العالم العربي
مصر.. کشف أثري جديد محوره رمسيس الثاني

16/10/2017
کشفت وزارة الآثار المصرية، الأحد، أن بعثة مصرية-تشيکية مشترکة اکتشفت بقايا معد للملک رمسيس الثاني من عصر الدولة الحديثة في منطقة أبو صير، التابعة لمرکز البدرشين بمحافظة الجيزة.
وقال نائب مدير البعثة، محمد مجاهد، في بيان، إن مساحة بقايا المعبد المکتشفة تبلغ 51 مترا طولا و32 مترا عرضا، وتکون من أساسات من الطوب لأحد صروح المعبد وفناء خارجيا مفتوحا يؤدي إلی صالة للأعمدة من الحجر.
وفي نهاية الصالة، عثرت البعثة علی بقايا سلالم أو منحدر يؤدي إلی مقصورة مقسمة إلی ثلاث حجرات متوازية تضم بقايا مناظر ملونة ساهمت بشکل کبير في تأريخ المعبد.
وتضم منطقة أبو صير مقابر ملوک الأسرة الخامسة، إضافة إلی معابد الشمس وغيرها من الآثار.
وقال مدير البعثة التشيکية، ميروسلاف بارتا، إنه تم العثور في المعبد علی بقايا نقش حفرت عليه ألقاب الملک رمسيس الثاني بالإضافة إلی بقايا نقش عليه مناظر ذات صلة وثيقة بالآلهة (آمون) و(رع) و(نخبت).
وکذلک تمثيل السلطة الملکية وما للملک من قدسية خاصة باعتباره ابن الإله (حورس) علی الأرض.
وأضاف أن هذا المعبد هو الدليل الوحيد علی نشاط الملک رمسيس الثاني في جبانة منف، کما يؤکد في نفس الوقت استمرار عبادة إله الشمس (رع) في منطقة أبو صير حيث بدأت منذ عصر الأسرة الخامسة واستمرت حتی عصر الدولة الحديثة.
ويعد رمسيس الثاني من أعظم ملوک مصر القديمة، وامتد حکمه بين حوالي 1279 إلی 1213 قبل الميلاد.
وقال الأمين العام للمجلس الأعلی للآثار، مصطفی وزيري، إن البعثة المصرية-التشيکية کانت قد عثرت في موسم حفائرها الأول في 2012 علی شواهد أثرية تشير إلی وجود معبد کامل بالمنطقة.
وأضاف أنها عملت في مواسم 2013 و2014 و2015 بمواقع أثرية أخری، إلا أنها استأنفت أعمالها في الموقع المذکور هذا الموسم في نفس الموقع تحديدا للکشف عن أجزاء المعبد کاملا.







