بعد انتهاء مهلة منطقة اليورو.. اليونان أمام خيارين

الشرق الاوسط
97/2015
مع انتهاء المهلة التي حددتها دول منطقة اليورو للحکومة اليونانية، منتصف ليل أمس، لتقديم مقترحات جادة وتفصيلية بخصوص الإصلاح المالي، سيبدأ الدائنون بتحليل وفحص المقترحات المفترضة، اليوم (الجمعة)، ثم من قبل وزراء مالية دول منطقة اليورو غدا (السبت)، تمهيدًا للقمة الاستثنائية المقررة بعد ظهر بعد غد (الأحد)، علی مستوی قادة کل الدول الأعضاء الـ28 في الاتحاد الأوروبي بما فيها دول اليورو الـ19.
وقد طُلب من اليونان تقديم اقتراحات مفصلة إلی شرکائها في منطقة اليورو، في مسعی أخير لإنقاذ اقتصادها من الانهيار، والحيلولة دون خروجها من منطقة اليورو. وفي تنازل مفاجئ، دعا دونالد توسک رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي الجهات الدائنة إلی تقديم مقترح «واقعي» لإدارة الديون اليونانية الهائلة والبالغة 350 مليار دولار. وبرأي محللين في بروکسل، فإن أمام اليونان خلال المرحلة المقبلة خيارين اثنين، أحدهما يتمثل في إعادة فتح المفاوضات، في حال رضي الدائنون بالمقترحات اليونانية، والثاني هو سيناريو إعلان خروج اليونان من منطقة العملة الأوروبية الموحدة.
ويقول المحللون إن التصريحات التي أدلت بها المديرة العامة لصندوق النقد الدولي کريستين لاغارد، جاءت لتعمق الأزمة، إذ أطلقت موقفًا مخالفًا للأوروبيين قالت فيه إن «من الضروري إعادة جدولة ديون اليونان».
وأثار هذا التعليق مفاجأة لدی دول اليورو، التي دأبت علی رفض الأمر، مما يعني أن اختلاف الرؤية بين الدائنين قد أصبح أکثر عمقًا من ذي قبل.







