعزيزات عسکرية کبيرة لجبهات ريف حماة المشتعلة

1/11/2017
تمکنت هيئة “تحرير الشام” و”الفرقة الوسطی” من تدمير دبابتين وإعطاب ثالثة لميليشيا نظام الأسد علی جبهتي مريجب الجملان وتلة معلولة وتلة أم خزيم، مما أسفر عن مقتل طاقميها بالکامل، فيما قتل عدد من عناصر ميليشيا النظام في محاولة منه للتقدم علی تلة أم خزيم بريف حماة الشرقي.
تمکنت هيئة “تحرير الشام” و”الفرقة الوسطی” من تدمير دبابتين وإعطاب ثالثة لميليشيا نظام الأسد علی جبهتي مريجب الجملان وتلة معلولة وتلة أم خزيم، مما أسفر عن مقتل طاقميها بالکامل، فيما قتل عدد من عناصر ميليشيا النظام في محاولة منه للتقدم علی تلة أم خزيم بريف حماة الشرقي.
من جانب آخر، سيطرت ميليشيا النظام مدعومة بغطاء جوي مکثف من طيران العدوان الروسي علی تلة معلولا الاستراتيجية بعد غارات عنيفة علی التلة.
فيما تستمر اشتباکات عنيفة علی جبهة سرحا في ريف حماة الشرقي وريف إدلب الجنوبي، بعد استقدام ميليشيا النظام تعزيزات عسکرية جديدة من عدة محافظات (حمص، دمشق، درعا) إلی مطار حماه العسکري.
وتقدر التعزيزات بنحو 1000 عنصر، وحوالي400 عنصر من الميليشيات الأجنبية إضافة إلی ما يقارب 50 آلية عسکرية.
صدّ الجيش الحر محاولتي تقدم لميليشيا النظام علی جبهة الرهجان ما استدعی تدخل من قبل طيران العدوان الروسي لمساندة ميليشيا النظام.
إنسانياً
في سياق متصل، استشهدت امرأة نتيجة استهداف مدينة اللطامنة بريف حماm الشمالي بقصف مدفعي من قبل ميليشيا النظام المتمرکزة في صوران بريف حماه الشمالي، بالتزامن مع غارات مکثفة علی مدن وبلدات ريفي حماه الشمالي والشرقي.

في سياق متصل، استشهدت امرأة نتيجة استهداف مدينة اللطامنة بريف حماm الشمالي بقصف مدفعي من قبل ميليشيا النظام المتمرکزة في صوران بريف حماه الشمالي، بالتزامن مع غارات مکثفة علی مدن وبلدات ريفي حماه الشمالي والشرقي.

في حين سجلت أکثر من 30 غارة شنها طيران العدوان الروسي علی قری (أبو دالي وتل خنزير والطوبية والربيعة والهوية بريف إدلب الجنوبي الشرقي)، کما طال القصف الجوي قری (عب الجناة والرهجان والشاکوزية و الظافرية والسعن وأبو محالة وزغبر وثروث وسرحا بناحية الحمرا بريف حماة الشرقي)، دون أنباء عن إصابات. في المقابل ألقی الطيران المروحي براميل متفجرة طالت قری (الرهجان وسوحا والشاکوزية).


يذکر أن ريف حماة الشرقي شهد موجة نزوح أکثر من 40 قرية باتجاه ريف إدلب الجنوبي الشرقي ويقيم النازحون في الطرقات في العراء ويعانون من البرد ويعانون قلة الخيام والأغذية والرعاية الصحية.







