العالم العربي
اليمن.. استعدادات للمعرکة الفاصلة في مدينة تعز

السياسة الکويتية
3/11/2015
3/11/2015
صنعاء، عدن – أکدت مصادر عسکرية لـ«السياسة« أن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي يحشدان منذ يومين لشن معرکة واسعة ربما تکون الفاصلة والأخيرة ضد قوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح وميليشيات الحوثي في مدينة تعز وضواحيها لطردهم من المعسکرات التي يتمرکزون فيها.
وقالت المصادر »إن المقاومة دفعت بالمزيد من مقاتليها إلی تعز ونشرت المئات منهم في ضواحي المدينة، کما بدأت في توزيع أسلحة وذخائر وعربات مدرعة تسلمتها أخيراً من قوات التحالف علی مقاتليها في مواقع عدة بمناطق الضباب والوازعية وذباب ومواقع داخل المدينة«.
کما دخلت قوات التحالف علی خطوط الجبهة في معرکة تعز، حيث انطلقت آليات عسکرية وقوات مشاة من عدن عبر لحج، لتلتحق بالمعارک ضد ميليشيات الحوثي في تعز شرقاً، وضباب غرباً بإسناد من الطيران.
وأرسل التحالف 30 عربة عسکرية بينها دبابات لدعم القوات الموالية لهادي في فک الحصار الذي يفرضه الحوثيون منذ أشهر علی تعز، فيما ذکرت صحيفة »ذي ناشيونال« الإماراتية الصادرة بالإنکليزية أن »عربات عسکرية مزودة من الإمارات وصلت إلی الخط الأمامي في معرکة مدينة تعز«.
وأشارت إلی أن »عشرات« من هذه العربات تم تسليمها أول من أمس، إلی المقاتلين الموالين للحکومة في المدينة.
من جهته، قال قيادي في المقاومة الجنوبية طالباً عدم الکشف عن اسمه لـ«السياسة« إن نحو 700 مقاتل من المقاومة الجنوبية انضموا أخيراً إلی المقاومة الشعبية في تعز وتعرض عدد منهم أول من أمس، وهم في طريقهم إلی تعز لکمين من قبل الميليشيات لکنهم تمکنوا من قتل المسلحين کافة الذين نفذوا الکمين.
من ناحية ثانية، قال القيادي إن مقاتلي المقاومة الجنوبية في عدن بدأوا، أمس، في استلام »ألف ريال سعودي« کمرتب لکل واحد منهم، معتبراً أن ذلک يقل کثيراً عما يستحقونه عن الخمسة الأشهر الماضية.
في غضون ذلک، أعلنت المقاومة الشعبية في محافظة إب الموالية لهادي أنها نفذت سلسلة من العمليات المختلفة في أکتوبر الماضي أسفرت عن مقتل 98 من مسلحي الحوثي وقوات صالح وعشرات الجرحی.
وذکرت المقاومة في بيان أنها نفذت 35 عملية استهدفت ميليشيات الحوثي وصالح بلغت فيها خسائر المتمردين 98 قتيلاً ونحو 50 جريحاً و11 أسيراً، ودمرت 29 طاقماً و23 مدفع وغنمت أربعة أطقم.
وأشارت إلی أنها اعتمدت الهجوم المباغت والکمائن بعد مواجهات مفتوحة ومباشرة، مؤکدة أن 10 من مقاتليها قتلوا وأصيب تسعة في هذه العمليات.
وقالت المصادر »إن المقاومة دفعت بالمزيد من مقاتليها إلی تعز ونشرت المئات منهم في ضواحي المدينة، کما بدأت في توزيع أسلحة وذخائر وعربات مدرعة تسلمتها أخيراً من قوات التحالف علی مقاتليها في مواقع عدة بمناطق الضباب والوازعية وذباب ومواقع داخل المدينة«.
کما دخلت قوات التحالف علی خطوط الجبهة في معرکة تعز، حيث انطلقت آليات عسکرية وقوات مشاة من عدن عبر لحج، لتلتحق بالمعارک ضد ميليشيات الحوثي في تعز شرقاً، وضباب غرباً بإسناد من الطيران.
وأرسل التحالف 30 عربة عسکرية بينها دبابات لدعم القوات الموالية لهادي في فک الحصار الذي يفرضه الحوثيون منذ أشهر علی تعز، فيما ذکرت صحيفة »ذي ناشيونال« الإماراتية الصادرة بالإنکليزية أن »عربات عسکرية مزودة من الإمارات وصلت إلی الخط الأمامي في معرکة مدينة تعز«.
وأشارت إلی أن »عشرات« من هذه العربات تم تسليمها أول من أمس، إلی المقاتلين الموالين للحکومة في المدينة.
من جهته، قال قيادي في المقاومة الجنوبية طالباً عدم الکشف عن اسمه لـ«السياسة« إن نحو 700 مقاتل من المقاومة الجنوبية انضموا أخيراً إلی المقاومة الشعبية في تعز وتعرض عدد منهم أول من أمس، وهم في طريقهم إلی تعز لکمين من قبل الميليشيات لکنهم تمکنوا من قتل المسلحين کافة الذين نفذوا الکمين.
من ناحية ثانية، قال القيادي إن مقاتلي المقاومة الجنوبية في عدن بدأوا، أمس، في استلام »ألف ريال سعودي« کمرتب لکل واحد منهم، معتبراً أن ذلک يقل کثيراً عما يستحقونه عن الخمسة الأشهر الماضية.
في غضون ذلک، أعلنت المقاومة الشعبية في محافظة إب الموالية لهادي أنها نفذت سلسلة من العمليات المختلفة في أکتوبر الماضي أسفرت عن مقتل 98 من مسلحي الحوثي وقوات صالح وعشرات الجرحی.
وذکرت المقاومة في بيان أنها نفذت 35 عملية استهدفت ميليشيات الحوثي وصالح بلغت فيها خسائر المتمردين 98 قتيلاً ونحو 50 جريحاً و11 أسيراً، ودمرت 29 طاقماً و23 مدفع وغنمت أربعة أطقم.
وأشارت إلی أنها اعتمدت الهجوم المباغت والکمائن بعد مواجهات مفتوحة ومباشرة، مؤکدة أن 10 من مقاتليها قتلوا وأصيب تسعة في هذه العمليات.







